بعد إعلان عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، قرار تنحيه عن قيادة "الحمامة" خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وبالتالي تخليه عن رئاسة الحكومة لولاية ثانية في حال تصدره لنتائجها، تساءل عدة متتبعين الأسماء المرشحة لخلافة أخنوش على رأس الحزب الذي يقود التحالف الحكومي. وفي هذا الصدد، تم تداول عدة أسماء لقيادة "حزب الحمامة" من بينها مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي السابق، ومحمد أوجار، عضو المكتب السياسي، ورشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي ورئيس مجلس النواب، ونادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، إضافة إلى فوزي لقجع وزير الميزانية في حكومة أخنوش والذي لا ينتمي لأي حزب سياسي.
وفي تعليقه على موضوع الشخصية السياسية التي يمكنها أن تخلف أخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، أفاد عبد الرحيم العلام أستاذ العلوم السياسية، بأن أي واحد يمكنه أن يقود هذا الحزب، سواء كان من القيادات الحالية أو من خارج الحزب أو عنده ارتباط قديم بالحزب ويتم إعادته لواجهة "حزب الحمامة".
واعتبر العلام، في تصريح ل"الأيام 24″، أن كل الاحتمالات واردة، مستدركا: "لكن غالبا سيكون رئيس "الحمامة" القادم من داخل التجمع الوطني للأحرار، على اعتبار أنه يصعب أن يكون من الخارج لأنه سيكون أمرا معيبا للحزب".
يذكر، أن القيادي بالتجمع الوطني للأحرار محمد أوجار، وضع ترشيحه مباشرة بعد إعلان أخنوش تنحيه عن الرئاسة، ليكون بذلك أول شخصية تقوم بهذه الخطوة، علما أن الأخبار الرائجة في أوساط التجمعيين تفيد بأن أوجار لن يكون وحده في حلبة الصراع، في انتظار حصر لائحة المرشحين التي أعلن عن فتحها منذ الإثنين 12 حتى الأربعاء 28 يناير الجاري.
ويسود الترقب داخل أوساط التجمعيين حول موقف القيادي مولاي حفيظ العلمي من ترشحه لقيادة الحزب، رغم أنه ابتعد عن المجال السياسي منذ تولي أخنوش رئاسة الحكومة، مفضلا إدارة أعماله، لكن الكثي من التجمعيين يرون فيه رجل الإجماع الذي بإمكانه الحفاظ على لحمة الحزب بعد تسع سنوات من تدبير أخنوش، كما يتم أيضا تداول أسماء مرشحين آخرين من أمثال مصطفى بايتاس، ونادية فتاح علوي ومحمد سعد برادة وغيرهم.