للمرة الثانية.. العشرات من الناس خرجو يصليو التراويح بفاس ساعات بعد اعتقال 3 سلفيين لي حرضو على خرق حالة الطوارئ    ارتفاع منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي خلال الربع الأول من 2021    المغرب في المرتبة ال112 عالميًا في "الانترنت الأرضي" وال 60 في "الانترنت المحمول    صندوق النقد الدولي يشيد بالتقدم الذي حققه المغرب في مجال التلقيح    أفضل وأسوأ الدول في إدارة أزمة كورونا .. وهذا ترتيب المغرب عربيا وعالميا    بعد زيارته طنجة.. ممثل إسرائيل في المغرب: استمتعت كثيراً بالمظاهر الرائعة    نهضة الزمامرة وآسفي يحققان الأهم على حساب وادي زم والفتح    توخيل: أنا سعيد جدا بحكيم وتيمو    طنجة يسعى لإنهاء سلسلة سلبية أمام الدفاع    لابورتا يكشف رغبة ميسي الخاصة بمصيره مع برشلونة    "الأهرام" المصرية تبرز عادات وتقاليد استقبال شهر رمضان في المغرب    الناظور.. توقيف 40 شخص ومسير وصاحب مقهى للشيشا بسبب خرق حالة الطوارئ    العثور على ثلاث قاصرات غادرن منازل عائلاتهن في ظروف غامضة    شفشاون: أزيد من 9200 أسرة تستفيد من عملية الدعم الغذائي لرمضان    توقعات أحوال الطقس لليوم الأحد بمختلف جهات المغرب    مفجع.. مختل عقلي يقتل سيدة وطفلين ويسقط جرحى بتاونات    تحت شعار "الضحك يجمعنا في زمن كورونا"    بحري سيكتشف أن السيدة إليسا ذهبت رفقة صونيا لمركز الشرطة...إليكم أحداث "من أجل ابني"    البروفيسور الإبراهيمي يحذر من السلالة الجديدة لكورونا ويدعو للتزود بلقاحات أمريكا    إسبانيا تسعى إلى الحصول على أول لقاح مضاد لكورونا    أسباب وطرق علاج دوالي الساقين Les varices...في "نسولو الطبيب"    كورونا.. منظمة الصحة العالمية: السلالة الهندية خطيرة والفاكسان يقدر مايفيدش فيها    ألمانيا.. صراع داخلي يسيطر على السباق لخلافة ميركل    القوات الجوية الملكية تتعزز بسرب من طائرات بيرقدار التركية    زلزال يضرب إيران وسكان الكويت يشعرون به    تونس.. الحكم بحبس زوجة زين العابدين بن علي وابنته 6 سنوات    واشنطن تأمر دبلوماسييها بمغادرة تشاد    وصفة تحضير شوربة الخضر بالسمك...في "شهيوة مع شميشة"    جيل كيبل مستشرفا أوضاع المنطقة العربية والشرق الأوسط (4/4)    قطاع التكوين المهني يُطلق معهد للصناعة الدوائية    صندوق النقد الدولي يتوقع انتعاش ملحوظ للاقتصاد المغربي مستقبلا مقابل انكماش للجزائر    مواطنون يخرجون لأداء صلاة التراويح في الشارع العام بالعاصمة العلمية فاس (صور)    البوليساريو تُهدد إسبانيا بتنظيم مسيرة كبرى فوق أراضيها يوم 20 ماي    وهبي: الشباب عليه ألاّ يتعود على ريع اللائحة بل على النضال    تزكية نرجس تثير الجدل وتقسم أجهزة البام    تنسيقية "الأحرار" بألمانيا تناقش موضوع "ربط حب الوطن باعتزاز الإنتماء وحسّ المسؤولية"    مفاجأة.. البنزرتي خلف تعاقد الرجاء مع لسعد الشابي- فيديو    اعتقالات ..النظام الجزائري يستمر في قمع الحراك الشعبي    وثيقة سرية: عندما أرادت الاستخبارات الأميركية اغتيال راوول كاسترو في 1960    عبد المنعم التمسماني يكتب.. "حذار من استمراء البرامج التافهة التي تسوق باسم رمضان…!!"    لدعم المتضررين بسبب الإغلاق..اجتماع استثنائي لمجلس الحكومة بالرباط    خاص | الناصيري يؤدي أجور بعض العاملين في مركب بنجلون    الخضر؟ أم القَدَر ؟    المغرب يعلق الرحلات الجوية مع 13 دولة إضافية    إدريس لشكر ضيف مؤسسة الفقيه التطواني الأربعاء المقبل    الناظور+فيديو: تشديد الاجراءات الامنية بمداخل المدينة و مسيرة احتجاجية للتاكسيات    زعيم حزب التراكتور يهاجم أخنوش مجددا.. ويطالبه بإعادة 17 مليار درهم لخزينة الدولة (فيديو)    صيادلة يحرقون شهادتهم في مصر، ويطالبون بإقالة وزيرة الصحة… فما القصة؟    وهبي: هذه تفاصيل منع الباكوري من مغادرة البلاد ومستعد للدفاع عنه    التعادل السلبي مع كرم الضيافة على مائدة الإفطار عنوان مبارة نهضة شباب سلوان وإتحاد الشاون    مفتي مصر السابق : شرب الخمر والحشيش بعد الإفطار لا يبطل الصيام..فيديو    أ ف ب.. السرطان يتسبب في وفاة نجمة "هاري بوتر"    قصيدة (دلو يترنح فارغا )    الفنانة دنيا بوطازوت تجيب على الأسئلة الحرجة والإشاعات الرائجة عنها في كرسي اعتراف "رشيد شو"...الفيديو    إسلاميات.. التصوف الرقمي بين مطالب الحضور ومأزق التباهي    توقيع السيرة الذاتية " الحلم الممنوع " للحسن زينون    اليوم العالمي للكتاب.. قراءة لرواية "دون كيشوت" بمعهد ثربانتيس    791 مليون درهم لتأهيل قطاعي الثقافة والرياضة بجهة فاس مكناس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البابا فرنسيس يلتقي المرجع الشيعي علي السيستاني في النجف

النجف (العراق), 6-3-2021 (أ ف ب) - بدأ في العراق صباح السبت لقاء غير مسبوق بين البابا فرنسيس الزعيم الروحي ل1,3 مليار مسيحي في العالم، والمرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني في النجف، في واحدة من أهم محطات زيارة الحبر الأعظم التاريخية إلى البلاد.
وبعدما التقى زعماء الطوائف الكاثوليكية الجمعة في بغداد، يمد البابا اليد إلى المسلمين الشيعة بزيارته السيستاني البالغ من العمر 90 عاما والذي لا يظهر في العلن أبدا ، في منزله المتواضع في مدينة النجف على بعد 200 كلم إلى جنوب بغداد.
ويعقد الرجلان لقاء مغلقا لمدة ساعة يأتي بعد عامين من توقيع البابا فرنسيس وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر، إحدى أبرز المؤسسات التابعة للمسلمين السنة ومقرها مصر.
ويشكل السنة تسعين بالمئة من مسلمي العالم، بينما يشكل الشيعة عشرة بالمئة يتركز معظمهم في العراق وإيران، بحسب معهد الأبحاث الأميركي بيو (بيو ريسرش سنتر).
ولن يسمح للإعلام بحضور اللقاء الذي بدأ حوالى الساعة التاسعة (06,00 ت غ)، إلا أنه مع ذلك يشكل مصدر فخر للعديد من الشيعة في بلد يعيش منذ 40 عاما أزمات ونزاعات، من ضمنها حرب أهلية دامية بين المسلمين السنة والشيعة.
ورفعت في بعض شوارع النجف لوحات عليها صور البابا فرنسيس وآية الله السيستاني مع عبارة بالانكليزية "اللقاء التاريخي".
يقول رجل الدين الشيعي محمد علي بحر العلوم لوكالة فرانس برس أن هذه الزيارة تشك ل مصدر "اعتزاز"، مضيفا "نثمن هذه الزيارة التي ستعطي بلا شك بعدا آخر للنجف الأشرف".
في مطار بغداد الدولي الذي نزل به الحبر الأعظم الجمعة، رفعت لافتة كبرى فيها دعوة إلى التعايش والحوار بين الأديان تتضمن اقتباسا من أحد أقوال الإمام علي الشهيرة "فإنهم صنفنان: إم ا أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق".
والسيستاني أعلى مرجع لغالبية الشيعة في العراق. وهو من أهم مراجع الشيعة في العالم البالغ عددهم مئتي مليون، بسحب معهد بيو، ويشكلون أقلية من 1,8 مليار مسلم بالإجمال، حسب معهد "بيو".
ويمثل السيستاني المولود في إيران مرجعية النجف التي تؤيد أن يكون دور المرجعية استشاريا للسياسيين وليس م قر را، مقابل مرجعية قم في إيران التي تؤكد أن لرجال الدين دورا في إعطاء توجيهات سياسية على غرار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي.
ويرى الكادرينال الإسباني ميغيل أنخيل أيوسو الذي يرأس المجلس البابوي للحوار بين الأديان أن "مدرسة النجف الفقهية أكثر علمانية من مدرسة قم التي لها اتجاه أكثر تدينا "، مضيفا أن النجف "تعطي أهمية أكبر للبعد الاجتماعي" أيضا .
ألقى آية الله العظمى بثقله في العام 2019 لإسقاط الحكومة حينها بعد أشهر من تظاهرات قادها شباب احتجاجا على الفساد والتردي في الأوضاع الاجتماعية في بلادهم.
وينحو البابا كما السيستاني، إلى إطلاق مواقف سياسية غالبا. لكن كلاهما يعتمدان أسلوبا موزونا في إطلاق مثل هذه المواقف. وفي خطابه الجمعة في بغداد، تطر ق البابا إلى مواضيع حساسة وقضايا يعاني منها العراق خلال لقائه الرئيس برهم صالح.
فقال "لتصمت الأسلحة! ولنضع حدا لانتشارها هنا وفي كل مكان! ولتتوقف المصالح الخاصة، المصالح الخارجية التي لا تهتم بالسكان المحليين. ولنستمع لمن يبني ويصنع السلام!". وأضاف "كفى عنفا وتطرفا وتحزبات وعدم تسامح! ليعط المجال لكل المواطنين الذين يريدون أن يبنوا معا هذا البلد في الجوار وفي مواجهة صريحة وصادقة وبناءة".
ودعا أيضا إلى "التصدي لآفة الفساد وسوء استعمال السلطة، وكل ما هو غير شرعي".
وتجري زيارة البابا وسط إجراءات أمنية مشددة، وفي ظل إغلاق تام سببه ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا مع أكثر من خمسة آلاف إصابة في اليوم.
وتلقى البابا لقاحا مضادا للفيروس، فيما لم يشر مكتب السيستاني إلى أن آية الله العظمى حصل على لقاح من جهته.
بعد النجف، يتوجه البابا فرنسيس جنوبا أيضا إلى أور، الموقع الأثري الذي يعتقد أنه مكان مولد النبي ابراهيم، أب الديانات السماوية.
وسيشارك هناك في صلاة مشتركة مع رجال دين شيعة وسنة وأيزيديين وصابئة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.