أوقفت الشرطة الفرنسية النائبة الفرنسية-الفلسطينية ريما حسن، وهي نائبة في البرلمان الأوروبي، بتهمة "تمجيد الإرهاب"، وذلك على خلفية تعليق نشرته على منصة إكس الشهر الماضي، وفق ما أفادت صحيفة لو باريزيان الخميس. وريما حسن من أبرز وجوه حزب "فرنسا الأبية" (أقصى اليسار) وهي فرنسية فلسطينية. وبحسب لو باريزيان، فقد تم احتجاز ريما حسن في إطار تحقيق بشأن منشور على إكس أشارت فيه إلى كوزو أوكاموتو، وهو عضو سابق في الجيش الأحمر الياباني، أدين بمجزرة أودت بحياة 26 راكبا في مطار بن غوريون في إسرائيل عام 1972. من جهته أكد زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلنشون لاحقا في منشور على إكس، إن زميلته محتجزة لدى الشرطة بسبب تعليق نشرته على المنصة الشهر الماضي. وقال مصدر في حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي الذي تنتمي إليه حسن، لوكالة الأنباء الفرنسية، إنها "استُدعيت… تحت نظام الحجز الاحتياطي، وهو أمر صادم نظرا لأنها لبت دائما كل استدعاءاتها". وندد زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلنشون ب"شرطة سياسية"، بينما اعتبرت النائبة في البرلمان الأوروبي مانون أوبري المنتمية كذلك للحزب، أن توقيف حسن "مضايقة قضائية". وتعد حسن (33 عاما) من أبرز الأصوات المؤيدة للفلسطينيين في فرنسا، وسبق لها أن شاركت في تحركات "أسطول الحرية" عقب اندلاع الحرب في غزة، والتي كانت تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. ومنذ نهاية العام 2023، يستهدف تحقيق قضائي ريما حسن بتهمة "تمجيد الإرهاب" بعدما أدلت بتصريحات اعتُبرت تعبيرا عن دعمها لحركة حماس عقب هجومها على إسرائيل في أكتوبر 2023.