عرفت مفاوضات انتقال المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى نادي يوفنتوس الإيطالي منعطفًا غير متوقع، بعدما كانت الصفقة تسير نحو الحسم خلال الساعات الماضية، قبل أن تطرأ مستجدات أربكت الاتفاق وأعادت الأمور إلى نقطة الترقب. وبحسب معطيات إعلامية متطابقة، فإن إدارة يوفنتوس كانت قد قطعت شوطًا متقدمًا في محادثاتها مع فنربخشة التركي، من أجل ضم الدولي المغربي بعقد إعارة يمتد إلى نهاية الموسم، يتضمن خيار الشراء، غير أن تطورًا جديدًا أوقف العملية في لحظتها الحاسمة. وظهر نادي إشبيلية الإسباني، الفريق الذي شهد أفضل فترات النصيري، كطرف مفاجئ في الملف، بعدما أبدى رغبته في استعادة مهاجمه السابق، مستغلًا حالة التردد التي رافقت المفاوضات الجارية، وفق ما أورده الصحفي الإيطالي جانلوكا دي مارزيو. وأكد المصدر ذاته أن الاتفاق بين يوفنتوس وفنربخشة كان شبه مكتمل من الناحية التقنية والمالية، قبل أن يطلب النصيري التريث وعدم إغلاق الملف بشكل نهائي، مفضّلًا دراسة جميع العروض المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره النهائي. وأمام هذا المعطى، بات مستقبل المهاجم المغربي مفتوحًا على أكثر من سيناريو خلال "الميركاتو" الحالي، بين احتمال العودة إلى أجواء الدوري الإسباني، حيث صنع اسمه، أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.