السيسي يوافق على زواج وزير مصري من مغربية    طقس الإثنين: الحرارة ستصل إلى 42 درجة بهذه المناطق    تيم حسن يواجه مافيات المال ويتصدى للتنظيمات المسلحة في "الهيبة - جبل" على MBC1    الدار افتتاحية: هل انتصر المغرب وحوّل الجائحة إلى منجم من الفرص؟    مقتل 3 أشخاص برصاص شرطي في الولايات المتحدة    قرار مجلس الأمن المقبل حول الصحراء    حسب تقرير جديد للمندوبية السامية للتخطيط : ارتفاع نسبة الطلاق بين النساء المغربيات البالغات ما بين 45 و49 سنة    الصحراء المغربية: تفاؤل عام بمجلس الأمن إزاء استئناف المسلسل السياسي إثر تعيين المبعوث الشخصي الجديد    بالفصيح : إعلام الحرب الإسباني    "طبيبة" تكشف عن الأسباب التي تجعل الإمساك يؤدي إلى الوفاة    رد على يتيم في علاقة التطبيع بسقوط العدالة والتنمية    فيديو.. حريق ببراريك صفيحية بحي درادب بطنجة    التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2022    انتشال مزيد من الجثث قبالة سواحل إسبانيا    عملية تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر تقود لتفكيك عصابة خطيرة جنوب البلاد.    ينتقل عبر الرذاذ.. أعراض السعال الديكي لدى الأطفال    هل سيفرض المغرب جواز التلقيح لدخول الأماكن العمومية؟    خلاف بين أب و ابنه ينتهي بإزهاق الروح وسط صدمة الأهالي.    الشابي يبرمج حصة تدريبية ليلية يوم غد الإثنين بالوازيس قبل السفر صوب وجدة    كومان: "لم أكن أرغب في استبدال أنسو فاتي.. ركلة الجزاء مشكوك في صحتها لكن الحكم لم يشك"    عدد الملحقين بالجرعة الثالثة في المغرب يتجاوز 700 ألف شخص    وقفة احتجاجية للجبهة الاجتماعية بمراكش تندد بارتفاع الأسعار وغلاء تكلفة المعيشة    الملك يعين بنشعبون سفيرا جديدا للمملكة المغربية بباريس    البطولة الاحترافية "إنوي".. نتائج وبرنامج باقي مباريات الجولة 6    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    الرئيس المصري يصدر قرارا جمهوريا للسماح لوزير بالزواج من مغربية- صورة    البطولة الاحترافية 2.. جمعية سلا يحصد الأخضر واليابس    أكادير : مهنيو الحلاقة و التجميل و تزيين العرائس يلتئمون في لقاء خاص بمقر غرفة الصناعة التقليدية.    المكتب الوطني للسكك الحديدية يعلن عن عروض تذاكر ب49 درهم    بطولة إسبانيا: اشبيلية يشدد الخناق على قطبي العاصمة    فيلمين مغربيين يحصدان الجائزة الكبرى لسينما المدينة    مجزرة الجزائريين في باريس: قصة المذبحة المغيّبة منذ عقود    قتيل في حريق جراء اصطدام شاحنة و"تريبورتور" بين تيكوين وآيت ملول    مندوبية التخطيط تسجل انخفاضاً في العنف الممارس ضد النساء في المغرب    بريطانيا تأمر بمراجعة تدابير حماية البرلمانيين بعد مقتل نائب طعنا    بنك المغرب: استقرار سعر صرف الدرهم مقابل الأورو    تسليط الضوء على" قصة نجاح" ميناء طنجة المتوسط خلال الاجتماعين السنويين للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي    خبراء أفارقة: "البوليساريو" لا تتوفر على مقومات دولة ويجب طردها من الاتحاد الإفريقي..    النقابة الوطنية للتعليم تكشف تفاصيل لقاء كاتبها العام بشكيب بنموسى.. الوزير عبّر عن استعداده للحوار    عملة بتكوين تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة في 6 أشهر    إبراهيمي: طب المستعجلات يعاني بالمغرب ولن نخرج من الأزمة بدون تعزيزه    فاندربروك: الجيش قادر على العودة بالتأهل من الجزائر    مباراة ودية للمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ضد نظيره الإسباني بمدينة كاسيريس    "نص قرائي" يمس المقدسات يحدث جدلا واسعا    المغرب يحتل المركز الثالث ب 10 ميداليات في بطولة إفريقيا للسباحة "أكرا 2021"    شركة إسرائيلية تحصل على تراخيص حصرية للتنقيب عن النفط والغاز بالداخلة    الممثلة نعمة تتحدث عن مشروعها "لالة ميمونة" وتكشف موضوع أطروحتها وعملها الجديد -فيديو    أزمة في صناعة السيارات في المغرب..نقص الشرائح الالكترونية يتسبب في فقدان الوظائف    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    انطلاق منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء    اختطاف 15 مبشرا أمريكيا على أيدي عصابة في هايتي    مهرجان " تاسكوين " في نسخته الأولى بتارودانت    لطيفة رأفت تهاجم القائمين على مهرجان الجونة السينمائي    هناوي: مناهج التعليم بالمغرب تجمع بين الصّهينة والزندقة    الجامعة السينمائية سنة 2021: برنامج غني ومتنوع    عرض فيلم " الرجل الأعمى الذي لايرغب مشاهدة تيتانيك" ضمن أفلام مسابقة الرسمية في مهرجان الجونة    د.بوعوام يعلق على الكتاب المدرسي الذي أورد "نظرية التطور" المخالفة لعقيدة المسلم في الخلق    من سنن الصلاة المهجورة : السترة - نجيب الزروالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كاتب صحفي: حمى العداء للمغرب استبدت بالقيادة الجزائرية
نشر في أكورا بريس يوم 27 - 09 - 2021

قال الكاتب الصحفي طالع السعود الأطلسي، إنه في الوقت الذي "تستعد" فيه دولة الجزائر لعقد مؤتمر قمة الجامعة العربية، وتتباهى بأن القمة ستعلي قيمة "التضامن العربي"، فإن "واقع الحال يقول العكس.. حمى العداء للمغرب استبدت بالقيادة الجزائرية إلى ما لا يقيسه المحرار...".
وأوضح الكاتب، في مقال بعنوان "يا حكام الجزائر... تعقلوا !!"، نشرته يومية (الاتحاد الاشتراكي) في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن "الجزائر تريد أن +تنعش+ و+تحرك+ أنفاس وآليات التضامن العربي... وفي الآن نفسه تقطع العلاقات الديبلوماسية مع المغرب، بعد الإصرار على استمرار إغلاق الحدود البرية... وكل هذا في سياق تجاهل النداءات المتكررة لملك المغرب، للحوار والتفاهم والتعاون...".
وأضاف بهذا الخصوص "إذا لم يكن كل هذا الهذيان من مفعول حمى العداء للمغرب، فلعله سعار الحاقد الذي من فرط استعجاله الضر يخبط عشوائيا... يستدعي العرب ليحثهم على +التضامن+ وهو أول من يدوس آداب ومنافع التعاون والتضامن مع الجار... المغاربي، الإفريقي والعربي".
وتابع قائلا "غير أنه مهما بدت قرارات حكام الجزائر عدائية تجاه المغرب ومغتاضة منه وحاقدة عليه وممعنة في السعي لاستعدائه ضدها... مهما بدت +مجنونة+ تارة و+بلهاء+ تارة أخرى... فإنها ذات حمولة سياسية... قد لا يكون حكام الجزائر أنفسهم على دراية بها، أو على الأقل جلهم... هذه القطائع المتسارعة والمتصاعدة ضد المغرب تخفي مرارة ضمور ذريعة قضية الصحراء...".
وكتب السيد الأطلسي "أبسط واحد في قيادة الجزائر، متوسط الذكاء والخبرة السياسية، يعرف أن كل أنابيب إنعاش المشروع الانفصالي في الصحراء المغربية قد تآكلت وانسدت... مقترح الحكم الذاتي الذي بادر به جلالة الملك فتح بوابة كبرى للحل السياسي، والذي بات قاعدة التعاطي الدولي مع النزاع من جهة الأمم المتحدة، ومن جهة، الدول الكبرى القريبة والبعيدة من الموضوع ومن جهة غالبية دول العالم... وأيضا مناورة +الكركرات+ ارتدت على قيادة الجزائر بأن بدد التدخل الفعال للقوات المسلحة الملكية حلمها بتوفير ممر لها إلى المحيط الأطلسي عبر إيجاد +منطقة محررة+ للانفصال تعزل المغرب عن امتداده الإفريقي. الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء شكل الدمغة الإضافية والنوعية التي عززت، دوليا، المصداقية السياسية والتاريخية للحق الوطني المغربي".
وسجل أن "المغرب فتح للقيادة الجزائرية ممرا مشرفا للانسحاب من فصل تاريخي قاحل، هي من عتمته وضيعت على نفسها وعلى المنطقة إمكانية استمطار منافع التعاون والسلام لتخصيب التنمية والتقدم".
واستطرد السيد السعود الأطلسي قائلا "لم تتجاوب مع مبادرة الحكم الذاتي، وهي التي لن ينتج النزاع أفضل منها، وأصمت أذنها عن نداءات الملك لتصفير العداد في العلاقات المغربية الجزائرية، وفتح مجالات الحوار والتعاون. على العكس ذهبت في تصعيد عدائها ضد المغرب، إلى أبعد حقد. لقد انكشف المضمر والمبطن في السياسة الجزائرية ضد المغرب. لقد بات المغرب مزعجا لها، برمته، بكل جهاته وبكل مكوناته وبكل التطورات التي تخترق بناه".
وأكد الكاتب أن "المغرب اليوم قوي... نعم قوي. بالنوع والحجم الذي لم تكن تتوقعه قيادة الجزائر... وكما لم تلحظ نموه دول أوروبية، كانت واثقة من عدم قدرة المغرب على الذهاب أبعد مما تصورت وخططت له".
وتابع بالقول "المغرب قوي بإصرار القيادة الملكية على توجيهه نحو تنمية ممكناته وتصليب روافعها، الروافع الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية... منجزات الأوراش الاجتماعية، جودة وصلابة الروافع الاقتصادية والحيوية الديمقراطية. عناصر قوة، وهي تعد بالكثير في سياق النموذج التنموي الجديد. المغرب خرج عن السيطرة".
وأبرز أن "المغرب خرج +لدراسات+ و+توقعات+ القيادة الجزائرية من حيث لم تكن تتوقع ومن حيث لم تكن ترصد. نفس المباغتة شعرت بها. بل استغربتها وحتى أزعجتها، جهات أوروبية... وعن هذا صدرت المشاغبات التي عشنا وقائعها في الأشهر الماضية مع دول أوروبية. ربما تشعر القيادة الجزائرية أن لها حلفاء من أوروبا، في محاولاتها لتحجيم المغرب... وإن هي إلا أوهام... لدولة في حالة هزال...".
وتوقف السيد الأطلسي عند "القيادة الجزائرية المتخاصمة مع نفسها... مع التيارات والولاءات داخلها... أزيد من 20 جنرال في السجن... حوالي 20 وزير وضمنهم وزيرين أولين، في السجن... وباب السجن مفتوح للمزيد. القيادة الجزائرية المعزولة عن شعبها، بدليل ضعف المشاركة الشعبية في الانتخابات، واستمرار الحراك الشعبي المناهض للسلطة في كل البلاد وأيضا الرفض الجماعي للدولة في منطقة القبائل... القيادة الجزائرية العاجزة عن تلبية الحاجيات الأساسية اليومية لشعبها، من انتظام في التزود بالماء وبالكهرباء. ومن تأمين المواد الغذائية الأساسية من نوع السكر والزيت في هذه الأسابيع... الدجاج".
وأكد أن "هذه القيادة وبهذه المواصفات... تحاول فتح متنفسات لأزماتها وخلق الأعذار لعجزها... بأن تستعدي المغرب وتحمله مسؤوليات كل غضب شعبها وكل أعطابها وحتى حرائقها".
وخلص الكاتب الصحافي إلى القول "الرجاء يا حكام الجزائر... تعقلوا... وحده المغرب الموحد، المستقر، المزدهر من يستطيع صون مصالحكم في تفاعل مغاربي منسجم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.