تتواصل حرب الإعفاءات والتعيينات ووضع اليد على مواقع المسؤولية بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، التي تشير كل المعطيات، إلى أنها معركة سياسية لتثبيث وجوه بخلفية حزبية صرفة. الوزارة التي يسيرها التجمعي التهراوي الذي استقدمه أخنوش ووضعه على رأس هذا القطاع الحيوي خلفا لآيت الطالب، تعيش هذا التحول منذ مدة بهندسة، وفقا لمصادرنا، تتكون من أضلاع سياسية وإدارية، آخر تفاصيلها فتح "باب الترشح" لشغل منصب مدير مركز الأمصال واللقاحات ( معهد باستور )، عوضا عن المدير السابق البروفيسور عبد الرحمان المعروفي الذي حطّ الرحال بهذه المؤسسة قادما إليها من مديرية علم الأوبئة، في زمن الجائحة الوبائية لكوفيد 19. وأعلن التهراوي عن هذه الخطوة من خلال القرار رقم 2139 الصادر بتاريخ 2 فبراير، الذي أشار إلى أن عملية إيداع ملفات الترشيح لهذا المنصب تنطلق من تاريخ نشر القرار وتنتهي في 23 من الشهر الجاري.