أعلنت إسبانيا الحداد الرسمي لمدّة ثلاثة أيام على ضحايا تصادم قطارين، وقع مساء الأحد قرب بلدة أداموث في مقاطعة قرطبة، وأسفر عن مقتل 41 شخصا حتى الآن، وإصابة 122 آخرين، بحسب آخر حصيلة رسمية صدرت صباح اليوم الثلاثاء. ووقع الحادث المأساوي إثر خروج قطار "إيريو" (Iryo) فائق السرعة عن مساره، خلال توجهه من ملقة إلى العاصمة مدريد وعلى متنه نحو 300 راكب، ما أدى إلى انحراف ثلاث عربات منه، وبعد نحو 20 ثانية فقط، اصطدم قطار "ألفيا"، القادم من مدريد باتجاه مدينة هويلفا، بالعربات المنحرفة، ما أدى إلى وفاة سائق قطار "ألفيا" على الفور. وحذر المسؤولون مرار من أن عدد القتلى مرشح للزيادة، حيث لا تزال فرق الإنقاذ تقوم بالبحث عن المزيد من الجثث بين ما وصفه رئيس إقليم الأندلس، خوانما مورينو، ب"كتلة من المعدن الملتوي". ومن جانبه، قال وزير الداخلية، فرناندو جراندي- مارلاسكا، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (آر تي في إي)، مساء أمس الاثنين، إن فرق البحث تعتقد أنها عثرت على ثلاث جثث أخرى لا تزال عالقة تحت الأنقاض. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الجثث مسجلة ضمن الحصيلة الرسمية لأعداد ضحايا الحادث.