بعد أزيد من شهرين..جهة فاس مكناس تعود لصدارة خريطة فيروس كورونا بالمغرب    عبدالإله حمدوشي يكتب: زائر ثقيل    كورونا .. لقاح الأمل يدخل المرحلة النهائية    كوڤيد-19.. التوزيع الجغرافي للحالات خلال ال24 ساعة الماضية    النتائج التفصيلية لامتحانات الباكالوريا بجهة سوس ماسة : 16408 ناجح، و أعلى معدل 19.20، وهذه بقية التفاصيل:    مجلس النواب الإسباني يوافق على هبة لا رجعة فيها لمسرح سرفانتيس الكبير بطنجة للمغرب    165 إصابة جديدة ب"كورونا"..جهة فاس-مكناس تتصدر لائحة الحالات    هذه أسعار الرحلات الجوية الخاصة في إتجاه المغرب    زياش حقق حلم طفولته..    استعدادات عيد الأضحى.. أونسا تحصي 8 ملايين من رؤوس الأغنام والماعز    مكتب الكهرماء يعلن مراجعة جميع فواتير "الحجر الصحي" بعد توصله ب100 مليار من الحكومة !    محمد نبيل بعبد الله يؤكد على أن المدخل الأساسي للتحضير للانتخابات المقبلة يقتضي إعادة بناء الثقة بين المواطن والمشهد السياسي    حصيلة جديدة .. عدد الإصابات بفيروس كورونا بالمغرب    كورونا يصيب مغربية عائدة من الخليج !    تدابير وإجراءات احترازية.. مسجد الحسن الثاني يستقبل المُصلين – فيديو    شامة الزاز تنقل للمستشفى العسكري بعد تكفل وزارة الثقافة بحالتها الصحية    لجنة الداخلية تصادق على مشروع قانون المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي    نقابة الصحافة تدين طرد وتسريح الصحافيين وتعتبره عملا قائما على تصفية الحسابات    الحرب بين أمنستي والحكومة...برلمانيون: خاص الحوار وتغيير طريقة التعامل مع المنظمات الحقوقية ومواطنين تشكاو من انتهاكات المعطيات الشخصية    لقاح كورونا يدخل المرحلة الثالثة والنهائية من التجريب بمشاركة 30 ألف متطوع    غوارديولا: أثبتنا براءتنا في المحكمة وسنعود مجددا إلى أرضية الملعب    دراسة صادمة. ثلث المقاولات الصغيرة استغنت عن عمالها في ماي الماضي    196 ألف و664 ناجح فالبَاكْ وفيهوم 55,75 فالمائة بنات    تكريف الفنان الاستعراضي المصري الراحل محمود رضا    الملك محمد السادس يراسل سلطان بروناي    تارودانت : حملات أمنية واسعة غير مسبوقة تقود لتوقيف العشرات من الجانحين    المغرب التطواني جرا على لاعبه لكحل من الكونصوتراسيون بعدما سب صاحبو    فاول نهار تفتحو فيه.. إقبال قليل على الجوامع -صور    الحسيمة.. السلطات تراقب مدى التزام الفنادق بإجراءات الوقاية والسلامة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    هذه حقيقة تسريب صورة لمعتقل على خلفية أحداث " اكديم ازيك" بسجن تيفلت    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تعلن السحب الفعلي لرخصة الاعتماد من شركة "غلوبال نكسوس" لصاحبتها هند بوحية المديرة السابقة لبورصة البيضاء    دراسة: عدد سكان العالم لن يتجاوز 8,8 ملايير نسمة سنة 2100    وسائل إعلام: الظاهري سفيرا جديدا للإمارات بالمغرب للمرة الثانية    ابنة شقيق دونالد ترامب تنشر "الأسرار العائلية" للرئيس الأمريكي    كوفيد 19.. "CGEM" يدعو المقاولات المغربية لمزيد من الحذر واليقظة    عصبة الأبطال الإفريقية: بلد آخر يدخل على الخط    كوفيد 19.. الاتحاد العام لمقاولات المغرب يدعو المقاولات لمزيد من اليقظة    بسبب "سورة كورونا".. 6 أشهر سجنا لمدونة تونسية بتهمة "الإساءة للإسلام"    تلميذة مغربية تحصل على أعلى معدّل بالباكلوريا في فرنسا    ابن عبد الجبار الوزير ل"فبراير": حالة أبي مستقرة والأن أصبح ينطق ببعض الكلمات    لويس سواريز: "برشلونة ترك لقب الدوري الإسباني يفلت من بين يديه"    تشيلسي ينتصر على ضيفه نورويتش سيتي أمام أعين زياش    حالة جديدة تقاست بكورونا فالطنطان وتسجيل 3 حالات شفاء    بحضور مدرب المنتخب البلجيكي المدربون المغربة يستأنفون تدريبهم للحصول على "الكاف برو"    إيطاليا تعيد جدارية للفنان بانكسي سرقت من باتاكلان إلى فرنسا    اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ينعي الشاعر حسن أحمد اللوزى    تأجيل حفل الولاء ومراسيم عيد العرش    حزب "النهضة" الإسلامي في تونس يقرر سحب الثقة من الحكومة ‬    لمجرد يحتفل بوصول الدرع الماسي من يوتوب-فيديو    الحكومة تدعم "لارام" ب600 مليار سنتيم    صور.. The Old Guard يختار مراكش لتصوير أحداثه    المغرب يجهز سُفن نقل الجالية بمختبرات للكشف عن فيروس كورونا    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 3 ) رسالة الخطيب    تواصل استرجاع مصاريف الحج بالنسبة للمنتقين في قرعة موسم 1441ه    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وأد أمل تمثيلية المرأة في هياكل مجلس المستشارين
نشر في العمق المغربي يوم 31 - 10 - 2018

بعيدا عن موضوع الساعة “الإبقاء على التوقيت الصيفي بالمغرب” الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وحرك المنابر الإعلامية المختلفة، وشغل الناس على اختلاف مستوياتهم، واستفز أقلام المفكرين والأساتذة …. سأتوقف في هذا المقال عند موضوع آخر- على النقيض من الأول – لم يثر حفيضة أحد، ولا شغل بال أهله (أعضاء مجلس المستشارين) على مايبدو، ولا حظي بمتابعة اعلامية تشيد أو تنتقد.
وحتى لا أسقط في فخ النبش وراء الأسباب الكامنة وراء الصمت المطبق وعدم التفاعل بالمرة مع الموضوع، على اعتبار أنها لا تفيد القارئ في شيء، سأبسط القول في الموضوع وفي النفس غلالة من “لماذا”، وشيء من “حتى”، وحزمة من “ليت”…. إذ طبقا لأحكام الفصل 63 من الدستور، وبعد جلسة انتخاب الرئيس التي أعطت الرئاسة لابن شماس عن حزب الاصالة والمعاصرة، وما أفرغ حولها من مداد حول سيناريو التوافق حول “مرشح الأغلبية” والمرشح الوحيد و”مرشح الحزب الحاكم” …..، عقد مجلس المستشارين صباح الاربعاء 24 اكتوبر، جلسة عمومية خصصت لانتخاب هياكل المجلس.
جلسة حافظت فيها معظم الفرق على مسؤولياتها الرجالية داخل أجهزة وهياكل المجلس، وأسقطت فيها مسؤولياتها النسائية بالمرة (التخلي عن السيدة نائلة التازي ممثلة اتحاد مقاولات المغرب التي شغلت في بداية الولاية عضو مكتب المجلس)، وكأني به تبخيس ثاني لدور تمثيلية النساء في هذا المجلس، بعد التبخيس الأول الذي عايشناه بخيبة أمل حقيقية في انتخابات مجلس المستشارين التي جرت أطوارها بتاريخ 2 أكتوبر 2015، ولسنا نعدم الادلة على صدق القول، لأن عودة ثابتة لنتائج ذلك الاقتراع والتي لم تبارح فيها النساء نتيجة الصفر والواحد والثلاثة والسبعة ….لتكون محصلتها المحتشمة 13 مستشارة من اصل 120 مستشار كافية لإحراج المشهد السياسي المغربي.
محصلة، لم يشفع الفصل 19 من الدستور ولا القوانين التنظيمية الجديدة ولا مفهوم “التمكين السياسي للنساء” ولا مفهوم “تكافؤ الفرص” ولا مفهوم “الكفاءة” في الرفع منها.
فهل لمن يحاججنا من تبرير منطقي نستسيغه ونبلغه عنه؟!
قلت، وكأني به تبخيس ثاني مقصود لدور النساء في هذا المجلس….لاعتبارات ناطقة :
فبعد ان مرت اخواتنا من عنق الزجاجة في بداية ولاية هذا المجلس….و لم تبارح العدد 13 من اصل 120 مستشار ….لم تنجحن في تصدر المشهد الذكوري المطلق على مستوى المكتب المكون من 11 عضوا فضلا عن الرئيس، واللجان الست الدائمة التي استولى عليها الرجال ….اللهم اذا استثنينا سيدة واحدة في مكتب المجلس وهي السيدة نائلة ….
نساء، اعتقدنا بعد كل الانتقادات التي رافقت نتائج انتخابات المجلس، ان تصحيح مراتبهن واستدراك الضمور المصاحب لمسؤولياتهن مسالة وقت ليس الا ….لنفاجأ بعد طول انتظار إبان انتخابات نصف ولاية المجلس بشبه ردة عن المكتسب الاول …ومن ثم سينضح المشهد الثاني بذكورة مطلقة على مستوى المسؤوليات جميعها…
ويشي بسيطرة هذه العقلية بلا منازع ولاعجب !
مما يعيد سؤال الجدوى من اعتماد تلك الالية التشريعية التي تقوم على مبدأ التناوب بين الجنسين في كل لواىح الترشيح المقدمة في نطاق الهيئات الناخبة الممثلة في مجلس المستشارين…. ويستدعي اشتغالا حقيقيا على الجانب الثقافي المرتبط بالذهنيات السائدة لدى شرائح واسعة في مجتمعنا حيال المرأة…. مما يفرمل دينامية تطور المجتمع ويعيق ترسيخ قيم المساواة والمناصفة في الواقع …كما يتطلب _ ولا شك _ترافعا قويا من أجل التنصيص الصريح لنسبة مشاركة النساء في مواقع المسؤولية بهذا المجلس وبكل مواقع المسؤولية في هذا الوطن الغالي.
وفي ذلك احترام كامل للتطور الديمقراطي و لالتزامات المغرب الدولية و انسجام حقيقي لدعواته المختلفة إلى تمثيلية أفضل للنساء في المؤسسات الدولية …لعل آخرها دعوته من أديس أبابا من اجل تنفيذ فعال للقرار 1325 لجلب الأمن التابع للامم المتحدة.
عدا ذلك، ستظل التمثيلية السياسية للنساء بمجلس النواب ،الاقرب الى مفهوم التمكين السياسي للمراة، والأ كثر ملاءمة مع الفصل 19 من الدستور ومع القوانين التنظيمية التي تتكلم عن تمثيلية تضاهي الثلث….في حين ستظل هذه التمثيلية بمجلس المستشارين بعد انتخابات نصف الولاية التي تمت مؤخرا وأد أمل حقيقي لتنثيلية المرأة في هياكل هذا المجلس….ومادة دسمة للانتقاد من قبل الفاعلين المدنيين والغيورين، والحركات النسائية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المراة .
فهل يمتلك أصحاب مواقع المسؤولية بهذا المجلس أجوبة كافية وشافية لمخرجات اقتراع نصف الولاية ؟؟
سؤال ، ساترك لهم جميعا فرصة تحرير جوابه ، مع الرجاء القفز عن مبرر “الكفاءة الذكورية” والسلام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.