احتج سكان مدينة أولاد تايمةإقليمتارودانت، خلال الأسبوع الجاري، ضد ما أسموه ب”الجشع المتزايد” لسائقي سيارات الأجرة الكبيرة في الحي الإداري للمدينة، في مشهد يبعث على الفوضى، ويؤثر في الحياة المهنية، واليومية للسكان. وتعيش محطة الحي الإداري لسيارات الأجرة الكبيرة في المنطقة على وقع الفوضى، التي يتسبب فيها السائقون، الذين يمتنعون عن نقل الركاب، خلال أوقات الذروة، ما ينتج عنه اكتظاظ كبير وسط الراغبين في التنقل إلى أكادير، الذين طالبوا الجهات المسؤولة بضرورة التدخل لإيجاد حل جذري، ونهائي للمعاناة اليومية، جراء هذه المشكلة. وحسب مصادر محلية، فإن الفعاليات المدنية، والجمعوية في اولاد تايمة، تؤكد أن بعض سائقي، ومستغلي سيارات الأجرة، الرابطة بين مدينة أولاد تايمةوأكادير يشتغلون بالطريقة، التي تناسبهم، وتدر عليهم مداخيل مادية مهمة، ضاربين بعرض الحائط مصالح المواطنين، إذ يحددون خطوط السير على هواهم، إذ يفضلون التوجه إلى مستشفى الحسن الثاني في أكادير، دون الاكتراث بعشرات المواطنين، الراغبين في الالتحاق بعملهم، أو متابعة دراستهم الجامعية، الأمر الذي تسبب للكثيرين في مشاكل، بسبب تأخرهم عن العمل، أو الدراسة.