قال مؤسس معهد "ألفا الإسرائيلي"، الذي يوجد في مستشفى المجانين في برشيد، منذ شهر ونصف الشهر بأمر قضائي، إنه يعيش في مستشفى في النهار، وغوانتنامو في الليل. وأوضح عبد القادر الإبراهيمي، في صفحته في فايسبوك، أنه يتعرض للإهانة البدنية، والنفسية داخل مستشفى برشيد للأمراض العقلية، وقال: "إن المرضى يعطون الدواء للمرضى بدل الممرض"، وتحدث عن ترويج المخدرات داخل المستشفى، وأفاد بأنه لم يستحم منذ ولوجه المستشفى، قبل حوالي شهر ونصف الشهر. واتصل "اليوم 24" بإدارة المستشفى لأخذ وجهة نظر مسؤوليها حول اتهامات أحد نزلاء المستشفى، إلا أن الهاتف ظل يرن دون رد. وكان مصدر طبي قد قال ل"اليوم24′′ إن عبد القادر الإبراهيمي، مؤسس معهد "ألفا" الإسرائيلي، يوجد في جناح "أبو جعفر"، المخصص للمتابعين قضائيا. وأوضح المتحدث نفسه أن قرار النيابة العامة يتعلق بالإيداع في مستشفى برشيد للأمراض العقلية، بهدف "إجراء خبرة طبية"، وعلى أساس نتائجها سيحسم وكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بني ملال في موضوع المتابعة القضائية لمؤسس معهد "ألفا الإسرائيلي". وكان وكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بني ملال قد استمع، نهاية أبريل الماضي، إلى عبد القادر الإبراهمي، بعد أكثر من 3 أشهر من التحقيق، الذي أنجزته الفرقة الوطنية تحت إشراف النيابة العامة، وقرر في اليوم نفسه إحالته على مستشفى الأمراض العقلية في برشيد. معهد "ألفا الإسرائيلي"، يهتم بالتدريبات العسكرية لحراس الشخصيات، فوق قمم جبال الأطلس، يشرف عليها إسرائيليون، وهو ما أغضب المرصد الوطني لمناهضة التطبيع، الذي وضع ملفا بين يدي وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، الذي أحاله على المدير العام للأمن الوطني.