عن سن تناهز 88 سنة، رحلت إلى دار البقاء، يوم أمس الأربعاء، المناضلة الحقوقية كريستين دور السرفاتي، وذلك بمستشفى تنون بباريس. وتعتبر كريستين دور السرفاتي، رفقية درب الراحل ابراهام السرفاتي، من أشهر المناضلين الفرنسيين الذين تبنوا قضية حقوق الإنسان في المغرب، ودافعوا عنها لسنوات طويل. لقد جاءت إلى المغرب وهي شابة تم تعيينها كأستاذة للتاريخ والجغرافيا، لكن الالتزام الذي تربت عليه، وهي ابنة مناضل فرنسي ضد الاستعمار الفرنسي، جعلها تقف إلى جانب المناضلين اليساريين وقامت بإخفاء العديد منهم، على رأسهم أبراهام السرفاتي وعبد اللطيف زروال. كما عملت على كشف معاناتهم في الخارج والداخل خلال سنوات الرصاص.