المقاطعة الجماعية المعاريف عقدت المقاطعة الجماعية المعاريف يوم الاثنين الماضي الجلسة الثانية للدورة العادية لشهر شتنبر 2009 برئاسة الأخ أحمد القادري رئيس المقاطعة وأعضاء المكتب والمستشارين والمستشارات وتمثيلية السلطة المحلية. وتم خلال هذه الجلسة التطرق للنظام الداخلي لمجلس المقاطعة كما تم انتخاب الأجهزة المساعدة المتمثلة في رؤساء ونواب اللجنة الدائمة للمجلس، إلى جانب الأعضاء الممثلين للمجلس باللجنة المحلية للتنمية البشرية ثم المنحة المالية المرصودة للمقاطعة برسم سنة 2010 وأخيرا التحويلات في منحة 2009. حركة المرور إلى أين...؟ أصبحت الازدحامات التي تعرفها حركة المرور بالدار البيضاء مثار حديث العام والخاص وزوار المدينة من سائر الأنحاء مما تولد معه شبه قلق ملحوظ على مستعملي وسائل النقل وركابها من فرط طوابير الانتظار بمختلف نقط الالتقاء بالشوارع بدون استثناء، مما يحتم على المصالح المعنية البحث عن حلول جذرية لحل هذه المعضلة التي تتفاقم بالمدينة يوما بعد آخر. المراقبة ضرورية بعد الحملة إذا كانت الحملة المكثفة التي قامت بها سلطات الولاية لمنع انتشار الباعة المتجولين بأبواب الأسواق وأمام دكاكين بيع مختلف المواد بهدف حماية التجار المنظمين وخاصة منهم باعة الخضر والفواكه وباقي المستلزمات المنزلية اليومية، فهذا لا يعني أن يبادر هؤلاء بفعل الإقبال المتزايد عليهم الرفع من أثمنة بضائعهم في غياب استمرار حملة مراقبة الأسعار التي عرفها شهر رمضان، فما رأي لجن المراقبة..!؟ طرقات يطالها الإهمال! كل الطرقات المحيطة بالمركب الرياضي محمد الخامس وعلى الخصوص منها المحاذية للباب 10 حيث مقرات الجامعات الرياضية تعرف حالة مزرية من جراء الشقوق والحفر التي طالتها منذ أمد بعيد دون أن تمتد لها يد التزفيت أو حتى الترقيع فهل من مبادرة عاجلة لإصلاح هذه الطرقات!؟ ترصد أمني للدراجات النارية على امتداد الأيام الأخيرة الماضية قامت السلطات الأمنية بمختلف مناطق الولاية بحملات ترصد همت الدراجات النارية ومراقبة مدى صلاحية وثائقها القانونية، مما أفرز حجز المئات من هذه الأخيرة التي تتحرك دون سند قانوني ونقلها إلى المحجز. الحملة جد موفقة وفي عمقها تضع حدا لاستعمال هذه الدراجات في عملية الخطف التي يلجأ لها لصوص الهواتف النقالة والحقائب النسائية. ياحسرة على النافورة الكبرى! إلى وقت قريب كانت النافورة الكبيرة بساحة محمد الخامس أمام أهم المرافق الإدارية بالبيضاء مفخرة للبيضاويين بفعل تدفق مياهها والألوان المصاحبة لها والمصاحبة المباشرة لهذا المنظر بأجمل الأغاني المشهورة... لكن هذا المشهد الجميل غاب في السنوات الأخيرة من جراء الإهمال الذي طال كل هذه المكونات الجمالية. يحدث هذا أمام أنظار مجلس المدينة الذي لا يبعد مقره بالولاية سوى أمتار عن هذه النافورة التي فقدت كل شيء من بريقها وجمالها السابقين. نظافة الحافلات مسؤولية من؟ كثيرة هي حافلات النقل العمومي سواء منها المنتمية للخواص أو شركة نقل المدينة التي تعرف حالة متردية متسخة من خارجها وداخلها، نتيجة عدم القيام بعملية تنظيفها المستمر، مما كان وراء شحوب لون صباغتها خارجيا وتقادم تجهيزاتها داخليا، ولنا أن نتساءل عن دواعي هذا الإهمال أمام مداخيلها المتزايدة كما أننا نسائل لجنة الوكالات بمجلس المدينة عن توانيها في المراقبة المتواصلة والالتزام بما هو موجود من بنود في دفتر التحملات ومن ضمنها نظافة هذه الحافلات...!!