ذكرت مجلة "باري ماتش"، في تقرير لها، أمس الأربعاء، أن مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي، لوكاس هيرنانديز، وشريكته فيكتوريا تراي، يواجهان اتهامات بالاتجار بالبشر والتوظيف غير القانوني. ووفقًا للتقرير، رفعت عائلة كولومبية تتكون من أبوين وثلاثة أطفال، القضية إلى النيابة العامة، فيما نفى هيرنانديز وتراي هذه الاتهامات في بيان. وتزعم العائلة أنها عملت لدى اللاعب الفائز بكأس العالم 2018 وشريكته، بين شتنبر 2024 ونونبر 2025، في وظائف شملت التنظيف والرعاية والأمن والطهي ورعاية الأطفال، لكنها لم تكشف عن أي بيانات رسمية تثبت توظيفهم. واتهمت لولا دوبوا، محامية العائلة، هيرنانديز وتراي بحرمان عائلة بأكملها من حقوقها، ووصفت سلوكهما بأنه يقارب "العبودية الحديثة"، بينما نفى هيرنانديز وتراي ارتكاب أي فعل "بنية خبيثة" أو "بمخالفة القانون". وكتب هيرنانديز وتراي في بيان على تطبيق "إنستغرام": "فتحنا بيتنا وحياتنا لأشخاص عرفوا أنفسهم كأصدقاء، والتمسوا لطفنا، وشعرنا تجاههم بمودة صادقة". وأضاف الثنائي: "لقد ساعدناهم ودعمناهم وصدقناهم عندما أكدوا لنا أنهم بصدد تسوية أوضاعهم القانونية. لكن تم إساءة استخدام تلك الثقة". ويلعب هيرنانديز في باريس سان جيرمان منذ عام 2023، بعد انتقاله من بايرن ميونخ الألماني.