قالت مصادر من داخل مستشفى الأمراض العقلية في برشيد، حيث يوجد عبد القادر الإبراهيمي، مؤسس معهد "ألفا" الإسرائيلي، المثير للجدل، إن هذا الأخير يوجد في وضع استثنائي داخل إحدى غرف جناح "أبو جعفر"، المخصص للمتابعين قضائيا. وأضافت المصادر نفسها أنه تنفيذا لتعليمات "خارحية"، منع الإبراهيمي من الفسحة، حيث لن يتمكن من مغادرة غرفته الانفرادية، خلافا لما هو معمول به في المستشفى، ولا من استعمال الهاتف، أو زيارة عائلته له، وهذا الإجراء الأخير يشمل باقي النزلاء، أيضا. واستغرب مصدر مقرب من أسرة الإبراهيمي من وضعه في مستشفى "المجانين"، وقال إنه في كامل قواه العقلية، وليس هناك ما يستدعي إيداعه في المستشفى، وقال: "نتخوف من أن يصبح عبد القادر فعلا مجنونا بعد إيداعه المستشفى". وكان مصدر طبي قد قال ل"اليوم 24″، إن قرار النيابة العامة يتعلق بالإيداع في مستشفى برشيد للأمراض العقلية، بهدف "إجراء خبرة طبية"، وعلى أساس نتائجها سيحسم وكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بني ملال في موضوع المتابعة القضائية. وقال مصدر آخر إن من الحالات المحتمل أن يشملها وضع الإبراهيمي، هي استفادته من "العفو والعلاج"، حيث يصدر قرار قضائي يعفي النزيل من المتابعة القضائية، بعد صدور الخبرة الطبية، التي تكون سلبية، ثم يلي العفو قرار الإحالة على العلاج، وإيداع الشخص مجددا مستشفى المجانين، لفترة قد تصل إلى أكثر من أربع سنوات. وفي المقابل، إذا قالت الخبرة الطبية إن النزيل لا يعاني أي اضطرابات عقلية، تتم متابعته قضائيا، إن وجهت إليه التهم، ويودع السجن إذا صدر في حقه حكم قضائي سالب للحرية. وكان وكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بني ملال، قد استمع، مساء الاثنين، إلى عبد القادر الإبراهمي، بعد أكثر من 3 أشهر من التحقيق، الذي أنجزته الفرقة الوطنية تحت إشراف النيابة العامة. وقال مصدر مقرب من الإبراهيمي ل"اليوم 24′′، إن أربع سيارات أمنية رافقته إلى برشيد، وحضرت عناصر الفرقة الوطنية إلى المستشفى، وأيضا عميد الأمن الإقليمي في برشيد. وكان موقع "اليوم 24′′ قد انتقل إلى قمم جبال الأطلس، حيث تأسس المعهد "الإسرائيلي"، الذي يهتم بالتدريب العسكري لحراس الشخصيات، وحاور المطلوب رقم 1 لمناهضي التطبيع مع "إسرائيل" في المغرب، وتحدث عن تفاصيل، وخلفيات ما يقوم به، وذلك لأول مرة بعد الجدل، الذي أثير حول الموضوع.