نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الثلاثاء 13 يناير، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة "القناة" في العناوين التالية: إحداث أكاديمية مغربية لمواكبة دينامية صناعة الطيران نبدأ جولتنا الصحيفة من يومية "الأحداث المغربية" التي جاء فيها أن الحكومة قررت إنشاء أكاديمية مغربية لمهن الطيران، بهدف توفير الموارد البشرية لمواكبة الدينامية التي يعيشها قطاع صناعة الطيران بالمملكة. وأوضحت اليومية أن المشروع يعكس أهداف الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي، الذي جعل من قطاع الطيران واحدا من القطاعات الواعدة لتنمية الاقتصاد الوطني التي يمكنها أن تسهم في إحداث فرص شغل مهمة. وأضافت الجريدة أن المشروع يروم تجويد الكفاءات وتأهيلها للإقلاع بالاستثمارات الصناعية المرتبطة بمهن الطيران ولوجستيك المطارات، ما يمثل عاملا محوريا في استقطاب وتعزيز الاستثمارات. "مازن" تطلق نظامها الخرائطي الوطني عام 2026 ونطالع في يومية "لوماتان" أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، تعتزم إطلاق نظام معلومات جغرافي مخصص للطاقات المتجددة يغطي كامل التراب الوطني، وذلك ابتداء من السنة الجارية. وأضافت الجريدة أن هذه المنصة، تهدف إلى تجميع وتثمين البيانات الجغرافية المكانية المتعلقة بمشاريع الطاقة الشمسية والريحية، بما يعزز التخطيط الطاقي ويدعم عملية اتخاذ القرار. الصناعة التقليدية.. قطاع حيوي للهوية وفرص الشغل وفي موضوع آخر، نقلت يومية "الصحراء المغربية" أن كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أكد أنه بالإضافة إلى الأدوار الطلائعية التي يؤديها قطاع الصناعة التقليدية في الحفاظ على الهوية الثقافية وتثمين الموروث الحضاري للبلاد، فإنه يعد أيضا من بين القطاعات المشغلة بامتياز، حيث يبلغ إجمالي عدد الصناع التقليديين العاملين بالقطاع ما يناهز 2,7 مليون صانعة وصانع تقليدي، وهو ما يمثل 22 في المائة من مجموع السكان النشطين. وأضاف السعدي، في جوابه عن سؤال كتابي، أن كتابة الدولة تعمل على تأهيل القطاع وتثمين أدواره والنهوض بأوضاع الصانعات والصناع التقليديين من خلال جملة من البرامج الواعدة. السنغال تجدد انخراطها في دعم المبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية ونختم جولتنا الصحفية من يومية "الحركة" التي جاء فيها أن رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال، المالك اندياي، جدد التأكيد على انخراط بلاده في دعم المبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية، الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار المشترك في هذه المنطقة. وأضافت الجريدة أنه في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالرباط، أكد اندياي أن هذا المسار، الذي تم إطلاقه لفائدة البلدان الإفريقية غير المطلة على المحيط التي تحتاج إلى الوصول إلى البنيات التحتية المينائية والمطارية، يعكس قيم التضامن والتقاسم التي تجمع دول القارة، ويبرهن على أن إفريقيا قد أخذت زمام مصيرها بيدها.