رحب مسؤولون سياسيون وعسكريون إيرانيون اليوم الأربعاء 14 دجنبر بما أسموه "تحرير" حلب كبرى مدن شمال سوريا في حين استأنف الجيش السوري غاراته على مقاتلي المعارضة الذين لا يزالون فيها. وأجرى وزير الدفاع الإيراني اتصالا هاتفيا بنظيره السوري وهنأه بالانتصارات الاخيرة للجيش السوري كما ذكر التلفزيون الرسمي. وتدعم ايران نظام بشار الاأسد سياسيا وماليا وعسكريا وترسل الى سوريا مستشارين عسكريين و"متطوعين" يقاتلون الى جانب الجيش السوري. من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الايراني خلال كلمته في بداية اجتماع البرلمان أن "الانتصارات التي حققها أبناء المنطقة الغيارى أرغمت العملاء الإرهابيين على التراجع المستمر حتى يتم تطهير مدينة حلب السورية المهمة من وجودهم" معربا "عن أمله بتحرير مدينة الموصل قريبا" من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية. وفي طهران نشرت يافطات كتب عليها "النضال ضد الولاياتالمتحدة جاء بنتيجة. تم تحرير حلب" وكانت تحمل توقيع الحرس الثوري الإيراني وبلدية طهران.