عقد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف اجتماعا مع الجنوب إفريقي رونالد لامولا، على هامش أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، في محاولة لرسم وتأكيد التنسيق السياسي بين البلدين في ملف الصحراء المغربية باعتبارهما داعمان للطرح الانفصالي لجبهة البوليساريو.
وبحسب ما أفادت به وزارة الخارجية الجزائرية، فقد خُصصت المحادثات لتبادل وجهات النظر حول أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، وبحث سبل تعزيز التنسيق داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، إلى جانب مناقشة آفاق تطوير علاقات التعاون الثنائية بين الجزائر وجنوب إفريقيا.
من جهته، أكد الوزير الجنوب إفريقي، رونالد لامولا، في تصريحات إعلامية، أن بلاده تتمسك بموقفها الداعم لما وصفه ب"حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره"، مشيراً إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة مستمرة من جانب بريتوريا في سياق المفاوضات والقرارات ذات الصلة.
لقاء الوزيران أعقب اجتماعات مدريد السداسية التي انعقدت برعاية الولاياتالمتحدةالأمريكية، وبحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، إلى جانب ممثلي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.
وكانت الولاياتالمتحدة والأمم المتحدة قد أوضحتا أن تلك الاجتماعات تندرج في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي.