أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، أول أمس السبت، عن تعيين الإطارين المغربيين لمياء بومهدي وعبد اللطيف جريندو على رأس جهازين تقنيين لمنتخباته الوطنية، في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات المغربية وتعزز حضورها في الساحة الكروية العربية. وكشف الاتحاد الأردني، في بيان رسمي، عن تعيين المدربة المغربية لمياء بومهدي مدربة للمنتخب الأردني للسيدات، إلى جانب إسناد مهمة مساعدة المدير التقني للاتحاد لشؤون كرة القدم النسوية لها، مع تكليفها بالإشراف على مختلف المنتخبات النسوية. ويأتي هذا التعيين بالنظر إلى المسيرة المميزة التي راكمتها بومهدي في مجال التدريب، حيث قادت نادي تي بي مازيمبي النسوي بين عامي 2022 و2025، كما أشرفت خلال سنة 2025 على تدريب المنتخب النسوي لجمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب عملها على تطوير مدرسة كرة القدم التابعة للنادي. كما سبق للمدربة المغربية أن اشتغلت ضمن الإدارة التقنية الوطنية خلال الفترة الممتدة ما بين 2016 و2022، حيث ساهمت في تأطير برامج إعداد وتأهيل المدربات بالمغرب، فضلا عن إشرافها على عدد من المنتخبات الوطنية للفئات العمرية، وتوليها تدريب المنتخب المغربي للسيدات سنة 2020. وتحمل بومهدي عدة شهادات تدريبية معتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أبرزها رخصة التدريب "CAF A"، إضافة إلى حصولها على صفة محاضرة معتمدة لدى الاتحاد القاري. كما حققت خلال مسيرتها التدريبية مجموعة من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات رفقة نادي تي بي مازيمبي سنة 2024، فضلا عن نيلها جائزة أفضل مدربة لكرة القدم النسائية في إفريقيا لعامي 2024 و2025، إلى جانب اختيارها ضمن أفضل ثلاثة مدربين في القارة الإفريقية سنة 2025. وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد الأردني أيضا عن تعيين عبد اللطيف جريندو مدربا للمنتخب الأردني الأولمبي، وذلك في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها الألعاب الأولمبية المرتقبة في لوس أنجلوس سنة 2028. ويتوفر جريندو على خبرة مهمة في مجال التدريب، حيث يحمل شهادة التدريب الاحترافية "CAF Pro"، إضافة إلى رخص التدريب «A وB وC»، كما حصل على دبلوم من الدرجة الثانية في التدريب الرياضي من ألمانيا، إلى جانب شهادة في الإدارة الرياضية. وخاض جريندو عدة تجارب مع أندية وطنية مختلفة، من بينها شباب المسيرة، وأولمبيك الدشيرة، وشباب بنجرير، والمغرب التطواني، والنادي المكناسي، كما تولى تدريب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، واشتغل في أكثر من مناسبة مدربا مساعدا داخل نادي الرجاء البيضاوي.