نظم حزب الاستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث، أمس السبت بساحة المشور بالعيون، مهرجانا خطابيا تأييدا لقرار الولاياتالمتحدةالأمريكية الاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه. وشكلت المناسبة التي عرفت حضور مكثف للساكنة بالإضافة إلى مناضلات ومناضلي الحزب بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فرصة لحشد الدعم والتعبئة ورص الصفوف خدمة للقضايا المحورية للأمة، وعلى رأس أولوياتها القضية الوطنية. ووجه الحزب على ضوء هذه المناسبة، برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس، وفي هذا الإطار قال، قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال – منسق الجهات الجنوبية الثلاث، مولاي حمدي ولد الرشيد، حسب بلاغ توصل به موقع القناة الثانية، إن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه يمضي وفق منطق التاريخ، مثمنا عاليا دور الدبلوماسية الرسمية التي تجني ثمار السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد ولد الرشيد، وفق البرقية ذاتها، أن هذا الإقرار من قبل دولة عظمى بمغربية الصحراء، مع فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة، هو قرار تاريخي وحاسم سوف يدعم تشجيع الاستثمارات الأمريكية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة ساكنة أقاليمنا الجنوبية، ويشجع الدول العظمى على اتخاذ قرارات حاسمة تساعد على الحل النهائي، وطي هذا النزاع المفتعل حول وحدتنا الترابية". وثمن القيادي الاستقلالي، "كافة خطوات جلالة الملك من أجل تفعيل مقترح الحكم الذاتي باعتباره حلا جادا وواقعي وذي مصداقية لهذا الصراع الإقليمي الذي عمر طويلا"، مؤكدا على أن ساكنة الصحراء تجدد تجندها الدائم والالتفاف وراء جلالتكم لتنزيل مبادرة الحكم الذاتي التي من شأنها تحقيق الكرامة والتنمية لهذه الربوع من المملكة، وتكريس الرؤية السامية لجلالتكم التي تروم جعل الأقاليم الجنوبية حلقة وصل بين دول إفريقيا جنوب الصحراء وبقية العالم، ومنطلقا لتصفية الأجواء وتعزيز الإخاء مع دول الجوار وبناء صرح المغرب العربي الكبير".