بعد جمع حوالي 300 ألف توقيع إلكتروني.. إطلاق عريضة قانونية لإلغاء الساعة الإضافية    "فريدم هاوس": تصنيف المغرب "حر جزئيا" يعكس قيودا على الإعلام والحريات    رئاسة النيابة العامة تكشف مخططها الاستراتيجي 2026-2028 لتعزيز الثقة في العدالة وتحديث أدائها    كفاءة مغربية تنضم لخبراء "S&P Global"    مكناس تحتضن الدورة ال18 للمعرض الدولي للفلاحة في صيغة موسعة تمتد لتسعة أيام    اتفاقية مغربية-فرنسية لاستغلال بيانات السجل المدني في أبحاث الوفيات والأسرة    الذهب يتراجع بواحد في المائة في ظل جهود احتواء التوتر في الشرق الأوسط    مونديال 2026.. المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تفتح في الأول من أبريل المقبل    فينيسيوس يحسم الجدل: مستقبلي مع ريال مدريد ولا أفكر في الرحيل    نشرة خاصة: زخات رعدية قوية مع تساقط البرد يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المغرب    توقيف المغني Gims رهن التحقيق.. هل تورط في شبكة دولية لتبييض الأموال؟    تمهيدا للمصادقة النهائية.. الكنيست الإسرائيلي يقر مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين        الأداء السلبي يفتتح تداولات بورصة الدار البيضاء    المكتب الوطني المغربي للسياحة يعزز الشراكة مع الفاعلين الأمريكيين ويعزز ثقة السوق في وجهة المغرب    إجهاض مخطط للهجرة السرية بأكادير وتوقيف المتورطين    صحيفة La Razón الإسبانية: المغرب وإسبانيا... تحالف أمني نموذجي في خدمة استقرار المتوسط    فاس.. عرض "نوستالجيا" يغوص بالجمهور في أبرز محطات تاريخ المملكة    دراسة: الطعام فائق المعالجة يقلص خصوبة المرأة    البرازيل تكشف تصنيع مقاتلة أسرع من الصوت    تيار اليسار الجديد المتجدد يصف الوضع بالمنزلق الخطير داخل الحزب الاشتراكي الموحد ويؤكد على معركة الخيار الديمقراطي    صدمة ‬أسعار ‬المحروقات ‬تكشف:‬ المغرب ‬يضاعف ‬زيادات ‬الأسعار ‬مقارنة ‬مع ‬دول ‬أوروبية    مدرب إسبانيا: لامين يامال موهبة فريدة ولمساته سحرية    تعاضدية الفنانين تجدد ثقتها في الفنان عبدالكبير الركاكنة رئيسًا لولاية ثانية    تقرير ‬حديث ‬لمنظمة ‬التعاون ‬والتنمية ‬الاقتصادية ‬يكشف ‬ما ‬حققه ‬المغرب ‬في ‬مكافحة ‬الفساد    المجلس ‬الأعلى ‬للتربية ‬والتكوين ‬يستعرض ‬نتائج ‬الدراسة ‬الدولية ‬‮«‬تاليس ‬2024‮»‬ ‬حول ‬واقع ‬مهنة ‬التدريس ‬بالمغرب    المغرب ‬الصامد ‬الواثق ‬من ‬نفسه ‬وسط ‬العواصف ‬الجيوسياسية    دولة تنهار وأخرى تتقهقر    اليابان تواصل اللجوء للنفط الاحتياطي    تأخر أشغال مدرسة فاطمة الزهراء يفجر غضب الأسر ويثير مخاوف على سلامة التلاميذ    طقس ممطر في توقعات اليوم الخميس بالمغرب    ترامب يؤكد أن إيران تريد اتفاقا لإنهاء الحرب وطهران تقول إن لا نية للتفاوض    توقيع مذكرة تفاهم بين وزير عدل المملكة المغربية ونظيره بجمهورية إفريقيا الوسطى            الجيش الإسرائيلي يشن ضربات "واسعة النطاق" في إيران وطهران ترد بصواريخ على إسرائيل ودول خليجية    إحالة مشتبه فيه على النيابة العامة بعد سرقة سيدة بالعنف    توتر ميداني بقلعة السراغنة.. مواجهات عنيفة بين السلطات وساكنة "أولاد الرامي" بسبب مقلع أحجار    وهبي يستدعي بونيدا لتعزيز "الأسود"    اعتقال مغني الراب "ميتر جيمس" بفرنسا    معاملات "العمران" ترتفع ب44 بالمائة    متابعة: الطاس يعلن توصله باستئناف الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الكاف والمغرب. السنغال تطلب إلغاء قرار الكاف وإعلانها فائزة مع تعليق الأجل المحدد لإيداع مذكرة الاستئناف    مواجهات حاسمة ترسم ملامح آخر المتأهلين الأوروبيين إلى مونديال 2026    وهبي يضع اللمسات الأخيرة على أول تشكيلة رسمية له .. المنتخب الوطني ينهي اليوم تحضيراته لمواجهة الغد أمام الإكوادور    سارة مولابلاد تطلق ألبومها القصير الجديد في الدار البيضاء    "كلام عابر": تحول النص والمعنى والوجود في الهيرمينوطيقا والتأويل عند بول ريكور            3 ملايين يورو مقابل التنازل.. دفاع سعد لمجرد يفجر مفاجأة "الابتزاز" أمام محكمة باريس    بمناسبة اليوم العالمي.. وزارة الصحة تكشف نسب حالات السل الجديدة بالمغرب    بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل.. وزارة الصحة: 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة بالمغرب خلال سنة 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة    وزارة الصحة: أكثر من نصف حالات السل الجديدة في المغرب عام 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة    هل يستبيح ديننا آلامنا؟    مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل    وزارة الأوقاف تكشف عن مضمون خطبة العيد الرسمية    خبراء يحذرون من "صدمة الجسم" ويدعون لانتقال غذائي تدريجي بعد رمضان    إحياء ‬قيم ‬السيرة ‬النبوية ‬بروح ‬معاصرة ‬    الريسوني يحذر من تصاعد خطاب التكفير والطائفية بعد العدوان على إيران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وثيقة "تصور جديد للارتقاء بهيئة التدريس والتكوين-الجزء الثالث -"
نشر في زابريس يوم 22 - 02 - 2010

الرافعة‮ ‬الرابعة‮ : ‬مستلزمات‮ ‬المزاولة‮ ‬الناجعة‮ ‬للمهنة
يتطلب‮ ‬تطوير‮ ‬مهنة‮ ‬التدريس‮ ‬والارتقاء‮ ‬بها‮ ‬وثلاثة‮ ‬مستلزمات‮ ‬أساسية‮ ‬تتعلق‮ ‬بتوفير‮ ‬الشروط‮ ‬المادية‮ ‬والتنظيمية،‮ ‬الارتقاء‮ ‬بصورة‮ ‬المدرس‮ ‬تحديد‮ ‬أدوار‮ ‬المتدخلين‮ ‬المباشرين‮ ‬والشركاء‮ ‬الاجتماعيين‮ ‬والمهنيين‮.‬ 38‮- ‬الشروط‮ ‬المادية‮ ‬والتنظيمية‮:‬ ‮- ‬الارتقاء‮ ‬بمؤشرات‮ ‬جودة‮ ‬المؤسسات‮ ‬التعليمية‮ ‬وفضاءاتها‮:‬
دعم الاستقلالية التدريجية للمؤسسات التعليمية، وتقوية أدوار وفعالية مختلف مجالس المؤسسة ولا سيما مجلس التدبير، بمشاركة فعلية للمدرس والمكونين، من خلال برامج ناجعة لجودة التعلمات والتكوينات والأنشطة المندمجة في إطار مشاريع تنمية مؤسسات التربية والتكوين. ‮- ‬اعتماد‮ ‬آليات‮ ‬ومؤشرات‮ ‬لتقويم‮ ‬الإنجازية‮ ‬باعتبار‮ ‬النتائج‮ ‬على‮ ‬صعيد‮ ‬كل‮ ‬مؤسسة‮.‬ ‮- ‬إحداث‮ ‬وحدات‮ ‬اليقظة‮ ‬لرصد‮ ‬وتتبع‮ ‬سير‮ ‬كل‮ ‬مؤسسة‮ ‬ومردوديتها،‮ ‬وتشجيع‮ ‬وتعميم‮ ‬الممارسات‮ ‬الجيدة،‮ ‬بإسهام‮ ‬فعلي‮ ‬للمدرسين‮ ‬والآباء‮ ‬وباقي‮ ‬شركاء‮ ‬المدرسة‮.‬ ‮- ‬العمل‮ ‬على‮ ‬تفعيل‮ ‬وتعميم‮ ‬نموذج‮ ‬المدرسة‮ ‬الجماعاتية‮ ‬في‮ ‬الوسط‮ ‬القروي‮ ‬في‮ ‬أفق‮ ‬2015‮ ‬باعتبارها‮ ‬توفر‮ ‬شروطا‮ ‬ملائمة‮ ‬للتمدرس‮ ‬والإقامة‮ ‬والتغذية‮ ‬سواء‮ ‬بالنسبة‮ ‬للتلاميذ‮ ‬أو‮ ‬الأساتذة‮.‬ الرافعة‮ ‬الخامسة‮ : ‬تدبير‮ ‬المسار‮ ‬المهني‮ : ‬التدبير‮ ‬الإداري‮ ‬والتقويم‮ ‬والترقية‮ ‬المهنية‮ ‬ 41‮ : ‬التدبير‮ ‬الإداري‮:‬ يعتمد‮ ‬التدبير‮ ‬الجهوي‮ ‬للموارد‮ ‬البشرية‮ ‬في‮ ‬انسجام‮ ‬مع‮ ‬النهج‮ ‬اللامتمركز‮ ‬لمنظومة‮ ‬التربية‮ ‬والتكوين‮ ‬عبر‮:‬
توطين المناصب المالية في الأكاديميات الجهوية، عبر اعتماد آلية التعاقد مع الأطر التربوية وتوظيفها، مع توفير الموارد المادية والبشرية اللازمة للاضطلاع بمهام توظيف وتعيين وتقويم الأطر التربوية بقطاع التعليم المدرسي. ‮- ‬إصدار‮ ‬نظام‮ ‬أساسي‮ ‬خاص‮ ‬بموظفي‮ ‬الأكاديميات‮ ‬الجهوية‮ ‬للتربية‮ ‬والتكوين‮ ‬بمن‮ ‬فيهم‮ ‬المدرسون‮.‬ 42‮- ‬الحركة‮ ‬الانتقالية‮:‬ يتم‮ ‬تنظيم‮ ‬الحركة‮ ‬الانتقالية‮ ‬كما‮ ‬يلي‮:‬
اعتماد التدبير اللامتمركز للحركة الانتقالية، على أساس تركيزها داخل الدائرة الترابية لجهة عمل المدرس، مع فتح إمكانية تنظيم حركة انتقالية بين الجهات والأكاديميات عن طريق تبادل المناصب (على غرار ما هو معمول به في الجامعات والجماعات المحلية وغيرها). ‮-‬إقرار‮ ‬تدابير‮ ‬تحفيزية‮ ‬لتوطين‮ ‬المدرسين‮ ‬واستقرارهم‮ ‬خصوصا‮ ‬في‮ ‬المناطق‮ ‬المنعزلة‮ ‬والأقل‮ ‬جذبا،‮ ‬كالقروض‮ ‬السكنية‮ ‬التفضيلية‮ ‬وغيرها،‮ ‬مع‮ ‬تقديم‮ ‬تعويضات‮ ‬عن‮ ‬البعد‮ ‬الجغرافي‮ ‬بالنسبة‮ ‬للمناطق‮ ‬القروية‮ ‬النائية‮. ‬
الوضعية‮ ‬الإدارية
تخضع الوضعية الإدارية للأساذة للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية لسنة 2003، غير أنه يتميز بعدم الاستقرار بحيث خضع لمجموعة من التعديلات كما ترتب عن تطبيقه بعض الاختلالات، لأنه لم يستوعب الوضعيات الخصوصية لبعض الفئات. ‮- ‬انحصار‮ ‬الترقية‮ ‬الداخلية‮ ‬في‮ ‬تغيير‮ ‬السلم‮ ‬مرتين‮ ‬فقط‮ ‬في‮ ‬الحياة‮ ‬الإدارية‮ ‬للمدرسين‮.‬ ‮- ‬حصر‮ ‬أعداد‮ ‬الرتب‮ ‬في‮ ‬عشر‮ ‬رتب‮ ‬لكل‮ ‬سلم،‮ ‬لا‮ ‬يسمح‮ ‬باستيعاب‮ ‬كل‮ ‬سنوات‮ ‬الخدمة،‮ ‬وبالتالي‮ ‬هناك‮ ‬فئة‮ ‬من‮ ‬المدرسين‮ ‬استنفدت‮ ‬كل‮ ‬إمكانيات‮ ‬الترقي‮ ‬المهني‮ ‬وظلت‮ ‬تشتغل‮ ‬بدون‮ ‬حوافز‮.‬ ‮- ‬التفاوت‮ ‬الملموس‮ ‬بين‮ ‬الرواتب‮ ‬الصافية‮ ‬للمرتبين‮ ‬في‮ ‬السلمين‮ ‬9و10‮ ‬من‮ ‬جهة‮ ‬والمرتبين‮ ‬في11‮ ‬وخارج‮ ‬السلم‮ ‬من‮ ‬جهة‮ ‬أخرى‮.‬
الحركة‮ ‬الانتقالية ‮- ‬انتقال‮ ‬الحركة‮ ‬الانتقالية‮ ‬من‮ ‬كونها‮ ‬حركة‮ ‬وطنية‮ ‬ممركزة،‮ ‬إلى‮ ‬كونها‮ ‬جهوية‮ ‬مع‮ ‬ظهور‮ ‬نظام‮ ‬الأكاديميات‮ ‬الجهوية‮ ‬للتربية‮ ‬والتكوين،‮ ‬انضافت‮ ‬إليها‮ ‬حركة‮ ‬استثنائية‮ ‬خلال‮ ‬النصف‮ ‬الأخير‮ ‬من‮ ‬التسعينات‮.‬ ‮- ‬التزايد‮ ‬المستمر‮ ‬في‮ ‬وتيرة‮ ‬طلبات‮ ‬الانتقال‮ ‬بسبب‮ ‬عدم‮ ‬استقرار‮ ‬فئات‮ ‬كثيرة‮ ‬من‮ ‬المدرسين،‮ ‬خصوصا‮ ‬منهم‮ ‬الجدد‮ ‬المعينين‮ ‬ببعض‮ ‬المناطق‮ ‬التي‮ ‬تسمى‮ ‬مناطق‮ ‬العبور،‮ ‬وقد‮ ‬تفاقم‮ ‬هذا‮ ‬المشكل‮ ‬نتيجة‮:‬ ‮- ‬غياب‮ ‬للتدبير‮ ‬التوقعي‮ ‬لحركية‮ ‬المدرسين‮ ‬على‮ ‬المدى‮ ‬القصير‮ ‬والمتوسط‮.‬ ‮- ‬عدم‮ ‬احترام‮ ‬الضوابط‮ ‬التي‮ ‬استندت‮ ‬إليها‮ ‬الحركة‮ ‬الاستثنائية‮ ‬عند‮ ‬إقرارها‮.‬ ‮- ‬إحباط‮ ‬ناتج‮ ‬عن‮ ‬عدم‮ ‬تلبية‮ ‬رغبات‮ ‬الانتقال‮ ‬أو‮ ‬الالتحاق‮ ‬بالزوج،‮ ‬وآثاره‮ ‬السلبية‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬الرضا‮ ‬المهني‮ ‬والمردودية‮ ‬التربوية‮.‬ ‮- ‬نقص‮ ‬في‮ ‬تفعيل‮ ‬التحفيزات‮ ‬المادية‮ ‬لتوطين‮ ‬المدرسين‮ ‬واستقرارهم‮.‬ ‮❊ ‬ضعف‮ ‬الحركية‮ ‬الوظيفية‮ ‬لدى‮ ‬المدرسين ‮❊ ‬عدم‮ ‬تفعيل‮ ‬التكوين‮ ‬المستمر‮ ‬كأداة‮ ‬لتغيير‮ ‬الوضعية‮ ‬المهنية‮.‬ 43‮- ‬الحركية‮ ‬الوظيفية ‮- ‬يتم‮ ‬تدبير‮ ‬الحركة‮ ‬الوظيفية‮ ‬استنادا‮ ‬إلى‮ ‬ما‮ ‬يلي‮ : ‬ضمان‮ ‬الحق‮ ‬في‮ ‬استكمال‮ ‬الدراسات‮ ‬الجامعية‮ ‬بالنسبة‮ ‬للمدرسين‮.‬
تشجيع الحركية في مناصب التدريس والتكوين، ولا سيما بين التخصصات التعليمية، أو لأجل تولي المناصب الإدارية أو الانخراط في إطار التفتيش شريطة استيفاء الشروط المطلوبة لذلك، والاستفادة من تكوين تأهيلي ملائم. 44‮- ‬التقويم‮:‬ تتحدد‮ ‬معايير‮ ‬تقويم‮ ‬عمل‮ ‬المدرس‮ ‬وأدائه‮ ‬المهني‮ ‬وإجمالا‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬قياس‮ ‬مؤشرات‮ ‬ترتبط‮ ‬بالجوانب‮ ‬التالية‮:‬ ‮- ‬التحكم‮ ‬في‮ ‬الكفايات‮ ‬المهنية‮ ‬كما‮ ‬تحددها‮ ‬الأطر‮ ‬المرجعية‮ ‬للمهام‮ ‬والكفايات‮.‬ ‮- ‬مردودية‮ ‬العمل‮ ‬الفردي‮ ‬داخل‮ ‬الفصل‮ ‬وعلى‮ ‬صعيد‮ ‬المؤسسة‮.‬ ‮- ‬الالتزام‮ ‬بالسلوك‮ ‬المهني‮ ‬وبأخلاقيات‮ ‬العمل‮ ‬وفق‮ ‬ميثاق‮ ‬أخلاقيات‮ ‬المهنة‮ ‬تتم‮ ‬إقامته‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬تعاقدي‮.‬ ‮- ‬الانخراط‮ ‬العملي‮ ‬في‮ ‬التكوين‮ ‬المستمر‮ ‬وأثر‮ ‬ذلك‮ ‬في‮ ‬تطوير‮ ‬ممارسته‮ ‬البيداغوجية‮ ‬وفي‮ ‬تحسين‮ ‬التعلمات‮.‬ ‮- ‬الاجتهاد‮ ‬المهني‮ ‬والإسهام‮ ‬في‮ ‬البحث‮ ‬والابتكار‮ ‬والتجديد‮.‬ ‮- ‬القدرة‮ ‬على‮ ‬التنظيم‮ ‬والانخراط‮ ‬في‮ ‬تنشيط‮ ‬الحياة‮ ‬المدرسية‮ ‬وفي‮ ‬تنمية‮ ‬مشروع‮ ‬المؤسسة‮ ‬التي‮ ‬يعمل‮ ‬فيها‮.‬ ‮- ‬الفاعلية‮ ‬والقدرة‮ ‬التواصلية‮ ‬مع‮ ‬هيئة‮ ‬التدريس‮ ‬بالمؤسسة‮ ‬ومع‮ ‬الآباء‮ ‬وباقي‮ ‬شركاء‮ ‬المدرسة‮.‬ يتم‮ ‬تفعيل‮ ‬المعايير‮ ‬السابقة‮ ‬بوضع‮ ‬شبكات‮ ‬ذات‮ ‬مؤشرات‮ ‬موحدة‮ ‬للتنقيط‮ ‬والتقويم،‮ ‬في‮ ‬استحضار‮ ‬لتنوع‮ ‬الأنشطة‮ ‬والمهام،‮ ‬وفي‮ ‬مراعاة‮ ‬للسلك‮ ‬والتخصص‮ ‬الدراسيين‮ ‬وظروف‮ ‬العمل‮.‬ يستند‮ ‬تقويم‮ ‬أداء‮ ‬المدرس‮ ‬إلى‮ ‬منظور‮ ‬مندمج‮ ‬ومتكامل‮ ‬للتقويم،‮ ‬أطرافه‮ ‬الأساسية‮ ‬هي‮:‬ ‮- ‬المفتش‮ ‬الذي‮ ‬يضطلع‮ ‬بتقويم‮ ‬أداء‮ ‬المدرس‮ ‬تربويا‮ ‬وبيداغوجيا‮.‬ ‮- ‬مدير‮ ‬المؤسسة‮ ‬الذي‮ ‬يتكلف‮ ‬بتقويم‮ ‬الجوانب‮ ‬المرتبطة‮ ‬باحترام‮ ‬المؤسسة‮ ‬والانضباط‮ ‬والسلوكك‮ ‬المهني‮.‬
‮- ‬مجلس‮ ‬تدبير‮ ‬المؤسسة‮ ‬الذي‮ ‬يساهم‮ ‬برأيه‮ ‬في‮ ‬أداء‮ ‬المدرس،‮ ‬على‮ ‬أساس‮ ‬أن‮ ‬يؤخذ‮ ‬هذا‮ ‬الرأي‮ ‬بعين‮ ‬الاعتبار‮ ‬عند‮ ‬مختلف‮ ‬الاستحقاقات‮ ‬لفائدة‮ ‬المدرس‮.‬ ينبغي الفصل الإجرائي بين تقويم الأداء المهني وعملية الترقية المهنية، اعتبارا لاختلافهما الوظيفي؛ فتقويم الأداء المهني لا ينبغي أن يقتصر فقط على المترشحين للترقية، بل يشمل جميع المدرسين ويغطي كامل حياتهم المهنية. يتم‮ ‬استثمار‮ ‬نتائج‮ ‬تقويم‮ ‬الأداء‮ ‬المهني‮ ‬للمدرس‮ ‬في‮ ‬ترقية‮ ‬المدرس،‮ ‬وفي‮ ‬الحركة‮ ‬الانتقالية‮ ‬والحركة‮ ‬الوظيفية‮ ‬وفي‮ ‬إسناد‮ ‬مناصب‮ ‬المسؤولية‮ ‬وباقي‮ ‬أشكال‮ ‬حفز‮ ‬المدرسين‮....‬ التقويم ‮- ‬الافتقار‮ ‬لمعايير‮ ‬موحدة‮ ‬ودقيقة‮ ‬للتقويم‮ ‬تأخذ‮ ‬بعين‮ ‬الاعتبار‮ ‬خصوصيات‮ ‬الأسلاك‮ ‬والمواد‮ ‬وظروف‮ ‬العمل‮ (‬معايير‮ ‬تقويم‮ ‬الأداء‮ ‬المهني‮ ‬مثلا‮):‬ ‮- ‬غلبة‮ ‬المراقبة‮ ‬التربوية‮ ‬للمدرسين‮ ‬وطابعها‮ ‬النمطي،‮ ‬على‮ ‬حساب‮ ‬عمليات‮ ‬التأطير‮ ‬والتنشيط‮ ‬وتقويم‮ ‬الأداء‮ ‬المهني‮ ‬والبحث‮ ‬الميداني‮.‬ ‮- ‬عدم‮ ‬تحقييق‮ ‬التقويم‮ ‬بما‮ ‬فيه‮ ‬الكفاية‮ ‬لأهداف‮ ‬الإنصاف‮ ‬والاستحقاق‮ ‬والفعالية‮ ‬وبلوغ‮ ‬الجودة‮ ‬نظرا‮ ‬ل‮:‬ ‮- ‬غياب‮ ‬ثقافة‮ ‬للتقويم‮ ‬الممأسس‮ ‬والمنتظم‮ ‬لأداء‮ ‬كل‮ ‬الفاعلين‮ ‬في‮ ‬المنظومة‮.‬ ‮- ‬غموض‮ ‬في‮ ‬تحديد‮ ‬مجالات‮ ‬تدخل‮ ‬الأطراف‮ ‬المعنية‮ ‬بتقويم‮ ‬أداء‮ ‬المدرس‮.‬ ‮- ‬غياب‮ ‬المعايير‮ ‬المهنية‮ ‬الوطنية‮ ‬للمدرسين‮.‬ ‮-‬التباس‮ ‬مفهوم‮ ‬الأداء‮ ‬المهني‮ ‬والكفايات‮ ‬المهنية‮ ‬التدريسية‮ ‬في‮ ‬ارتباطها‮ ‬بعقلنة‮ ‬الفعل‮ ‬البيداغوجي‮ ‬وتحقيق‮ ‬المردودية‮ ‬والابتكار‮ ‬والالتزام‮ ‬بأخلاق‮ ‬المهنة‮.‬آراء‮ ‬بعض‮ ‬المدرسين‮ ‬بخصوص‮ ‬نظام‮ ‬التقويم يستفاد من استطلاع رأي المدرسين الذي أجراه المجلس الأعلى للتعليم (2008) أن أكثر من ثلثي المستجوبين يعتبرون التفتيش ضروريا، وأنه رغم ذلك يعاني من نقص في نظام التقويم، مما يستوجب إصلاحه (65٪ ابتدائي 60٪ ثانوي) كما يرى تقريبا ثلث العينة أن هناك اختلالات أخرى تتجلى‮ ‬في‮:‬ ‮- ‬قلة‮ ‬النجاعة‮ (‬28٪‮ ‬ابتدائي،‮ ‬30٪‮ ‬ثانوي‮).‬ ‮- ‬محدودية‮ ‬التكافؤ‮ (‬30٪،‮ ‬31٪‮ ‬ثانوي‮)‬ ‮- ‬ضعف‮ ‬الشفافية‮ (‬32٪‮ ‬ابتدائي،‮ ‬35٪‮ ‬ثانوي‮)‬ ‮- ‬النقص‮ ‬في‮ ‬النزاهة‮ (‬33٪‮ ‬ابتدائي،‮ ‬34٪‮ ‬ثانوي‮)‬ 45‮- ‬الترقية‮ ‬المهنية‮:‬ ينبغي‮ ‬أن‮ ‬تقوم‮ ‬الترقية‮ ‬المهنية‮ ‬على‮ ‬الاستحقاق‮ ‬والمردودية‮.‬ ضمانا‮ ‬لجعل‮ ‬الترقية‮ ‬في‮ ‬الدرجة‮ ‬حافزا‮ ‬للمدرس‮ ‬على‮ ‬العطاء‮ ‬والرفع‮ ‬من‮ ‬المردودية‮ ‬ينبغي‮ ‬وضع‮ ‬شبكة‮ ‬جديدة‮ ‬للترقي‮ ‬وذلك‮ ‬بتوسيع‮ ‬نظام‮ ‬السلالم‮ ‬على‮ ‬نحو‮ ‬تؤمن‮ ‬حفزرالمدرسين‮ ‬على‮ ‬مدى‮ ‬حياتهم‮ ‬المهنية‮.‬ 46‮- ‬الحفز‮ ‬المادي‮ ‬الاجتماعي‮ ‬والمعنوي‮ ‬للمدرسين يستلزم‮ ‬الحفز‮ ‬المادي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬لهيئة‮ ‬التدريس‮ ‬العمل‮ ‬على‮:‬ ‮- ‬تحسين‮ ‬الوضع‮ ‬المادي‮ ‬للمدرسين‮.‬ ‮- ‬ترسيخ‮ ‬الخدمات‮ ‬الاجتماعية‮ ‬الموجهة‮ ‬لهيئة‮ ‬التدريس‮ ‬وتطوريها‮ ‬وتعميمها‮.‬ ‮ - ‬تشجيع‮ ‬المدرسين‮ ‬ذوي‮ ‬المبادرة‮ ‬والاجتهاد‮ ‬والبحث‮ ‬ودعمهم‮ ‬المادي‮ ‬المعنوي‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬تمكينهم‮ ‬من‮ ‬فرصة‮ ‬تعميم‮ ‬اجتهاداتهم،‮ ‬وإنتاج‮ ‬المؤلفات‮ ‬التربوية‮ ‬والإبداعية‮ ‬وطبعها‮ ‬ونشرها‮.‬ ‮- ‬دعم‮ ‬الجمعيات‮ ‬المهنية‮ ‬للمدرسين‮ ‬في‮ ‬تنظيم‮ ‬أنشطتها‮ ‬التكوينية‮ ‬والثقافية‮ ‬المختلفة‮ ‬وغيرها‮ ‬من‮ ‬الخدمات‮ ‬الاجتماعية‮.‬ تستوجب‮ ‬إعادة‮ ‬الاعتبار‮ ‬لمهنة‮ ‬وهيئة‮ ‬التدريس‮ ‬وتثمينها‮.‬ ‮- ‬تكريم‮ ‬المدرسين‮ ‬المتمرنين‮ ‬وتمتيعهم‮ ‬بمكافآت‮ ‬وأوسمة‮ ‬الاستحقاق‮.‬ ‮- ‬الارتقاء‮ ‬بصورة‮ ‬المدرس‮ ‬في‮ ‬وسائل‮ ‬الإعلام‮ ‬بالموازاة‮ ‬مع‮ ‬تحسين‮ ‬صورة‮ ‬المدرسة‮ ‬وذلك‮ ‬بإبراز‮ ‬جهود‮ ‬المدرسين‮ ‬في‮ ‬المناطق‮ ‬النائية‮ ‬وتضحياتهم‮ ‬والتعريف‮ ‬بالتجارب‮ ‬المبتكرة‮ ‬الناجحة‮ ‬لبعض‮ ‬المدرسينن‮ ‬وتشجيعها‮.‬ ‮- ‬الاستقبال‮ ‬الجيد‮ ‬للأساتذة‮ ‬الجدد،‮ ‬وتيسير‮ ‬اندماجهم‮ ‬داخل‮ ‬مؤسساتهم‮ ‬وتشجيعهم‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.