النتائج النهائية لانتخاب ممثلي الموظفين في اللجان الإدارية متساوية الأعضاء بقطاع التربية الوطنية    الشعب المغربي يحتفل بالذكرى الواحدة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد    وصفت عمله ب"البطولي".. صحيفة هولندية تختار الملك محمدا السادس شخصية الأسبوع    المكتب الوطني للسكك الحديدية: عروض خاصة لفائدة أفراد الجالية المغربية ..    بعد نحو 10 من تصريح تبون..قوات حفتر تغلق الحدود مع الجزائر!    الترجي في مرمى "عقوبات الكاف" بسبب خرق جميع القوانين والإجراءات لحظة دخول مشجعيه لملعب المباراة أمام الأهلي    كأس الكونفدرالية.. بين مالانغو المرعب الأول لبيراميدز    مواجهة هامشية لهولندا وصدام ناري بين النمسا وأوكرانيا    بتنسيق مع "ديستي".. أمن البيضاء يعتقل 4 أشخاص احتجزوا محاسبا وطالبوا بفدية    الناظور يتصدر قائمة الناجحين في امتحانات البكالوريا    زوجة الريسوني: لا يمكن لشخص يطل على 80 يوما من الإضراب عن الطعام أن يكون مستقرا صحيا ونفسيا    فوضى كراء المظلات تثير استياء المواطنين والسلطة تتجه لمنع خوصصة الشواطئ    عاجل وبالصور.. فاجعة طرقية بسوق أربعاء الغرب    "شيخ العابدين والزاهدين" .. وفاة أشهر الملازمين للحرم النبوي الشريف عن 107 أعوام    المغرب يتسلم مليون جرعة من لقاح "سينوفارم" في انتظار توصله ب 650 ألف جرعة من "استرازينيكا" في يوليوز المقبل    كلية الناظور...الطالبة الباحثة شيماء بنتلى ابنة سلوان تنال دبلوم الماستر في القانون    وزيرة الخارجية الإسبانية: نحن مستعدون للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات بخصوص الصحراء    آخر تطورات انتشار كورونا في العالم.. 9048 وفاة إضافية و354,462 إصابة جديدة في 24 ساعة    الوداد الرياضي ينهزم أمام كايزر شيفس الجنوب إفريقي بالبيضاء    نور الدين الصبار يخوض انتخابات بلدية الناظور بألوان حزب الاستقلال    كندا.. 4 مصابين على الأقل جراء إطلاق نار في تورونتو    السعودية ماضية في تغيير صورتها وقرار تخفيف استخدام مكبرات صوت المساجد يثير جدلا    الصويرة .. وصول أول رحلة جوية من بروكسيل على متنها مغاربة العالم وسياح أجانب    + فيديو …لحظة استقبال الجالية في أول رحلة بحرية تربط الناظور بسيت الفرنسية    الناظور..مفتش شرطة يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لاعتداء خطير    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين.. عودة الأمطار للمملكة    لماذا حرضت الحكومة الإسبانية التجار والمهربين ضد المغرب وبقيت متفرجة إزاء حملة تدفق المهاجرين؟    "فضيحة" اكتشاف مواد كيماوية فاسدة في الدقيق والعلف بواد زم.. "حماة المال العام": شخصيات نافذة وذات سلطة متورطة في الملف    بعد 35 سنة من الاعتزال..ألبوم إماراتي يعيد عزيزة جلال إلى الساحة الفنية    جرد. الأغاني الأكثر مشاهدة على "يوتوب"    تسجيل نسبة مشاركة ب 12.22 في انتخابات الجهات والمقاطعات بفرنسا    السعودية تستبعد العم والخال من محارم المرأة في الحج    البطولة العربية ال22 لألعاب القوى.. أربع ميداليات جديدة للمغرب واحدة منها ذهبية    "نارسا" تحدث تقنيات متطورة وشروط جديدة للحصول على رخصة السياقة    هل تؤجل العصبة الإحترافية مباراتي الوداد والرجاء؟    توسيع الاستفادة من تخفيض أسعار الفنادق لجميع المغاربة    الولايات المتحدة.. قتيل على الأقل إثر دهس شاحنة مشاركين في مسيرة للمثليين بفلوريدا    عدد جرعات اللقاحات المضادة لكورونا المعطاة في الصين تجاوز عتبة المليار    تونس تعلن العودة للحجر الصحي الشامل    رئيس الوزراء الجزائري يحذر بشأن اقتصاد بلاده    عقب الخسارة أمام كايزر تشيفز.. جبران ينفجر غضبا على البنزرتي -فيديو    الأرجنتين.. سفارة المغرب تقدم مساعدات غذائية للأسر المعوزة    الملك محمد السادس يهنئ أنطونيو غوتيريس    إطلاق شعبة تخصص الكهرباء الميكانيكية بمركز التدرج المهني بإقليم النواصر    بطولة أمم أوربا... سويسرا وويلز يبحثان عن الانتصار لمرافقة إيطاليا إلى ثمن النهائي    منذ بداية إضرابه عن الطعام.. الريسوني يشرب لتر ونصف من الماء يوميا (اللجنة الطبية)    استراليا: اعتقال شاب بتهمه الانتماء إلى تنظيم "داعش" الإرهابي    "عالم بلا معالم" .. أوريد يرصد مستقبل الديموقراطية والعلاقات الدولية    كوفيد-19..اختبارات اللقاح الكوبي "سوبيرانا 02" أظهرت فاعلية بنسبة 62 في المئة    الطابلو ديال موناليزا المشكوك فيه.. تباع بأكثر من 2 مليون أورو    بسباب الروج.. استراليا ناوية ترفع دعوى على الشينوا    ما خالَ أنَّهُ هالِكٌ بِمَحَبَّةٍ    الطفل أشرف ينتقل إلى بيته الجديد ويندمج تدريجيا في المجتمع    عندهم أكثر من 300 عام.. 2 طابلوات أصليين تلقاو مليوحين ف الشارع – تصويرة    ليلة الزجل تعيد الجمهور إلى التظاهرات الثقافية بدار الشعر في تطوان    الملك يهنئ غوتيريس على إعادة انتخابه أمينا عاما للأمم المتحدة    أم الدرداء تشكو زوجها إلى سلمان الفارسي عربية - أمازيغية.. نجيب الزروالي    الحسن اليوسي وامحمد البهلول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بمعايير أمنية عالية الحساسية.. الحموشي يدشن المقر الجديد للفرقة الوطنية للشرطة القضائية
نشر في القناة يوم 16 - 05 - 2021

أشرف المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، اليوم الأحد بالدار البيضاء، على تدشين المقر الجديد للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى ال65 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
وبهذه المناسبة، قام الحموشي، مرفوقا بمجموعة من المسؤولين الأمنيين على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، بجولة عبر مرافق المقر الجديد، إلى جانب قيامه بزيارة لكل من المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية ودائرة الشرطة مصلحة حوادث السير -الروداني.
والمقر الجديد للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، الذي تم تشييده بشارع الروداني، هو عبارة عن صرح معماري جرى تصميمه وفق معايير هندسية تزاوج بين العصرنة وروح المعمار المغربي الأصيل، مع مراعاة الشروط التقنية ومعايير الأمن والسلامة المطلوبة في البنايات الأمنية عالية الحساسية.
ويمتد على مساحة تفوق 16 ألف متر مربع، مقسمة إلى ثمانية طوابق، من بينها طابقان تحت أرضيان، بحيث تم تخصيص جناح لكل واحد من المكاتب التي تتضمنها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
وبالإضافة إلى المكاتب وفضاءات العمل المندمجة، تم تجهيز المقر الجديد بمجموعة من المرافق الخاصة بالبنايات الأمنية التي تحتضن الأبحاث والتحقيقات الجنائية، من قبيل الغرف الأمنية المخصصة للاحتفاظ بالأشخاص الموضوعين رهن تدبير الحراسة النظرية، والتي تم بناؤها وتجهيزها بكافة وسائل الإيواء والحماية والأمن المتعارف عليها في المواثيق الدولية، مع تخصيص فضاءات خاصة بالأشخاص القاصرين والنساء الذين يوجدون في وضعية خلاف مع القانون، علاوة على تزويد هذه البنايات بنظام للمراقبة البصرية عالي التقنية يعمل على مدار الساعة، ومصحة مزودة بكافة وسائل الكشف والإسعاف الضرورية للتعامل مع الحالات الطارئة.
كما يتوفر على مجموعة من التجهيزات وبنيات الاستقبال والتوجيه، وغرف التعرف على المشتبه فيهم، بالإضافة إلى قاعات خاصة بالاتصال بالمحامين والمؤتمرات وغرف للاجتماعات، ومرائب للسيارات خاصة بالموظفين ومجموعة من الولوجيات الخاصة، علاوة على مرافق مخصصة للمرتفقين من الأشخاص في وضعية إعاقة ومحدودي الحركة، وفضاء للصلاة ومطعم.
ويأتي تدشين المقر الجديد للفرقة الوطنية للشرطة القضائية في سياق مطبوع بتنامي التحديات المرتبطة بمكافحة الجريمة على المستويين الوطني والإقليمي والدولي، وهو السياق الذي يدفع إلى بذل المزيد من المجهودات في مجال تدعيم الوسائل والإمكانيات اللوجيستيكية والمادية والموارد البشرية الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية على العموم، وتلك المتخصصة في مجال الشرطة القضائية على وجه الخصوص، فضلا عن الحاجة إلى تطوير أساليب التكوين والتأطير العلمي والأكاديمي نحو المزيد من التخصص في مجالات الجريمة المستجدة والحديثة.
وبهذه المناسبة، قدم المراقب العام الجيلالي نجاح، رئيس المكتب الوطني لمكافحة الهجرة غير الشرعية، في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، عرضا تناول فيه مهام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والمسار التاريخي لتطور تلك المهام، وكذا نبذة حول هيكلتها وحصيلة عملها.
وذكر أنه عند تأسيسها في أوئل السبعينات، كانت هذه الفرقة تتألف من رئيس وعدد محدود من الموظفين على اعتبار أن المهام الموكلة إليها حينها كانت جد محدودة، مشيرا إلى أنه مع نهاية التسعينات اتخذت المهام الأمنية مسارا جديدا، وصارت تساهم في مكافحة المخدرات وكافة أشكال التهريب، لتتعزز هذه المهام على مشارف الألفية الجديدة من خلال تكليفها بمعالجة قضايا مالية مهمة كانت مثار اهتمام الرأي العام الوطني.
وأضاف أنه بفعل التطور المتسارع للجريمة وعولمتها وبروز ظواهر إجرامية خطيرة دخيلة على المجتمع، تم سنة 2004 تبني مبدأ التخصص عبر إنشاء أربعة مكاتب وطنية، تمثلت في "المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة"، و"المكتب الوطني لمكافحة المخدرات"، و"المكتب الوطني لمكافحة الهجرة غير الشرعية"، و"المكتب الوطني لمكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية"، علاوة على إحداث خلية مكافحة الجريمة المعلوماتية سنة 2007.
وفي 2008 تم إنشاء مصلحة الأبحاث والتدخلات التي تقدم الدعم الميداني والمساندة للمكاتب الأربعة، بينما شهدت سنة 2016، وبهدف دعم اختصاصات المكتب الوطني لمكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية وتخفيف الضغط عليه، إحداث أربع فرق جهوية للشرطة القضائية تم تحديد اختصاصها المكاني حسب دوائر نفوذ الأقسام المالية لدى محاكم الاستئناف بكل من الدار البيضاء والرباط وفاس ومراكش.
ونظرا للتطور المتلاحق الذي أصبحت تعرفه الجريمة المعلوماتية، جرى في 2018 إنشاء "المكتب الوطني لمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة"، في إطار استراتجية شاملة نهجتها المديرية العامة للأمن الوطني من أجل مكافحة والتصدي للاستعمال المتزايد لوسائل الاتصال والمعلومات لأغراض إجرامية. كما تم أيضا سنة 2019 إحداث مصلحة الاستعلام الاقتصادي ومصلحة تحديد العائدات الإجرامية.
وخلص الجيلالي نجاح إلى أن الهيكلة الحالية للفرقة أصبحت تتكون من 5 مكاتب وطنية، بعد إضافة المكتب الوطني لمكافحة الجريمة المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، إضافة إلى مصلحة الأبحاث والتدخلات، والفرق الجهوية والمصالح الأخرى.
من جهته، استعرض العميد الممتاز نور الدين نجيح رئيس مصلحة دعم الأبحاث الجنائية والاستعلام الجنائي المهام والمصالح التابعة للمكتب الوطني لمكافحة الجريمة المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، الذي يضم ثلاث مصالح تهم "الأبحاث الجنائية" و"الاستعلام الجنائي ودعم الأبحاث" و"مختبر تحليل الآثار الرقمية".
وأبرز أن المكتب متخصص في الجرائم ذات الصلة بالتكنولوجيات الحديثة، أي الجرائم التي يتم ارتكابها باستخدام مواقع وتطبيقات الانترنت، مشيرا إلى أن مختبر تحليل الآثار الرقمية يقوم بتأمين اليقظة عبر الانترنت، والمحاربة القبلية للجريمة، والتحريات السيبيرانية في إطار الأبحاث القضائية، وإجراء تحليل للكتابات الالكترونية للأشخاص المشتبه فيهم، في حين تعمل مصلحة دعم الأبحاث الجنائية والاستعلام الجنائي على توفير جميع المعلومات والمعطيات لضباط الشرطة القضائية، سواء باستخراجها من مواد تقنية أو معطيات مادية أو بالتواصل مع مصالح وشركات الاتصالات والمؤسسات البنكية.
اقرأ أيضا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.