كيف تدخل أفراد من الجيش صبيحةالأربعاء الماضي لتحريك قطارات المسافرين التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية وبالتالي الحيلولة دون شلل حركة القطارات بعد انخراط نقابة السككيين التابعة لمختلفة المركزيات النقابية في الإضراب العام؟ الجواب يكمن في اتفاق يعود إلى سنة 1972 موقع بين مؤسسة القوات المسلحة الملكية والمكتب الوطني للسكك الحديدية حيث عرفت تلك السنة إضرابا لمدة أسبوع شل حركة النقل ألسككي بالمغرب وهو ما كبد المكتب خسائر فادحة. وأصبح بموجب ذلك الاتفاق الساري إلى وقتنا الراهن، عناصر الجيش يقومون بمهام الأمن والسلامة للقطارات كما تلقى العديد منهم تداريب في قيادتها للاستعانة بهم في حالة الإضرابات والاضطرابات الاجتماعية. وبحسب مصادر نقابية فقطارات نقل البضائع توقفت بالكامل طيلة يوم الإضراب وهو ما كبد المكتب الوطني الشريف للفوسفاط خسائر كبيرة حيث أن 50 في المائة من سلع المكتب تنقل عبر القطارات.