في الوقت الذي تتدارس فيه وزارة التعليم العالي عدد من الحلول لتخليص الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا بسبب الحرب، من الانتظار، اختلفت وضعيات الطلبة، بين من بات يعيش وسط أزمة نفسية حادة، ومن يُطالب بالإدماج في الجامعات المغربية، ومن يُناشد الحكومة للإدماج في الجامعات الأوروبية. وفي هذا السياق، طالبت الفيدرالية المغربية الدولية لجمعيات المجتمع المدني ببروكسيل، بتسوية وضعية الطلبة المغاربة القادمين من أوكرانيا والمتواجدين حاليا بأوروبا، وذلك على غرار ما قدمته "دول الحرم الأوربي والغربي للأوكرانيين". وناشد فرع الفيدرالية ببروكسيل، في بيان له اطلعت الأيام 24 على نسخة منه، إدماج الطلبة المغاربة الفارين من الحرب الأوكرانية الروسية في الجامعات المغربية العمومية، بالإضافة إلى المصاحبة النفسية لكثير ممن يعانون اضطرابات جراء ما عاينوه خلال الحرب، حيث إن منهم أزمة حادة بعد هروبه من الحرب، وأيضا بسبب قلقه على المستقبل الدراسي والمهني بعد إغلاق الجامعات التي كانوا يدرسون بها. وتجدر الإشارة، إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تدرس إمكانية دمج آلاف طلبة الطب المغاربة العائدين من أوكرانيا بسبب الحرب. أما بخصوص المنصة الإلكترونية التي أطلقتها وزارة التعليم العالي لإحصاء الطلبة المغاربة وتخصصاتهم ومستوياتهم الدراسية، فقد عرفت تسجيل 4885 طالبا، منهم 3744 يدرسون تخصص الطب والصيدلة وطب الأسنان، و220 في طور التخصص، في حين يتابع 888 طالبا دراستهم في تخصصات الهندسة المعمارية والهندسة و 238 في تخصصات أخرى مختلف، وذلك إلى حدود شهر مارس المُنصرم.