نفت الحكومة الإيطالية، اليوم الجمعة، تقريرا إعلاميا أفاد بأن روما وباريس تتفاوضان مع إيران بشأن المرور الآمن لسفنهما عبر مضيق هرمز.
وقالت مصادر مقربة من مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، إنه لا توجد "مفاوضات ثنائية أو محادثات مباشرة مع إيران لضمان مرور السفن الإيطالية عبر مضيق هرمز".
وأفادت مصادر داخل وزارة الخارجية الإيطالية أيضا أنه لا توجد صفقات خلف الكواليس قيد التحضير، مبينة أن "القادة الإيطاليين، في اتصالاتهم الدبلوماسية، يسعون إلى تهيئة الظروف من أجل خفض التصعيد العسكري بشكل عام".
وأضافت المصادر: "لكن، لا توجد مفاوضات خلف الكواليس تهدف حصريا إلى حماية بعض السفن التجارية على حساب الأخرى". ولم يرُد قصر الإليزيه في البداية على طلب للتعليق على التقرير.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلا عن "مصادر مطلعة على الجهود"، أن البلدين قد شرعا في المفاوضات مع طهران لضمان المرور الآمن لسفنهما عبر المضيق، سعيا لإحياء صادرات النفط والغاز دون تفاقم الصراع.
ومنذ 28 فبراير الماضي تشن إسرائيل والولاياتالمتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 2072، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
كما تشن هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولاياتالمتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.