عرت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على مدينة آسفي خلال الأيام الأخيرة الواقع الحقيقي للطرقات بهاته المدينة، بحيث تأكد بالملموس مدى هشاشة البنية التحتية في مختلف شوارع وأزقة المدينة، من خلال الفيضانات التي عرفتها العديد من هاته الطرقات، جراء اختناق قنوات الصرف الصحي، وجراء هشاشة البنية التحتية. فالعديد من الطرقات والشوارع الرئيسية عرفت فيضانات، ما صعب على أصحاب السيارات والدراجات النارية والعادية والراجلين المرور منها، بحيث إنه وجراء هاته الفيضانات، تم تسجيل عدد من حالات السقوط والغرق، إذ سقطت شاحنة كبيرة محملة بالرمال في إحدى الحفر وسط شارع يتواجد بالقرب من الشارع الرئيسي المؤدي إلى حي قرية الشمس، وفي هذا الأخير غرقت أيضا إحدى السيارات وسط المياه، كما سقطت إحدى السيارات الأخرى في حفرة وسط الشارع الرئيسي المقابل لإحدى الفنادق المصنفة بمنطقة سيدي بوزيد، علاوة على الفيضان المهول الذي عرفه شاطئ الصويرية القديمة البعيد عن مدينة آسفي بحوالي 31 كيلومترا، والتابع للجماعة القروية لمعاشات بسبب اختناق قنوات الصرف الصحي. كل هاته الوقائع التي نشرت صورها على الحائط الأزرق «الفايسبوك»، عرفت استهزاء كبيرا من قبل رواد الفايس وبالخصوص شباب مدينة آسفي، الذين ظلوا يعلقون عليها من خلال توجيه لومهم للجهات المسؤولة من سلطات محلية وهيئات منتخبة التي لم تنصف مدينة آسفي، هاته الأخيرة معروف لدى العام والخاص هشاشة بنيتها التحتية، بحيث إنه أينما حللت وارتحلت إلا وعاينت أغلب الشوارع والأزقة والدروب مملوءة بالحفر، سواء منها الحفر المرتبطة بالزفت المغشوش، أو الحفر المرتبطة بالأشغال التي تقوم بها وكالة اتصالات المغرب بخصوص الربط بشبكة الأنترنيت، خصوصا في المدارات والشوارع الرئيسية، وتبقى هاته الحفر بادية بالرغم من تتمة الوكالة لأشغالها، حيث سبق وأن احتجت الساكنة عليها، ووقتها تدخل المجلس البلدي لدى وكالة «اتصالات المغرب» و«لاراديس»، بحيث إنه ولذر الرماد في العيون، أصلحوا بعض الحفر، وبعد أيام قليلة توقفت هاته الإصلاحات وبقيت الأمور على حالها عبد الرحيم اكريطي