ارتفع معدل البطالة بإسبانيا، في شتنبر الماضي، وللشهر الثاني على التوالي، إلى أزيد من أربعة ملايين عاطل عن العمل، بحسب أرقام رسمية نشرت اليوم الجمعة في مدريد. وأوضحت بيانات لوزارة الشغل والضمان الاجتماعي الإسبانية أن عدد العاطلين عن العمل في هذا البلد الإيبيري سجل زيادة قدرها 26 ألفا و87 شخصا في شتنبر الماضي، وعزت هذه الزيادة إلى نهاية العقود الموسمية لفصل الصيف. وأضاف المصدر ذاته أنه تم بإسبانيا، وإلى غاية متم شتنبر الماضي، تسجيل 4 ملايين و94 ألفا و42 عاطلا عن العمل. وكان عدد العاطلين عن العمل قد زاد في غشت الماضي ب21 ألفا و679 شخصا، منهيا بذلك ستة أشهر من الانخفاضات المتتالية. وأضاف أنه، على المستوى السنوي، تراجع عدد العاطلين ب353 ألفا و608 أشخاص منذ شتنبر 2014، دون تحديد معدل البطالة بالبلاد، مبرزا أنه في شتنبر الماضي، ارتفع عدد العاطلين في قطاع الخدمات ب43 ألفا و155 شخصا، وتراجع في المقابل في الزراعة والبناء والصناعة. وزادت البطالة بين الأجانب ب2207 أشخاص ليبلغ عددهم 466 ألفا و378 عاطلا عن العمل، منهم 163 ألفا و835 ينحدرون من بلدان أعضاء في الاتحاد الأوروبي، في مقابل 302 ألف و543 شخصا من خارج الاتحاد الأوروبي. ونقل بلاغ عن كاتب الدولة الإسباني في الشغل، خوان بابلو رييزغو، قوله ردا على هذه المعطيات إن "بيانات شهر شتنبر تشهد على أن انتعاش سوق الشغل في إسبانيا هيكلي وليس دوري". وتراهن الحكومة الاسبانية على تراجع معدل البطالة (22,7 في المائة في أبريل الماضي) إلى 21,1 في المائة قبل متم السنة الجارية، وإلى ما دون عتبة 20 في المائة سنة 2016.