المغرب يسجل 2076 إصابة كورونا جديدة و حصيلة المتعافين تتجاوز عتبة 100 ألف !    طقس اليوم.. كتل ضبابية في الصباح والليل بالسواحل وأجواء مستقرة خلال النهار    تراجع حقينة السدود بجهة سوس ماسة    الشعلة الأولمبية تعود إلى جولتها التقليدية في مارس    المغرب الفاسي يرفع حظوظه في سباق الصعود    غيابات وازنة لنهضة الزمامرة ضد النهضة البركانية    حاليلوزيتش يكشف عن لائحة اللاعبين المدعوين إلى المبارتين الوديتين أمام السنغال والكونغو !    انطلاق الموسم الفلاحي للشمندر السكري باقليم سيدي بنور في ظروف استثنائية غير مسبوقة    انطلاق عملية عودة المغاربة العالقين في مدينة مليلية المحتلة    الطفرة الإبداعية للواقعية السحرية في الأدب الأمريكي اللاتيني المُعاصر 2/1    «كجثة في رواية بوليسية» لعائشة البصري    « أزمة السلطة السياسية»    النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بالجديدة تصدر بلاغا حول الدعم الوزاري للفنانين    50٪ من المقاولات الصغرى تموت قبل بلوغ سنتها الخامسة    إخضاع نوع جديد من الاختبارات للمطابقة قبل تعميمه لمواجهة الجائحة الوبائية    كورونا تجتاح جهة سوس و ضغط هائل على مصلحة الإنعاش بمستشفى أكادير !    حظر بث أغاني أم كلثوم في مصر    أمن الفقيه بنصالح ينظم لقاء تواصليا للتلاميذ    جريمة غريبة: تقطع العضو الذكري لزوجها انتقاما منه    تبادل الشتائم والاتهامات في مناظرة ترامب وبايدن    الفنانة شامة الزّاز .. رحيل آخر كوكب في سماء "الطّقطوقة الجبلية"    تكلفة الانتخابات وتنزيل الجهوية تفوق 300 مليار سنة 2021    دراسة أمريكية ترصد وفاة 51 طفلا بسبب "كورونا" وتكشف معطيات جديدة    "أحجية إدمون عمران المالح" .. صراع الهوية وفساد الجوائز الأدبية    "فتح" و"حماس" تسرّعان خطوات التقارب وسط تحديات غير مسبوقة    سباقات أسطورية.. الخلف يصون الأمانة    سلطات الدار البيضاء تحارب تسويق اللحوم الفاسدة    جمعية تطالب الحكومة برفع ميزانية وزارة الصحة    مجلس جطو: مسار عجز الميزانية متحكم فيه في سنة 2019    موريتانيا.. حمى الوادي المتصدع تودي بحياة 4 أشخاص    الناشط اعمراشا يمثل امام محكمة الحسيمة بتهم تتعلق بالحراك    الزعيم الديني المالي بويي حيدرا "يثمن" جودة العلاقات العريقة بين المغرب ومالي    نقطة نظام.. عهود موتورة    عناصر الدرك الملكي توقف مشتبها به في قضية مقتل الطفلة نعيمة    لطيفة رأفت لوزير الثقافة : لا يعقل أن ندعم أشخاصا مجهولين وفنانين اخرين يموتون جوعا    فتح بحث قضائي بشأن انعقاد ما سمي بالمؤتمر التأسيسي ل"الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي" بالعيون    الجامعة الملكية لكرة القدم تعلن إقالة مدرب المنتخب الوطني    عاجل.. أنباء عن اعتقال قاتل الطفلة نعيمة بأجلموس نواحي خنيفرة    عاجل .. الدرك الملكي يتمكن من إلقاء القبض على المتهم بقتل الطفلة نعيمة    نصرالله ينتقد سلوك ماكرون "الاستعلائي" ويرفض اتهامه الطبقة السياسية اللبنانية ب"الخيانة" ويدعوه لإعادة النظر "بلغة التخاطب"    هل تصبح المغربية "رشيدة داتي" رئيسة لفرنسا؟    الجيش الملكي يهزم يوسفية برشيد برباعية    وزير الدفاع الأمريكي يستهل جولة مغاربية من تونس غدا ويحل بالرباط الجمعة    المجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره حول تنفيذ ميزانية الدولة برسم سنة 2019    أداء واجبات التمبر عبر الأنترنت.. المديرية العامة للضرائب تعزز خدماتها الإلكترونية    استكمال تجهيز 34 مؤسسة تعليمية بمعدات معلوماتية ضمن حساب تحدي الألفية    فنانون ومجتمع مدني قالوا كلمات في حق رائدة العيوع والعيطة الجبلية المرحومة شامة الزاز    الكويت تعلن "الشيخ نواف الصباح" أميرا للبلاد    تأكيدًا لما نشرته "البطولة" سابقًا.. إنزو لم يوقع للوداد الرياضي وإعلامي مقرّب من عائلة زيدان يؤكد: "هناك اهتمام وليس توقيع رسمي"    ثلاثة أسئلة لمحمد طلال، رئيس لجنة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بالاتحاد العام لمقاولات المغرب    ترامب وبايدن في أول مناظرة اليوم الثلاثاء.. 35 يوما قبل الانتخابات الرئاسية    "مشاورات بوزنيقة" المرتقبة.. هل تخرج ليبيا من أزمتها؟    نداء للمساهمة في إتمام بناء مسجد تاوريرت حامد ببني سيدال لوطا نداء للمحسنين    قتلى في عملية احتجاز رهائن في ولاية أوريغون الأمريكية    التدين الرخيص"    الفصل بين الموقف والمعاملة    الظلم ظلمات    مرض الانتقاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





متابعات : الاحتفاء بأقدم معاهدة في تاريخ أمريكا مع المغرب

يحتفي المغرب والولايات المتحدة هذه السنة بذكرى مرور قرنين وربع القرن على مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي على أقدم معاهدة في تاريخ أمريكا، وهي المعاهدة الأمريكية - المغربية للسلام والصداقة.
فبتاريخ 18 يوليوز 1778 صوت 1787 عضوا بمجلس الشيوخ الأمريكي لصالح المعاهدة، التي جاءت لتتوج علاقات متميزة بدأت قبل ذلك بعشر سنوات، أي سنة 1777 عندما كان المغرب أول دولة في العالم تعترف بالمستعمرات الأمريكية كدولة مستقلة. وإثر ذلك الاعتراف التاريخي، عمل الطرفان على تعزيز تعاونهما في مختلف المجالات، وتم الشروع سنة 1783 في المفاوضات بشأن اتفاقية رسمية تتعلق بالتجارة والصداقة. مفاوضات قادها من الجانب الأمريكي توماس باركلي، ووقع عليها جون آدامز وتوماس جفرسون سنة 1786. ولقد وضعت الاتفاقية إطارا للعلاقات الدبلوماسية بينالبلدين من خلال نبذ العداوة بينهما، وتمتيع كل طرف بصفة الأفضلية في الولوج إلى الأسواق وحماية السفن الأمريكية العابرة للمياه المغربية، خصوصا في مضيق جبل طارق. وفي سنة 1789، سيوجه الرئيس الأمريكي جورج واشنطن رسالة إلى السلطان محمد الثالث يشكره فيها على الدعم الذي لقيته الولايات المتحدة من المغرب.
وتضمن المعاهدة 25 شرطا جاء في تقديمها: «الحمد لله، هذا تقييد شروط الصلح التي جعلناها مع ألماريكانوس وأثبتناها في هذا الدفتر ووضعنا عليها طابعنا لتبقى مستمرة إن شاء الله. وكُتبت بحضرة مراكش في الخامس والعشرين من شعبان المبارك عام مائتين وألف.» السلطان محمد بن عبد الله.
وتنص شروط المعاهدة على أنه في حال دخول أحد البلدين معركة مع بلد ثالث، فلا يقدم أي منهما دعما لذلك الطرف الثالث، وحتى في حال كسب غنيمة من ذلك الطرف وتبين أن من بينها أحد رعايا البلدين، فيتعين إطلاق سراحه وتمكينه من ممتلكاته إن كانت من بين الغنائم.
وحسب الشرط الثامن من المعاهدة، فإنه في حال تعرض سفينة أحد البلدين لعطل وزاحت نحو سواحل البلد الآخر، فإنه يسمح للسفينة بتفريغ حمولتها وإصلاحها وتحميلها مجددا دون أداء أية رسوم، ودون أن يسمح لأي شخص بالاقتراب منها دون ترخيص من قائد السفينة. كما أن الاتفاقية تشير إلى أنه على المغرب تقديم الدعم للسفن الأمريكية في حال دخولها حربا مع سفن «النصارى» في مكان قريب من مكان وجود سفن مغربية، ونفس الشيء بالنسبة للجانب الأمريكي. وتنص الاتفاقية أيضا على أن يعمل كل طرف على عدم تعقب سفن العدو لسفينة أحد البلدين كانت راسية في ميناء الآخر ،إلا بعد مرور أربع وعشرين ساعة على مغادرتها الميناء.
وعلى المستوى التجاري، تؤكد المعاهدة على التعامل مع الولايات المتحدة مثلما يتم التعامل مع إسبانيا، أو تمتيعها بصفة الأفضلية، إلى جانب احترام المواطنين الأمريكيين وتقديرهم ومنحهم الحرية الكاملة للعبور من المغرب في أي وقت وحين دون أن يعترض أحد طريقهم.
وفي حال نشوب حرب بين الطرفين وسقوط أسرى ، فإنه يتم تبادلهم، وفي حال عدم توفر أحد الطرفين على أسرى، يقوم بتقديم فدية بقيمة مائة ريال. وتشدد المعاهدة على مكافحة تهريب السلع، حيث تشير إلى مراقبة السلع في الموانئ قبل شحنها، وفي حال ثبوت محاولة تهريب إحدى السلع، تتم معاقبة المسؤول عنها، دون معاقبة السفينة أو باقي الأشخاص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.