يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة لمناقشة "العنف المثير للقلق" الذي مارسته السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، في وقت توثّق منظمات حقوقية مقتل أكثر من 5000 شخص وتُحذر من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير. يسعى مشروع قرار تقوده إيسلندا إلى تمديد تفويض لجنة التحقيق الأممية لعامين وإطلاق تحقيق عاجل جديد تمهيدا لإجراءات قانونية مستقبلية، فيما تتمسك طهران برواية تعتبر غالبية الضحايا "شهداء" وتحمّل "مثيري الشغب" المدعومين من الخارج مسؤولية الاضطرابات.