أعلنت وزارة الثقافة عن دعم 70 مشروعا في قطاع الموسيقى والفنون الكوريغرافية برسم الدورة الثانية لسنة 2016 . وقالت الوزارة في بلاغ إن لجنة دراسة وانتقاء المشاريع الثقافية والفنية في قطاع الموسيقى والفنون الكوريغرافية قررت منح الدعم ل70 مشروعا من مجموع 173 مشروعا، أي بنسبة حوالي 41 في المائة من المشاريع المرشحة. وقد بلغ المبلغ المرصود لهذه الدورة 8 ملايين و 347 ألف درهم، بينما وصل المبلغ المخصص لدورتي السنة الجارية حوالي 15 مليون درهم، مكن من دعم 126 مشروعا في قطاع الموسيقى والفنون الكوريغرافية. وتوزعت المشاريع المدعمة بين الإنتاج الموسيقي والغنائي (25 مشروعا من أصل 67) وترويج المنتوج الموسيقي والغنائي( عشرة مشاريع من أصل 19 مشروعا )، وتوزيعه (ثلاثة مشاريع من اصل ثلاثة) وتنظيم المهرجانات والتظاهرات المهنية في مجال الموسيقى ( 17 مشروعا من اصل 52 مشروعا)، والمشاركة في المهرجانات الموسيقية الدولية (ثلاثة مشاريع من أصل خمسة مشاريع)، والإقامات الفنية (سبعة مشاريع من أصل عشرة مشاريع )، ثم الفنون الكوريغرافية والاستعراضية (خمسة مشاريع من اصل 17 مشروعا). والجدير بالذكر أن اللجنة اطلعت على مجموعة من المشاريع المقدمة في مجال تنظيم المهرجانات والتظاهرات المهنية في المجال الموسيقي ووجدت أن بعضها يتوفر على برنامج موسيقي مميز ومهني، لكنه لا يقتصر على الموسيقى لوحدها بل يضم أنشطة أخرى ثقافية واجتماعية وحتى رياضية. وهو ما يتعارض مع مقتضيات دفتر التحملات الذي يحدد التخصص في الموسيقى والغناء بالنسبة لتنظيم المهرجانات أو التظاهرات أو الملتقيات. ويتعلق الأمر ب : مهرجان الفنون النسائية» لجمعية مركز الوئام للإرشاد الأسري؛ مهرجان المحمدية للزهور» للجمعية المغربية للفنون والثقافات. وتبعا لذلك أحالت اللجنة ملفي هذين المهرجانين على لجنة دعم التظاهرات والمهرجانات الثقافية أوالفنية أوالتراثية المتنوعة، مع توصية بدعمهما. وكانت اللجنة المختصة بدراسة وانتقاء المشاريع الثقافية والفنية في قطاع الموسيقى والفنون الكوريغرافية قد اجتمعت برئاسة الفنان الحاج يونس وعضوية نجية العطاوي، وأحمد المحجور، ومصطفى الركراكي، وعمر أمرير، ومراد القادري، وخالد نقري وفؤاد الشعري. وللإشارة، يتوجب على أصحاب المشاريع المدعمة التوقيع على عقود الدعم في أجل لا يتعدى أسبوعين كحد أقصى بعد إشعارهم، ويلغى الدعم في حالة تجاوز هذا الأجل.