مع إسدال الستار على مرحلة دور المجموعات من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، الجارية أطوارها بالمغرب، بدأ صراع الهدافين يفرض نفسه كعنوان بارز للنسخة الحالية، في مشهد يعكس تنوع المدارس الكروية وتوزع النجومية بين القارة السمراء ونجومها المحترفين في كبرى الدوريات العالمية. وتصدر ثلاثي هجومي ترتيب الهدافين برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، يتقدمهم نجما المنتخب المغربي إبراهيم دياز وأيوب الكعبي، إلى جانب قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، في سباق مبكر يعكس الوزن الهجومي للمنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. المنتخب المغربي بدا الأكثر استفادة هجوميا في هذه المرحلة، بفضل انسجام خطه الأمامي وتنوع حلول التسجيل، حيث جمع دياز بين المهارة والنجاعة، فيما واصل الكعبي تأكيد حضوره كقناص من طراز رفيع في المواعيد الكبرى. من جهته، حافظ رياض محرز على بصمته القارية، مؤكدا أن خبرته وتجربته الأوروبية ما تزال تصنع الفارق رفقة المنتخب الجزائري. وفي المركز الثاني، حلت كوكبة من اللاعبين برصيد هدفين لكل منهم، يتقدمهم محمد صلاح (مصر) ونيكولاس جاكسون (السنغال)، إلى جانب أسماء لافتة مثل إلياس العاشوري (تونس)، لاسينا سينايوكو (مالي)، وأديمولا لوكمان ورافاييل أونييديكا (نيجيريا)، ما يعكس الحضور القوي لخطوط الهجوم في المنتخبات الكبرى.