1. الرئيسية 2. سياسة شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار.. وأخنوش: قرار عدم الترشح لولاية ثالثة جاء بعد استحضار دقيق للتحديات التي تفرضها المرحلة المقبلة الصحيفة - بديع الحمداني السبت 7 فبراير 2026 - 21:38 انتُخب، محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، قبل قليل، رئيسا جديدا للحزب، خلفا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، وذلك خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب بمركز المعارض محمد السادس بمدينة الجديدة. ووفق ما أعلنه رشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس المؤتمر الاستثنائي، فقد حاز محمد شوكي على ثقة المؤتمرين بحصوله على 1910 أصوات صحيحة من أصل 1933 صوتا معبرا عنها، بعدما تقدم بصفته المرشح الوحيد لهذا المنصب. ويأتي هذا الانتخاب في سياق انتقال قيادي داخل التجمع، وسبقته كلمة لأخنوش أكد فيها عن أن الحزب "يرفض منطق الزعامات الخالدة"، مشددا على أن "قوة التنظيمات السياسية لا تُقاس بطول مدة بقاء الأشخاص في مواقع القيادة، بل بقدرتها على التجدد وضمان الاستمرارية المؤسساتية". وأوضح أخنوش أن اعتماد مبدأ تحديد الولايات القيادية "لا يُعد إجراء تنظيميا شكليا، بل خيارا مبدئيا يعكس قناعة راسخة بأن القيادة مسؤولية ظرفية وليست امتيازا دائما، وبأن الأحزاب مطالبة بمواكبة تحولات المجتمع والاستجابة لمتطلبات المراحل المتعاقبة". وفي هذا الإطار، كشف أخنوش أن قراره عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب جاء نتيجة "تفكير معمق وقراءة واعية" لمسار التجمع الوطني للأحرار، واحتراما لمقتضيات قوانينه الداخلية ولمبادئ الديمقراطية الحزبية، إلى جانب "استحضار دقيق للتحديات التي تفرضها المرحلة المقبلة". ودعا الرئيس السابق للحزب المؤتمرين إلى "الانخراط الإيجابي" في مسار اختيار قيادة جديدة تتوفر على الكفاءة والقدرة والوعي بحجم المسؤوليات المنتظرة، معبرا عن ثقته في إمكانيات القيادة المقبلة، ومؤكدا التزامه، رفقة باقي قيادات الحزب، بمواكبتها بالدعم والنصيحة وروح المسؤولية الجماعية. وعبر أخنوش عن متمنياته بالتوفيق لمحمد شوكي في مهامه الجديدة، مشددا على ثقته في قدرته على قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار "بروح من المسؤولية والتوافق"، وبما يخدم "استقرار الحزب ويعزز حضوره السياسي خلال المرحلة القادمة".