المجلس الأعلى للسلطة القضائية : استفادة 9391 معتقلا من عملية المحاكمات عن بعد ما بين 14 و18 شتنبر الجاري    أستاذ جامعي يلتمس من رئيس مجلس النواب استرجاع مصاريف الدراسة من طرف جامعة الزهراوي لعلوم الصحة    المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء    العلاقة بين الدولة وحزب "العدالة والتنمية" .. قصة "العشق الممنوع"    سلطات خنيفرة تتخذ إجراءات جديدة لصد "كورونا"    هيئة انفصالية جديدة بالصحراء بزعامة أمينتو حيدر    الجواهري يدعو الحكومة إلى عدم التسرع في تجديد خط الوقاية    وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات    المغرب يتوقع صمود تحويلات الجاليات وتدفق الملايير من الهبات    فيسبوك يطلق من الدار البيضاء برنامج "Boost with Facebook" لدعم 1000 مقاولة عبر المملكة    هل ينجح اتفاق بوزنيقة في وضع الليبيين على سكة التسوية؟    "بوفال" قريب من التوقيع لفريق فرنسي جديد    جمهور الرجاء البيضاوي يخرق "منع التجمعات"    سوسييداد يعلن انتقال لاعبه يورنتي لليدز يونايتد    طقس الأربعاء : أمطار متفرقة ، و حرارة متوقعة في عدد من المناطق.    تعليق الدراسة بالتناوب داخل ثانوية القدس التأهيلية بسطات    بعد مائة يوم من التخفيف.. المغرب يدخل مجموعة «المائة ألف إصابة» عالميا    "هندسة العبث" تفتتح "صالون ليلى الثقافي والأدبي"    في ظلّ ضعف بنية التشخيص والتكفل في زمن الجائحة الوبائية : الأمراض غير المعدية تتسبب في 80 % من الوفيات وتعرض المصابين بها لعدوى كوفيد 19 يهدّد حياتهم بشكل أكبر    ما هو عيب القلب الخِلقي؟    غياب البيضاء عن "المدن الذكية" يثير استياءً بالعاصمة الاقتصادية    الجيش الملكي يحل ببركان بحثا عن فوزه الأول مند فبراير    "ضربة معول" تهدد أشهر أبواب الحضارة المغربية الموحدية بمراكش    حكمة التكواندو ماجدة الزهراني تفاجأ بسرقة منزلها وتخريب سيارتها    أخبار الساحة    ميشيغن .. ولاية أمريكية متأرجحة تمهد الطريق نحو البيت الأبيض    ‮ ‬في‮ ‬حوار مع المدير العام لوكالة التنمية الرقمية،‮ ‬محمد الادريسي‮ ‬الملياني    معطيات هامة عن أول علاج لفيروس كورونا.    الملا عبد السلام: بهذه الطريقة كنت أحب التفاوض مع أمريكا -فسحة الصيف    نحو إرساء شراكة متعددة القطاعات بين المدينتين الساحليتين مومباسا الكينية وطنجة    مطالبة مؤسسات تعليمية الأسر بالمساهمة ماليا في اقتناء المعقمات.    "نفوق جماعي".. غموض يحيط بمأساة الحيتان في أستراليا    توقيف منتحلي صفة شرطة ظهرو في فيديو لعملية سرقة    منظمة الصحة العالمية تكشف معطيات مقلقة جديدة عن فيروس كورونا، و هذه تفاصيلها بالأرقام.    السعودية تعلن عودة تنظيم مناسك العمرة تدريجياً بداية أكتوبر    إصابة لاعب وسط ريال مدريد الإسباني بفيروس كورونا!    إدريس الفينة يكتب: المنهجية والأهداف    تعيين المغربية اسمهان الوافي في منصب كبير العلماء في الفاو    صلاح حيسو: العدو الريفي أصل كل تتويج -حوار    ممثل ضحايا إقامة أوزود بمنتجع سيدي بوزيد : هدفنا إنقاذ المشروع    تزامنا مع موسم جني التفاح، قافلة لتحسيس العمال الفلاحيين حول محاربة كوفيد-19 بميدلت    إلغاء حفل تسليم جوائز نوبل في ستوكهولم للمرة الأولى منذ سنة 1944    ارتفاع مبيعات الإسمنت بالمغرب ب 18.6 بالمائة شهر غشت الماضي    "شهادة ميلاد" يعود إلى "إم بي سي5"    المغرب يترأس الدورة 64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية !    شاهد الفيديو الذي تسبب في حبس الفنانة المغربية مريم حسين من جديد    التَطْبيع ومخطط إعادة تشكيل العقل العربي    لقطات    مهرجان "افتراضي" لفن العيطة    توظيف التطرف والإرهاب    ابنة عبد العزيز الستاتي تستعد لإصدار أغنية اعتذارا من والدها    حكاية الوزير لخوانجي و"المجحوم"ولازمة "التحريم" والضغط لحرمان فتاة من كلبها    "Realme" تكشف عن منافس لهواتف "هواوي" (فيديو)    الشيخ الكتاني يبرر اغتصاب فقيه لفتيات طنجة "الزنى لا يتبث إلا ب 4 شهود"    وفاة الممثل الفرنسي البريطاني مايكل لونسدايل عن 89 عاما    الجزائر تطرد القناة الفرنسية M6 بعد بث وثائقي حول الحراك (فيديو) !    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصاصة دماء أميركية حقيقية تشرب الدم منذ 30 عامًا
نشر في أخبارنا يوم 12 - 06 - 2013

لطالما كانت الأفلام التي تتناول مصاصي الدماء تعد بين أفلام الرعب، أو أفلام الخيال المرعبة. وحين ترجم كتاب "الكونت دراكولا" للكاتب برام ستوكر فيلمًا، اعتبره النقاد تصويرًا شبه حقيقي لمخلوق شبه خيالي، يموت ولا يموت، ويعتاش من مص الدماء البشرية، ولا يقرب الشمس.
هذه هي سمات مصاصي الدماء التي رسخت في أذهان الناس، بفضل نخبة مخرجي هوليوود. إلا أن ما نشرته صحيفة ميرور البريطانية أخرج مصاصي الدماء من هامش الاسطورة، إلى حيز الواقع.
ففي تقرير ميرور، تحت عنوان "أم لاثنين: أشرب نحو ليترين من الدم شهريًا من متبرعين بشر"، تشرب امرأة في ولاية بنسلفانيا الأميركية ليترين من الدماء شهريًا من أشخاص يتبرعون لها طوعًا بشكل مستمر منذ نحو 30 عامًا، وتؤكد أن هذا أمرًا يعطيها القوة والصحة.
إنها جوليا كابلز (45 عامًا)، أم لصبيين أحدهما في الحادية عشرة والثاني في الرابعة والعشرين، التي تستخدم سكاكين معقمة صممتها بنفسها، لتحز أماكن محددة في أجسام متبرعيها، لتشرب الدماء التي تسيل. قالت: "أحيانًا أتناول نصف غالون شهريًا، وأنا أعلم أن لا غذاء كثيرا في الدماء، لكن يبدو أن فيه قيمة لم تكتشف بعد، فأنا أشعر بأنني أكثر جمالًا وصحة وطاقة عندما أشرب الدماء"
وروت كابلز حكاية حبها للدم البشري، فقالت إن الأمر بدأ يوم كانت شابة، وتحديدًا يوم قبلت أحد المراهقين قبلتها الأولى، فشعرت برغبة شديدة في عضه، فعضته وأدمت شفته، فأحبت المذاق، "وبعدها لم يقبلني أبدًا، ومنذ تلك اللحظة، أحس برغبة جارفة لشرب الدماء لا يمكن تبريرها، ولم تتلاش أبدا"، كما قالت.
وأضافت أنها لم تبدأ بشرب الدماء بشكل دائم إلا بعد لقائها بزوجها السابق دونالد (49 سنة) في العام 2000.
وكابلز ليست الأولى، فقبلها كثر في العالم. لكن المثير في ظاهرة مصاصي الدماء ظهور أربعة من العرب، أحدهم في أغادير المغربية، حيث تشيع حكاية ساحر يدعى بينون، كان يشترط شرب دماء زبائنه قبل أن يقدم لهم خدماته السحرية، مع شرط قاس وهو أنه لا يعلم متى يتوقف عن مص دم ضحيته. وثان في مصر، هو سيد الدريني الذي عاش في المقابر بعد سجنه وهو حدث، فأصيب بأعراض نفسية، داواه منها أحدهم بمص دماء الطيور و الحيوانات. فأدمن ذلك.
وفي الخليل في العام 1982، قتل بعض اليهود بشكل غامض، وتحولت جثثهم إلى اللون الأزرق، وفي أعناقهم قطعة لحم منزوعة، مع علامات أسنان واضحة، وراح ضحية العمليات سبعة يهود من بينهم امرأتان. وقيدت الشرطة الاسرائيلية عمليات الدراكولا الفلسطيني ضد مجهول. وفي إحدى المدن بشمال السعودية، تواترت أسطورة نفوق العديد من الماشية بطريقة غامضة. فقد لاحظ الرعيان اختفاء بعض مواشيهم، يجدونها وقد جفت دماؤها مع علامة بارزة لأسنان بشرية في إحدى فخديها.
ومن مصاصي الدماء المشهورين في العالم فريتز هارمن الألماني الذي قتل 27 شخصًا من خلال عضهم في رقابهم مثل مصاصي الدماء، و تسوتومو ميازاكي الياباني الذي كان يقتل الأطفال ويشرب دماءهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.