رسميا..حيكر مرشح البيجيدي لعمودية البيضاء..هل يسقط تحالف الأحرار؟-وثيقة-    حوالي 16 الف مسافر عبروا من مطار الحسيمة خلال شهر غشت الماضي    أسود القاعة أضاعوا فوزا مهما أمام تايلاند    "كويليو" لاعب منتخب البرتغال للفوتسال: "سنلعب على صدارة مجموعتنا أمام المغرب وهدفنا تحقيق الفوز الثلاث"    المذكرة 80 لتأطير إجراء المراقبة المستمرة وسؤال المشروعية    واقعة التحرش بطنجة.. إيداع المتهم الرئيسي السجن رغم تنازل الفتاة    إقامة مراسم إغلاق ثوابيت جثماني السائقين المغربيين الذين قتلا في مالي قبل نقلهما للمغرب    كش24 تكشف مرشحي حزب الاستقلال لشغل مناصب المسؤولية بجماعة مراكش    المدير العام للأمن الوطني يصدر قرارات تقضي بالإعفاء من مناصب المسؤولية مع التوقيف المؤقت عن العمل في حق أربعة مسؤولين بالمصالح المركزية للأمن الوطني    "سيناريوهات" التحالف الحكومي المُقبِل    مقتل أبو وليد الصحراوي.. التواطؤ بين "البوليساريو" والإرهاب في الساحل ثابت أكثر من أي وقت مضى    شجرة الزيتون.. إطلاق برنامج "ClimOliveMed" بمشاركة المغرب    إقليم الحسيمة.. تعبئة خمسة مراكز جديدة لتلقيح التلميذات والتلاميذ    طنجة.. انطلاق العمل بمراكز القرب لإنجاز بطاقة التعريف الوطنية    علامة "New District" تقدم أول فنانيها مغني الراب "Hassa1" (فيديو)    حالتا وفاة و23 اصابة جديدة بكورونا باقليم الحسيمة    الجماهير تؤيد فكرة تنظيم كأس العالم كل عامين    العيناوي: المغرب يتوفر على كل المؤهلات الضرورية لكسب رهان إقلاع جديد    المغرب يتراجع مركزا بتصنيف "فيفا" وإنجلترا تكسر عقدة 9 أعوام    الجيش لنسيان خيبته المحلية والتركيز على كأس "الكاف"    كأس الكونفدرالية... الجيش الملكي يصل إلى كوتونو استعدادا لملاقاة بافلز البنيني    إعادة انتخاب حمدي ولد الرشيد رئيسا لجهة العيون الساقية الحمراء    "البيجيدي" يكثف تحضيراته للمجلس الوطني    عالم سويسري يلقي محاضرة في أكاديمية المملكة حول تلسكوب الفضاء "هابل"    أسير فلسطيني أعيد اعتقاله: سأبحث عن حريتي ما دمت حيا    ماكرون يعلن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى ومرتزقة «البوليساريو»    طقس الخميس... نزول قطرات مطرية متفرقة بالشرق والأطلس والريف    جثة متحللة تستنفر المصالح الأمنية بمراكش    أنطونيو كونتي: حلم حكيمي هو العودة إلى ريال مدريد    جامعة الكرة تصدر أولى عقوباتها على لاعبي وفرق البطولة الاحترافية في الموسم الجديد    المرزوقي: قيس سعيد كاذب ويشكل خطرا على تونس    قيادي إسلامي مصري يدعو الإسلاميين إلى المراجعة وعدم الإلقاء باللوم على الآخرين..    بالڨيديو| أساتذة يحتجون أمام استئنافية مراكش للتنديد بمحاكمة زملائهم    حمضي: الاعتراف الأوروبي بجواز التلقيح المغربي تتويج للنظام الصحي بالمملكة    توقيع كتاب محمد نور الدين أفاية "معرفة الصورة، في الفكر البصري، المُتخيَّل، والسينما"    تنشيط الدينامية الاستثمارية بمنطقة اجزناية محور اجتماع متعدد الأطراف بطنجة    القزابري يكتب: الإسلام عزنا وشرفنا..!    رغم شبهات الفساد.. تثبيت مبديع رئيسا لجماعة الفقيه بنصالح للمرة الخامسة بدعم من "البيجيدي"    لأول مرة.. أسماء المنور تكشف عن مرض ابنها    شحنة جديدة من لقاح "سينوفارم" تضم مليون جرعة تعزز مخزون المغرب من اللقاحات    بنك الاستثمار الأوروبي..أزيد من 767 مليون أورو لمواجهة تداعيات كورونا بالمغرب    "سبايس إكس" تبدأ رحلة سياحية تاريخية إلى الفضاء    تراجع عجز الميزانية إلى 43.4 مليار درهم حتى متم غشت    المعهد الفرنسي بطنجة يؤكد التزامه بدعم إتقان التلاميذ المغاربة ل"لغة مولير"    فرنسا تعلن مقتل زعيم داعش في منطقة الساحل والعضو في البوليساريو    بالأعياد اليهودية.. استهداف إسرائيلي متصاعد للأقصى والمقدسيين    الصين تعلن أنها لقحت بشكل كامل أكثر من مليار شخص ضد كوفيد-19 على أراضيها    هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الخميس    إيتيقا العوالم الممكنة    بعد قرارها إلغاء صفقة غواصات حربية معها.. فرنسا غاضبة من استراليا    سينما.. المعهد الفرنسي بتطوان يعيد فتح قاعة العرض التابعة له    مهرجان الجونة السينمائي يعلن المشاريع المختارة في الدورة الخامسة لمنصة الجونة السينمائية    أفغانستان تحت حكم طالبان: الملا برادر ينفي إصابته في اشتباكات بين فصائل متنافسة داخل الحركة    الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة من برنامج الإقامة الفنية بقطر    الصحة العالمية تحذر: متغيرات أخرى لفيروس كورونا أخرى قيد الانتشار، و "دلتا" لن يكون المتغير الأخير المثير للقلق.    التربية الإسلامية خط أحمر..!    "ولاية خراسان"..متحور وبائي داعشي جديد    التنبيه السردي القرآني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تكهنات بهجوم بري وشيك و الغارات الإسرائيلية متواصلة والمقاومة تتوعد برد قاس

واصلت إسرائيل عدوانها جوا وبحرا على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي، مخلفة لغاية الآن أزيد من 420 شهيدا وأكثر من 2100 جريح، وزاد عدد الشهداء من الأطفال بعد استشهاد11 طفلا. وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية العديد من الغارات من بينها ثلاث غارات استهدفت ثلاثة منازل لقيادات في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بمناطق مختلفة بالقطاع، وخلفت أكثر من عشرة جرحى. كما واصلت الزوارق الحربية الإسرائيلية مشاركتها بالعدوان، حيث أطلقت نيرانها بشكل كثيف تجاه المنازل بالقرب من مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة.
وقد أسفر استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع أول أمس عن استشهاد نحو 21 فلسطينيا من بينهم 11 طفلا وعدد من النساء.
وكان من بين شهداء الأمس القيادي البارز في حماس نزار ريان، الذي استهدف مع جميع أفراد أسرته الذين كانوا معه بالمنزل، في هجوم قامت إسرائيل بتدمير عشرات المنازل المحيطة بمنزل ريان لضمان عدم نجاته. كما استمر استهداف الاحتلال لدور العبادة حيث قصفت الطائرات مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل ليصبح المسجد الثامن الذي تدمره إسرائيل منذ بدء عدوانها.
ولم تنج المدارس من العدوان الإسرائيلي حيث دمرت الطائرات مدرسة «دار الأرقم» بمدينة غزة بعد قصفها بالصواريخ، وهي إحدى المدارس التي أسستها حماس.
في هذه الأثناء تزداد التوقعات بقرب بدء الحرب البرية الإسرائيلية، مع التكثيف الشديد للغارات الجوية، بالإضافة لإعلان إسرائيل أنها ستسمح لأربعمائة أجنبي بمغادرة القطاع عبر معبر إيريز، بعد أن سمحت لثلاثمائة أجنبي بالمغادرة في الأيام الأخيرة.
ووفقا لتصريحات إسرائيلية عسكرية فإن من بين هؤلاء الأجانب أفرادا يحملون جوازات سفر أميركية وروسية ومولدافية وأوكرانية وتركية ونرويجية، وحسب وكالة رويترز فإن الكثير من هؤلاء هم أزواج لفلسطينيات أو زوجات لفلسطينيين.
في المقابل لا زال موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وأغلبهم من الأجانب، مستمرين في عملهم، ولم يظهروا أي رغبة بمغادرة القطاع حتى الآن. ولم تستبعد مصادر فلسطينية أن يكون قرار إسرائيل بالسماح للأجانب بمغادرة قطاع غزة مؤشرا للبدء بعملية عسكرية، بينما أوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن جميع الخيارات مفتوحة لتحقيق الأهداف التي وضعتها قيادة الجيش.
فقد أكد أسامة أبو خالد من المكتب الإعلامي لحركة حماس في العاصمة السورية أن «العدو الإسرائيلي بدأ يصدر تصريحات متناقضة منها ما قاله رئيس تصريف حكومة الأعمال الإٍسرائيلية عن عدم رغبته بتطويل أمد الحرب، في الوقت الذي يتوعد ويهدد بشن هجوم بري واسع النطاق». واعتبر أبو خالد أن هذه التصريحات تدخل في إطار التكتيكات العسكرية كما فعل مع بدء الضربة الجوية، دون أن يستبعد أن يكون قرار السماح للأجانب بمغادرة قطاع غزة مقدمة لشن هجوم بري، لا سيما بعد أن استنفذت الحملة الجوية أهدافها. وقال أبو خالد إن الطيران الحربي الإسرائيلي يعيد استهداف نفس الأماكن في القطاع لمرات متتالية مما يؤشر على أن قوات الاحتلال ربما تفكر في تغيير المسار العملياتي للمعركة.
بيد أن المسؤول الفلسطيني أكد مجددا أن «إرادة الصمود ماثلة في جميع أبناء الشعب الفلسطيني» لافتا النظر إلى أن الحكومة الإسرائيلية في حقيقة الواقع تخشى من الغرق في مستنقع غزة إذا فكرت في الخيار البري».
ونقلت وكالة قدس برس للأنباء عن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق قوله إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى الآن يستهدف المدنيين لإجبار السياسيين وفصائل المقاومة على الاستسلام.
يشار إلى أن الناطق الرسمي باسم الحركة إسماعيل رضوان دعا جميع الأذرع العسكرية للمقاومة الفلسطينية -بما فيها كتائب عز الدين القسام- للرد على اغتيال القيادي البارز في الحركة نزار ريان واستهداف المصالح الإسرائيلية في كل مكان.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي أمس إن جميع الخيارات مفتوحة لتحقيق الأهداف الموضوعة من قبل القيادة العسكرية، مشيرا إلى أن القيادة سبق وأكدت أن «عملياتها داخل قطاع غزة تتألف من عدة مراحل يقوم الجيش الإسرائيلي بتنفيذها عبر التركيز على أهداف محددة».
وعن تعليقه على قرار السماح للأجانب بمغادرة القطاع، أوضح أدرعي أنه يحق لأي جهة أن ترى في هذه الإجراء تفسيرا ما، في حين أن «الجيش الإسرائيلي هو الذي يختار الوقت والمكان المحددين للخطوات الأخرى».
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت الخميس عزمها السماح لمن يرغب من المقيمين الأجانب بمغادرة القطاع من معبر إيريز شمال القطاع. لكن لا يمكن اعتبارذلك مؤشرا أكيدا على نية اةتنفيدهجوم بري بقدر ما هو محاولة لتقديم نفسها كدولة تحترم القانون الدولي وتراعي الظروف الإنسانية .
وبرأي العديد من الخبراء العسكريين فإن الصورة لا تزال غير مكتملة بعد بالنسبة للنوايا الإسرائيلية بخصوص القيام بعمل بري محدود في شمال القطاع أي المواقع التي تنطلق منها صواريخ المقاومة، أم الجنوب لفصل منطقة الأنفاق التي أثبتت أنها شريان الحياة للقطاع، أم اللجوء لعدوان بري واسع النطاق يعيد كامل القطاع إلى سيطرة الاحتلال. وفي هذا السياق أشارت التقارير إلى أن إسرائيل قد تحتاج إلى حوالي فرقتين للقيام بهجوم محدود أو توغلات متكررة دون بقائها داخل القطاع.
أما بالنسبة للاجتياح الكامل وإعادة السيطرة على القطاع مجددا، فإن إسرائيل في هذه الحالة تحتاج عددا يتراوح من ثلاثين ألف جندي إلى أربعين ألفا. كما أن المؤشرات الميدانية الراهنة لا تعكس وجود هذا العدد الضخم من القوات على الأرض مما يقلل من فرص قيام إسرائيل بهجوم بري واسع النطاق.
ورغم كثافة العدوان إلا أن فصائل المقاومة في القطاع تعهدت بالرد والانتقام للشهداء والجرحى ولأهالي قطاع غزة، وأكدت أنها لن تستسلم ولن ترفع الراية البيضاء. ونقل عن مصادر في كتائب القسام تبنيها إطلاق 55 صاروخا على مدن ومواقع إسرائيلية من بينها عدد كبير من صواريخ غراد، كما تبنت فصائل مقاومة أخرى إطلاق عدد من الصواريخ.
وبدوره تعهد الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد خضر حبيب بتلقين العدو الصهيوني دروسا قاسية عندما يبدأ الاجتياح البري. وأكد حبيب في تصريحات للصحافة أن جميع الخيارات مفتوحة أمام المقاومة، بما فيها تنفيذ العمليات الاستشهادية داخل «الكيان الصهيوني» وقال إن العدو الإسرائيلي لم يترك أي خيار للمقاومة بعد الجرائم البشعة التي ارتكبها بحق فلسطيني القطاع.
بدورها أكدت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أنها قصفت فجر أمس مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر بستة صواريخ من نوع «أقصى 3» المطور. وأشارت في بيان إلى إصابة أربعة من عناصرها بعد استهدافهم من قبل طائرة حربية إسرائيلية في الساعات الأولى من فجر أمس، أثناء تأديتهم «لواجبهم الوطني والجهادي».
وقد استهدف أحد صواريخ المقاومة الفلسطينية أول أمس مدينة بئر السبع في صحراء النقب، بعد دقائق من سقوط صاروخ آخر على المدينة ذاتها وصاروخين مماثلين في منطقة مفتوحة قرب عسقلان وخامس بين أسدود وعسقلان. وقالت كتائب القسام إنها وسّعت الخميس نطاق قصفها الصاروخي ليصل إلى القاعدة الجوية الإسرائيلية «حتسريم» التي تعتبر من القواعد الجوية الكبرى التي تنطلق منها الطائرات الحربية في المنطقة الجنوبية من إسرائيل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.