خيم الحزن على مدينة تيزنيت، وتحديداً "تجزئة حما"، بعد فصول قصة اختفاء مأساوية انتهت بالعثور على جثة شاب في العشرينيات من عمره، كان قد غاب عن الأنظار في ظروف غامضة لمدة ناهزت الأسبوع. بدأت فصول الواقعة حين أبلغت أسرة الشاب " علي " القاطنة ب "تجزئة حما" عن اختفاء ابنها بشكل مفاجئ، مما دفع الأقارب والجيران إلى إطلاق نداءات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومناشدة السلطات للبحث عنه. وبعد عمليات تمشيط وبحث استمرت لأيام، تم العثور اليوم ( الجمعة ) على جثة الهالك بجانب أحد الوديان الواقعة في الضفة الشرقية للمدينة، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على معارفه وكل من تابع القضية. وفور إخطارها بالواقعة، حلت بعين المكان السلطات المحلية و الشرطة العلمية، حيث تم توجيه جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي مع مباشرة المصالح الأمنية بتيزنيت بحثاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد أسباب الوفاة وكشف ملابسات وظروف هذا الحادث الأليم.