أقوى ما قاله مناضلون في جنازة اليوسفي:كان شبعان ماشي بحال هاد السياسيين الملهوفين    كوفيد-19: النقاط الرئيسية في تصريح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة    "كورونا" يُعلق مشاريع زيادة القدرة الإنتاجية لشركة "رونو" بالمغرب    جورج فلويد: الادعاء على شرطي بالقتل والنيران تلتهم مقر شرطة مينيابوليس    تويتر يتهم ترامب “بتمجيد العنف” بسبب تغريدة دعا فيها لإطلاق النار على متظاهري ولاية مينيابوليس    ترامب يعلن إنهاء العلاقة بين الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية    رئيس الكاف يوجه ضربة موجعة للترجي ، ومنح لقب بطل إفريقيا للوداد بات واردا    الإصابات الجديدة في آخر 24 ساعة .. 61 حالة من المخالطين و10حالات من مصدر جديد    الوجه الرياضي للمجاهد الراحل عبد الرحمان اليوسفي : ساهم في إحداث كأس العرش وتأسيس «الطاس» وكوفئ بحمل الكأس الفضية    مقاهي الشرق يرفضون فتح المحالات ويصفون قرارات الوزارة ب"التعجيزية"    مطار وجدة يستقبل العالقين بالجزائر .. والحجر الصحي في السعيدية    الأمن يوضح حقيقة "فيديو" معركة بالأسلحة البيضاء    شفاء حالتين جديدتين من كورونا بوس يرفع عدد المتعافين الى 29 حالة على مستوى الجهة    لماذا غاب “اليوبي” عن تقديم الندوة اليومية الخاصة بحصيلة “كورونا” وهل قدم فعلا استقالته؟    مسارات من حياة الشعيبية طلال 17- تجربة السذاجة أم سذاجة التجربة؟    الغرب والقرآن 30- تعريف بن مجاهد النهائي للسبعة أحرف    “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور 30- أخطأ الفقهاء حين عرفوا الحديث النبوي بأنه وحي ثان    الكحول والجعة ينعشان خزينة الدولة في الثلاثة أشهر الماضية    العثماني: الحكومة بصدد اتخاذ خيارات استراتيجية لتدبير مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي    أم عازبة تهني حياة طفليها بطريقة بشعة في منزل والديها    المدعي العام الإسباني يطالب بسجن مهاجم أتليتكو مدريد …    عاشقة الكتب.. وفاة الناشرة ماري لويز بلعربي بطنجة    طنجة المتوسط ينضم إلى مبادرة أكبر الموانئ العالمية لضمان السلاسل اللوجستية الدولية    شهادة وهبي في حق الراحل: في الشدة تظهر مواقفه واضحة    بلكبير يكتب: القداسة والقذارة أو المقدس والقذر    بعد حجبه لتغريدة ترامب.. البيت الأبيض يتهم “تويتر” بالدعاية للإرهاب والديكتاتورية    الدار البيضاء.. حجز طن و766 كيلوغرام من المخدرات على متن شاحنة لنقل البضائع    فيروس كورونا يعود بقوة إلى سبتة في ظرف يوم واحد    الديوان الملكي يطمئن “الباطرونا”    اليوسفي … رحيل الحكيم    صفرو: شرعية رئيس رباط الخير على المحك بعد تقديم 20 عضوا لاستقالة جماعية        "الكاف" توافق على صرف مساعدات مالية للاتحادات الأعضاء    بلاغ هام من وزارة التربية الوطنية لمترشحي الباكلوريا    وزارة التربية الوطنية تستعين بالقاعات المغطاة لإجراء امتحانات البكالوريا    البيضاء: توقيف 6 أفارقة متورطين في تكوين شبكة لتهريب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية    فيروس كورونا يواصل انتشاره في أمريكا اللاتينية    إقامة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في الأول من أغسطس    "مسافة الأمان" .. مظهر جديد لحياة الصينيين في الشوارع بعد العزل    غدا السبت.. 3 رحلات ل”لارام” للجزائر لإعادة 300 من المغاربة العالقين    السيادة الصناعية للمغرب مدخل أساسي لتقوية تنافسية المقاولة الوطنية    استراتيجية التقاضي بعد الحجر    مندوبية الحليمي تسجل انخفاضا في أثمان انتاج الصناعات التحولية    المجلس الجماعي ومهنيي السياحة يتدارسون الآليات الكفيلة لإنعاش القطاع السياحي بمراكش    بعد تضامن المغاربة في أزمة كورونا.. الأوقاف تعلن استعدادها لإنشاء “بيت الزكاة”        رغم قرار الوزارة.. أرباب مقاهي ومطاعم طنجة يفضلون عدم فتح أبوابهم لهذه الأسباب    عبد الكريم جويطي ل «الملحق الثقافي»:    المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يدعو إلى تأجيل الرجوع إلى المساجد    اليوسفي الذي حمل وردة اليسار بأمانة..هكذا حظي بتكريمات خاصة من الملك محمد السادس    الممثلة المغربية طاهرة: لم أؤد مشاهد مبتذلةفي"سلطانة المعز"    خارجية قطر تكشف حقيقة انسحابها من مجلس التعاون الخليجي    حركة التاريخ في فكر المفكر محمد طلابي    الممثل بوبكر يعتذر للأئمة .. والمحامي يطالب المغاربة بالستر    السودان يؤكد التزامه وجديته في إنجاح حملة جمع السلاح بالبلاد    الجديدة : جمال و حمودة يصدران أغنية ''جايحة'' في زمن الحجر الصحي    إسبانيا تسمح بفتح أحواض السباحة ومراكز التسوق الإثنين    وفاة غي بيدوس: رحيل فنان محب للعدالة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصاصو الدماء لا يزالون بيننا: قصصهم المرعبة وجنونهم الإجرامي
نشر في أكورا بريس يوم 07 - 02 - 2013

رغم أن مصاصي الدماء يعتبرون من القتلة، فإن الذين يتعقبونهم أكثر دموية منهم والقصص التالية تكشف هذا الاعتقاد.
في استراليا تم قتل (شين شارترابوت) 28 عاما في منزله في حزيران 2003م، وقبل وفاته كان يمثل أمام المحكمة بتهمة الاغتصاب، وفي جلسة المحاكمة الخامسة، ادعى أنه مصاص دماء، وأنه وأثناء قيامه باغتصاب إحدى الفتيات قام بعض لسانها، معترفا بشربه دماء الكثيرين، وحتى تاريخه لم تتمكن الشرطة من القبض على قاتليه، ويعتقد أنهم من طرف الفتاة.
في مناطق مختلفة من العالم وتحديدا في(بلانتير- ملاوي) وهي دولة صغيرة في جنوب شرق إفريقيا، في أوائل كانون الاول 2002م سرت شائعات أن عددا من مصاصي الدماء يهاجمون القرويين، وقام عدد منهم بضرب أحد الأشخاص حتى الموت، ظنا منهم بأنه مصاص دماء. كما هاجم القرويون ثلاثة قساوسة كاثوليك رومان كانوا يمرون من هناك، وقامت مجموعة أخرى بتدمير مخيم تم نصبه للمساعدة في حفر آبار مياه شرب، معتقدة بأنها مقر لمصاصي الدماء.
وبدأت الشائعات في الانتشار عندما قام الرئيس (باكيلي مولوزي) بإصدار قرار للاتجار بدم الإنسان للحصول على الغذاء والقضاء على موجة الجوع في البلاد، واعتقد المواطنون أن الحكومة متواطئة مع مصاصي الدماء وتقوم بإرسالهم لجمع دماء الأبرياء، واضطرت الحكومة لإرسال وفود لتلك القرى لتهدئة الناس ووضع حد لهذه الشائعات، لكن هذه الشائعات لم تمنع القرويين من اتخاذ موقف دفاعي، لاعتقادهم أن الحكومة لم تقف معهم في محاربة الجوع والإيدز. ولم تستطع الحكومة إقناعهم، وعندما قامت منظمة إغاثة برش مادة في الهواء، قامت إحدى السيدات بدق الطبول لتنبيه الآخرين من الخطر المحدق بهم.
في عام 2002م اعتقد (نيكولاي ميهوت) – يعيش في ترانسيلفانيا- أن والدته التي كانت قد توفيت لتوها مصاصة دماء، ودعم هذا الاعتقاد كاهن محلي حذره منها مؤيدا اعتقاده بظهور بعض العلامات، وهي قيام قط بالقفز على نعشها يوم موتها وتحول خداها وشفتاها إلى اللون الأحمر، وحتى يطلق سراح روحها لتصعد إلى السماء لا بد من طعنها، وبناء على وصية الكاهن، قام بطعنها بسكين فضية، في صدرها وبطنها، ووصلت السكين إلى قلبها، ثم سمع صوت يخرج منها وشحب لونها، في تلك اللحظة انفرجت أساريره وقام بدفنها معتقدا أن روح مصاصي الدماء الشريرة قد خرجت منها.
ومؤخرا وفي (مارتوتنيو دي سوس) وهي قرية رومانية يسكنها حوالي 300 شخص تقع جنوب غرب العاصمة الرومانية (بوخارست) قام أقارب المتوفى (توما بيتري) بنبش جثته من القبر، وإخراج قلبه وحرقه وخلط رماده بالماء، ثم قام ثلاثة أشخاص بشرب الخليط، وهي طقوس روتينية تجرى لكل متوفٍّ يعتقد بأنه مصاص دماء، لكن بعد تلك الحادثة تدخلت الشرطة وأجرت تحقيقا موسعا واعتبرت الحادثة جريمة قتل من جديد.
ادعى أقارب المتوفى بأنهم قاموا بذلك حتى يمنعوا قريبهم من العودة إلى الحياة مرة أخرى من قبره، وبذلك تمكنوا من إنقاذ أرواح بريئة كان من الممكن أن يفتك بها المتوفى. وتعتقد الشرطة الرومانية أن مصاصي الدماء مخلوقات أسطورية، وما قام به أقارب (بيتري) هو شكل من أشكال الاعتداء على جثة شخص وهي تهمة عقوبتها الحكم لثلاث سنوات.
بعد التحقيقات الموسعة التي أجريت عقب تلك الحادثة اتضح أن الكثير من العائلات في القرى الرومانية قامت بمثل هذه الطقوس ولو لمرة واحدة، وهي طريقة لحماية أنفسهم من خطر مصاصي الدماء.
وحتى يتحقق القرويون من أن المتوفى من مصاصي الدماء، يقومون بنبش القبر والتأكد من وضعية الشخص داخل تابوته، وإذا تدحرج الشخص فإن ذلك يعني أن الشخص ليس ميتا، والجثة لن تتحلل، وتسيل الدماء من فمه. وعندما يقوم مصاص الدماء المتوفى من القبر للبحث عن دماء يتغذى بها، في هذه الحالة لا بد من إيقافه قبل أن يقوم بفعلته، ويتم إخراج قلبه من صدره وحرقه وخلطه بالماء ويقدم لأقاربه المرضى حتى يصحوا. وعندما قام الأهالي بدفن (بيتري) وقع ثلاثة من أقاربه مرضى، فقام أقاربه بنبش جثته ووجدوها تتدحرج والدماء تسيل من فمها، فلم يترددوا في تطبيق طقوسهم، وعندما قدموا الخليط للمرضى شفوا من مرضهم، وهو دليل قوي بأنهم قاموا بالإجراء الصحيح. وبالنسبة لهم، لا يمثل الأمر جريمة.
مصاصو الدماء من السحرة
في مارس 2005م وفي (أوكرانيا) اعتقلت الشرطة (ديانا سيمنوها) 29سنة، بعدما اكتشفت الشرطة نشاطها الإجرامي المتمثل في استدراج أطفال الشوارع إلى منزلها لشرب دمائهم. باستجوابها اعترفت بما نسب إليها مؤكدة أن مص الدماء يزيد من نمو عضلاتها وحل مشكلة الهزال التي تعاني منها. لكن يبدو أن لديها أسبابا أخرى.. كانت تدعو الأطفال المشردين إلى منزلها لتقديم المأوى والغذاء، ثم تقدم لهم الكحول، وترغمهم على شم مادة الغراء حتى ينزفوا.. بعد جمع الدماء لا تقوم باستخدامها بنفسها وإنما تبيعها لممارسي السحر الأسود ومشاركتهم في طقوسهم من خلال شبكة غامضة. بمجرد ما يضعف ضخ الدم من الطفل، تعيده إلى الشارع الذي أتى منه وتأتي بآخر ليكمل المهمة.
نمت المعلومات إلى الشرطة فداهمت شقتها في منطقة (أوديسا) بأوكرانيا، كانت الشقة مطلية باللون الأسود من الداخل، والنوافذ مغطاة بقماش أسود، والإضاءة المستخدمة كانت بشموع سوداء، كما عثرت الشرطة على سبعة أطفال مربوطين على حواف الأسرة، وجميعهم تناول المخدرات، وعثرت الشرطة على سكين كبيرة وقدح فضي نقشت عليه رسومات شعوذة. بسؤالها عن مهنتها قالت للشرطة إنها تعمل (ساحرة)، ثم اعترفت بسحبها الدماء من الأطفال، وقيامها بتعليم الآخرين السحر الأسود والسماح لطلابها بمص دمها، وأضافت للشرطة أن ما قامت به لا يعد جريمة، لأن علاقتها مع الأطفال فيها أخذ وعطاء فهي توفر لهم الغذاء والمأوى مقابل دمائهم.
أفاد أحد الأطفال بأنه شاهدها تقوم بشرب دمائه، في البداية جعلته يشم الغراء، ثم استخدمت حقنة لسحب الدم من يده، وأثناء سحبها الدم كانت تتمتم بلغة غير مفهومة، بعد الانتهاء من السحب تضع الدماء في القدح الفضي استعدادا لاستخدامه. اختفى الأطفال السبعة الذين تم إنقاذهم من منزلها وعادوا إلى الشوارع مرة أخرى، ما جعل إدانتها أمرا صعباً .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.