يتجه الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة وليد الركراكي، إلى اعتماد تعديلات منتظرة على مستوى التشكيلة خلال المواجهة المقبلة أمام منتخب مالي، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، في ظل خصوصية هذه المباراة ومتطلباتها التكتيكية.
وخلال الندوة الصحافية التي تلت لقاء جزر القمر، فتح الركراكي الباب أمام تغييرات محتملة في التشكيلة الأساسية، مبرزا أن مواجهة مالي تختلف من حيث الأسلوب وطبيعة اللعب، ما يستدعي نهجا تكتيكيا مغايرا مقارنة بالمباراة السابقة.
ومن المرتقب أن تطال هذه التعديلات الخطين الأمامي والخلفي، خاصة في ظل غياب قائد المنتخب رومان سايس بسبب الإصابة، وهو ما يفرض إعادة النظر في التنظيم الدفاعي والبحث عن التركيبة الأنسب للحفاظ على التوازن.
وتعكس هذه التوجهات رغبة الناخب الوطني في تفادي الرتابة التكتيكية، واللعب بمرونة أكبر تتلاءم مع قوة المنتخب المالي، المعروف بانضباطه الدفاعي وقوته البدنية، الأمر الذي قد يدفع إلى خيارات هجومية أكثر فاعلية.
وسيكون غياب سايس اختبارا حقيقيا لعمق دكة البدلاء الدفاعية ل"أسود الأطلس"، قبل أن يلاقي المنتخب المغربي نظيره المالي، اليوم الجمعة، على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة مرشحة لأن تكون مفصلية في سباق التأهل.