400 منصب تخصصها وزارة المالية لتوظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة    المغرب يدعو الاتحاد الافريقي إلى اعتماد استراتيجية للتعليم    "حقوقيو الجماعة" ينبهون إلى تردي الوضع الحقوقي ويطالبون بإطلاق سراح معتقلي الرأي    تراجع المداخيل السياحية بأزيد من 57 في المائة    بايدن يوقع سلسلة مراسيم من بينها العودة لاتفاق باريس المناخي    عملية جراحية جديدة للرئيس المريض تبون وسط تكتم شديد    عموتة لن يغامر بالحافيظي أساسيا أمام رواندا!    أرباب الحمامات يقررون مقاضاة الحكومة المغربية وخوض وقفات احتجاجية    المندوبية العامة لإدارة السجون تُعاقب الزفزافي ورفاقه بسبب الهاتف    طنجة: خلاف بين صديقين يفضي لعملية القتل والشرطة توقف المتشبه به    كمامة تتسبب في مصرع مسنة    أراد تقديم المساعدة له.. هكذا تسببت "طيبة" شاب في مقت_له بطنجة على يد جانح    وهبي ل"الأيام24″: نريد جوابا من العثماني حول الأسباب الحقيقية لتأخر التلقيح    وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتخطى عدد قتلاها في الحرب العالمية الثانية    الرائد السعودي ينفصل عن الداودي!    زين الدين زيدان في خطر    تسجيل 375 مليون عملية أداء إلكتروني بالمغرب بقيمة 322 مليار درهم سنة 2020    ثلاث هيئات في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ترفض توقيع "شرعة المبادئ" حول الإسلام    كيف ينظر المؤرخون الأمريكيون إلى إرث دونالد ترامب؟    الصين تفرض عقوبات على 28 مسؤولا في إدارة ترامب بينهم بومبيو    حينما يبكي الرجال    المأمون والتنوير العربي المبكر    مارسيل بروست.. صدور رسائل لم تُنشر    فصل من رواية"رحلات بنكهة إنسانية" للكاتبة حورية فيهري_10    الدورة الأولى للمهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء: تشكيلة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة.    زلزال جديد يضرب حزب العدالة والتنمية بتارودانت +"وثيقة"    ثلاثة أسباب لتراجع ليفربول الإنجليزي بعد الهيمنة في سنة 2020    كانت متوجهة لطنجة.. الشرطة الإسبانية توقف "شابة مغربية" قامت بتزوير نتيجة تحاليل "كورونا"    بنك المغرب: تراجع حاجيات البنوك إلى 83,4 مليار درهم    كيف تفاعل العالم مع تسلم الرئيس الأمريكي الجديد منصبه؟    حفيظ العلمي يسعى إلى تسريع التطبيع مع إسرائيل    الشعر يَحظر في مراسيم تنصيب بايدن.. شاعرة شابة سوداء تٌرشد الأمريكيين إلى النور فوق التل    رقم خاص لكافاني بعد التسجيل في شباك فولهام    صيدلاني وشقيقته على رأس شبكة لترويج الأقراص الطبية المهلوسة    الجزائر تناور عسكريا على الحدود المغربية وجيشها يتحدث عن «أعداء الأمس واليوم»    الكتاب توصيف للصراعات داخل الثقافة الواحدة.. «العالم».. مرافعة باليبار حول المواطنة الكونية    فرناندو موسليرا يعود للملاعب بعد غياب دام 6 أشهر    المكتب المديري لجامعة كرة السلة يعلن عن هياكله ويستعد لانطلاق الموسم    تجهيزات السيارة الإضافية ترفع استهلاك الوقود    "يوم المغرب" بأمريكا 2021 يحتفي بالعيون والداخلة    السجن النافذ ست سنوات لحارس ليلي وصديقه تورطا في احتجاز فتاة واغتصابها كان منتجع الواليدية مسرحا للفعل الجرمي    «مرجان هولدينغ» تستثمر250 مليون درهم لرقمنة أنشطتها وتسعى للاستحواذ على التجارة الإلكترونية    التشكيلي المغربي عبدالإله الشاهدي يتوج بجائزة محترفي الفن    أخبار الساحة    وعكة صحية مفاجئة تصيب الوزير بن عبد القادر داخل البرلمان (فيديو)    بعد إعدام مئات الآلاف من الدواجن في أوروبا مربو دجاج اللحم بالمغرب يحذرون من تفشي إنفلونزا الطيور    خلافات الأغلبية البرلمانية بالمغرب تجمد قانون الإثراء غير المشروع    طنجة.. جريمة قتل خلال فترة حظر التجول الليلي بساحة 20 غشت    61,9 بالمائة من مداخيل الأسر المغربية تغطي مصاريفها    فتح قبر العندليب بعد ثلاثة عقود يكشف عن مفاجأة غير متوقعة    تفاصيل التوزيع الجغرافي لحالات كورونا الجديدة    إلغاء نسخة 2021 من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب    النسخة البريطانية المتحورة من كوفيد-19 تصل إلى 60 دولة على الأقل    النظام الجزائري "الصّادق"    جانب من القيم الإنسانية المفقودة    فلسعة    سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي    إسبانيا.. اكتشاف أثري أندلسي قرب مالقة يعد بمعلومات عن ثورة عمر بن حفصون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ذكرى 16 ماي.. 13 سنة على ميلاد "الإرهاب" في المغرب
نشر في الأيام 24 يوم 16 - 05 - 2016

كان الوطن آمنا، وكان أغلب المحللين يرون أن المغرب بمنآى عن أي تهديد إرهابي، وكانت دول المشرق العربي وبعض دول آسيا تعرف من حين لأخر تفجيرات منفردة ترهب المتابعين وتطرح الأسئلة من أين يأتي الإرهاب وكيف يقدم شخص في مقتبل العمر على تفجير نفسه ؟

لكن في 16 ماي 2003، ستعرف ولادة الإرهاب في المغرب وبعض بلدان الوطن العربي، من خلال عملية إرهابية متزامنة مع تفجيرات هزت العاصمة السعودية الرياض في 12 ماي 2003.

بعد مرور 13 سنة على الحدث الذي هز العاصمة الاقتصادية للمملكة، تغيرت الكثير من الأمور والمعطيات وتغيرت معها نظرة المحللين للوضع الأمني، وجاءت 2011 وما بعدها، وأصبح الإرهاب عابرا للحدود، الأمر الذي دفع المصالح الامنية إلى اللجوء إلى الحرب الاستباقية والاستثمار في المعلومات والفكر المعتدل، لأن المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي فالأمر يحتاج مقاربات أخرى سوسيو اقتصادية وتربوية و إعلامية...
16 ماي 2003.. ساعة الصفر
ليلة ليلاء تلك التي عاشتها البيضاء في 16 ماي 2003 حيث توجه 14 "انتحاريا" مع سبق الإصرار والتخطيط إلى أماكن حيوية مختلفة، فندق "فرح" ومطعم "كازا ذي إسبانيا" والمقبرة اليهودية ومطعم "لابوزيتانا".. حاملين أحزمة ناسفة تنفجر بكبسة زر خاطفة يتحكم فيها "الانتحاري نفسه.
الحصيلة كانت صادمة لم يسبق للوطن أن شهد مثلها: 45 قتيلا، بينهم 11 انتحاريا من المنفذين، وإصابات متفاوتة الخطورة بسبب شظايا التفجيرات التي تطايرت، ودمار في الأماكن المستهدفة.
فيما تم إلقاء القبض على الانتحاريين الثلاثة الذين تراجعوا عن تنفيذ المخطط الإجرامي.
الأمن يتحرك ..
اعتقلت قوات الأمن 3 شبان من الانتحاريين المفترضين بعدما تراجعوا عن تفجير أنفسهم وفق ما خطط له. واعتقل حوالي 3000 شخص في حملة تمشيطية غير مسبوقة شملت مختلف مدن البلاد وأدخلتها فيما يشبه الطوارئ.
تلتها تحركات سياسية وإعلامية، وتمت المصادقة على قانون مكافحة الإرهاب بالبرلمان اعتقل بعدها مئات المتطرفين فكريا، فيما بات يعرف إعلاميا بالسلفيين الجهاديين.

2007 ..الإرهاب يزور البيضاء من جديد
في عام 2007، شهدت "كازابلانكا" مرة أخرى تفجيرات دامية شكلت صدمة ثانية للمغاربة الذي ظنوا أن الإرهاب لن يضرب من جديد لكنه ضرب ..
فجر عبد الفتاح الرايدي يوم الأحد 11 مارس 2007، وهو شاب في مقتبل العمر نفسه داخل نادي للأنترنت بحي سيدي مومن، بحزام ناسف، بعد إحساسه بالإحباط وقطع التواصل مع من كان يوجهه للأهداف التي كان من الممكن- لا قدر له استهدافها - هذا التفجير الذي خلف إصابة 4 أشخاص، وأدى لاعتقال شاب آخر اسمه يوسف الخودري، تخلص من حزامه الناسف وفر هاربا، وفقا للرواية الرسمية آنذاك فاجأ الجميع.
بعد الرايدي ، ثلاثة انتحاريين شباب يفجرون أنفسهم في حي الفرح الذي ارتدى ثوب الحزن صبيحة التاسع من أبريل من نفس السنة بعدها بثلاثة أيام شقيقان يفجران نفسيهما غير بعيد عن قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية .

2011..ربيع يعقبه تفجير
يوم الخميس 28 أبريل 2011، وفي غمرة الاحتفال بما سمي الربيع المغربي والسياق العربي الذي جاء فيه تهتز مقهى أركانة الشهيرة وسط ساحة جامع الفنا بمراكش، نفذه شاب آخر اسمه عادل العثماني، مُخلفا وراءه مقتل 17 شخصا وإصابة 21، بينهم سيّاح أجانب.

الفيزازي.. وأحداث 16 ماي

قال الشيخ الفيزازي تعليقا على ذكرى الأحداث الأليمة التي شهدتها الدار البيضاء، "إن النصيحة التي ينبغي توجيهها اليوم ينبغي ان توجه لنا كدعاة للقيام بدورنا".

وأضاف الفيزازي في حديث ل "الأيام24": "كل واحد من جهته ومن على ثغره، المجالس العلمية والوعاظ ، و المساجد، الناس يذهبون للمساجد يوم الجمعة كل اسبوع" .

مشيرا إلى دور الإعلام، فالإعلام وفق الفيزازي "عنده دور خطير جدا مشيرا أن الإعلام المغربي مقابل "الشطيح والرديح" والتلفزيون ليس فيه سوى برنامجين حواريين.

كما وجه الفيزازي نصيحة للشباب لاتخاذ جميع الاحتياطات لكل فكر دخيل، وحتى من الداخل كالفكر الشيعي، الذي قال إنه "يشكل خطر على الهوية المغربية والابتعاد كليا على المواقع التي تسمى "الجهادية" التي تستقطب الشباب كي يكونوا حطبا لنار تدبر أجندتها في عاصمة أخرى ،على حد قوله .

خاتما بالقول عليهم أن يتقوا الله في اسرهم وأهلهم وذويهم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.