جرى، أمس الجمعة، حفل تنصيب ر ج لي سلطة جديدين بإقليمتارودانت، وذلك في إطار الحركة الانتقالية التي باشرتها وزارة الداخلية، والرامية إلى تعزيز الحكامة المحلية وتحديث الإدارة الترابية. وخلال هذا الحفل، الذي ترأسه عامل إقليمتارودانت، مبروك تابت، بحضور شخصيات مدنية ومنتخبة، ورؤساء المصالح الأمنية والمصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، جرى تنصيب هشام أ سعدني قائدا لقيادة أوزيوة، و أحمد كيمو باشا جديدا لجماعة أيت اعزة. وبهذه المناسبة، دعا عامل الإقليم ر ج لي السلطة الجديدين إلى الالتزام بمبادئ الحكامة الجيدة والانخراط الفع ال في خدمة المواطنين، مشددا على ضرورة العمل بحزم للتصدي لظاهرة البناء غير القانوني واحتلال الملك العمومي، وكذا السهر على التدبير الأمثل للموارد المائية. وأكد المسؤول الترابي، في كلمته، أن المسؤولية الملقاة على عاتق رجال السلطة، لاسيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب يقظة دائمة، تستوجب انخراطا فعليا في خدمة المواطن واحتراما تاما للواجبات القانونية والأخلاقية، مع العمل بروح الفريق والتنسيق المستمر مع مختلف المؤسسات المنتخبة والمصالح المحلية، خدمة للصالح العام وتحقيقا لأهداف التنمية الشاملة. كما حثهما على الانخراط الجاد في مواكبة الجماعات الترابية في تدبير شؤونها، في إطار من التعاون والتنسيق وتكامل الأدوار، انسجاما مع مقتضيات القوانين التنظيمية ذات الصلة، وحرصا على الاستجابة للتطلعات المشروعة لساكنة إقليمتارودانت. وتندرج هذه الحركة الانتقالية ضمن حزمة من التدابير الهادفة إلى تثمين الموارد البشرية لوزارة الداخلية، ولا سيما بهيئة رجال السلطة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به في تجسيد مفهوم الخدمة العمومية، القائم على مبادئ المصلحة العامة والنزاهة والعدالة المجالية والتماسك الاجتماعي، فضلا عن تجندها الدائم لتلبية حاجيات المواطنين ومواكبة مسار التنمية الشاملة التي تعرفها المملكة.