1. الرئيسية 2. المغرب "الهاكا" تُنذر "راديو مارس" مع توقيف برنامج "أساء" للاعب لابراهيم دياز في نهائي "الكان".. وتحفظ الشكايات ضد مسلسل "بنات لالة منانة" img class="lazyload" data-src=" https://www.assahifa.com/wp-content/uploads/2026/03/6OWOU2UQDRBONBDNLOSSIFT7GU.jpg " src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" alt=" "الهاكا" تُنذر "راديو مارس" مع توقيف برنامج "أساء" للاعب لابراهيم دياز في نهائي "الكان".. وتحفظ الشكايات ضد مسلسل "بنات لالة منانة" " data-placeholder-background="gainsboro" الصحيفة - خولة اجعيفري الأثنين 30 مارس 2026 - 22:45 علمت "الصحيفة" أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري حفظ مجموع الشكايات المتوصل بها بخصوص مسلسل "بنات لالة منانة" الذي بثته القناة الثانية خلال شهر رمضان المنصرم. وبلغت الهيئة العليا قرارها لكل الجهات المشتكية من أفراد وجمعيات، التي تقدمت بشكايات بشأن مقاطع من مسلسل "بنات لالة منانة" اعتبرتها تتضمن مشاهد وحوارات تمس بقيم المجتمع المغربي. ويأتي قرار الحفظ بعدما اعتبر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري أن مسلسل "بنات لالة منانة" لم يتضمن ما يتجاور القواعد المؤطرة لممارسة حريتي الإبداع الفني والاتصال السمعي البصري، مؤكدا في تعليله للقرار أن السلسلة تندرج في خانة الأعمال التخييلية الدرامية التي تعكس مواضيعها وشخوصها اختيارات فنية لمؤلفيها ومخرجيها، مضيفا أن العمل التخييلي في مجمله لا يمكن أن يحقّق وجوده أو يكتسب قيمته دون هامش حرية في كتابة السيناريو وفي تشخيص الوضعيات والمواقف. وكانت رئيسة الهاكا، لطيفة أخرباش قد أكدت في تصريح إعلامي نشر خلال شهر رمضان المنصرم، أن ارتفاع انتقادات الجمهور بشأن الأعمال الدرامية التلفزية يعكس المطالب المتنامية بخصوص الجودة، ويختبر درجة تملك ثقافة مساءلة وسائل الإعلام". في المقابل، شددت على أن "انتصار هيئة التقنين لمبدأ حرية الإبداع ليس مفرا أو عنصر تبرير، بل هو خط أحمر ديمقراطي فحرية الإبداع، كما الحرية التحريرية، هي في صلب حرية الاتصال السمعي البصري كما كرسها القانون رقم 77.03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري والقانون رقم 11.15 المتعلق بتنظيم الهيئة العليا. الهيئة العليا تستحضر سؤال الجودة في إطار الاختصاصات الموكولة لها، لكنها ليست جهاز رقابة على الإبداع التخييلي. إنها ضامنة لتوازن دقيق بين الحرية والمسؤولية". كما أشارت إلى أن "مسألة جودة المضامين، بصفة خاصة، والعرض السمعي البصري الوطني، بصفة عامة، ليست وقفا على مؤسسة بعينها، بل تحتاج إلى سياسة عمومية عرضانية لتطوير الصناعات الثقافية والإعلامية". في ذات السياق، وجّهت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) إنذارا رسميا إلى إذاعة "مارس"، مقرونا بقرار توقيف أحد برامجها لمدة أسبوع مع إلزامها ببث بيان العقوبة على أمواجها، في اطار تشديد الهيئة على ضبط الخطاب الإعلامي الرياضي وحماية أخلاقيات المهنة. وعلمت "الصحيفة" أن الإذاعة شرعت اليوم الاثنين رسميا في بث بيان المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري الجهاز التداولي للهيئة الذي يوضح حيثيات القرار الزجري المتخذ في حقها وذلك بعدما سجل المجلس أن منشط برنامج "أسد إفريقيا" الذي كانت تبثه الإذاعة استعمل عبارة قدحية ومسيئة في حق أحد لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، في سياق التعليق على المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم. وكان المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري قد قرر توجيه إنذار للإذاعة، مرفوقا بوقف بث برنامج "الحقيقة في 90 دقيقة" لمدة أسبوع، مع إلزامها بتلاوة بيان بالعقوبة على أمواجها، اعتبارا لكون برنامج "أسد إفريقيا" الذي تضمن العبارة المذكورة لم يعد يبث وتأكيدا للمسؤولية التحريرية للمتعهد على كافة برامجه، واستنادا إلى الطابع المتكرر للمخالفات المسجلة. ويأتي هذا القرار، بعدما اعتبر المجلس أن العبارة المستعملة في حق لاعب المنتخب الوطني تتجاوز حدود النقد والتحليل الرياضي المشروع وتمس بكرامة الشخص المعني، كما تشكل إخلالا بواجب التحكم في البث الذي يقتضي من منشطي البرامج الحفاظ في جميع الظروف على مستوى من الرصانة والمسؤولية في الخطاب الإعلامي. وستستمر الاذاعة في بث البيان طيلة الأسبوع خلال الوقت الاعتيادي لبث البرنامج الموقوف من منطلق أن الإعلام الرياضي يضطلع بمسؤولية اجتماعية خاصة بالنظر إلى ما يحظى به من متابعة جماهيرية واسعة وتأثير في الرأي العام، مما يفرض عليه الإسهام في ترسيخ خطاب إعلامي مهني ومسؤول يتلاءم مع متطلبات الأخلاقيات المهنية، ويعكس قيم الروح الرياضية والمشاركة والتقارب والتسامح. كما أكد المجلس أن العنف في السرد الإعلامي للأحداث الرياضية قد يسهم في جعل الفضاءات الرياضية غير آمنة، ويجعل الجمهور وممارسي الرياضة أكثر عرضة للانتهاكات، لاسيما من خلال التطبيع مع أشكال من العنف اللفظي والرمزي داخل المجتمع، وهو ما يتعارض مع الدور التربوي والثقافي الذي يُنتظر من الإعلام الرياضي الاضطلاع به. ووفق المعطيات التي توصلت بها "الصحيفة" قد سجل المجلس أيضا أن هذا الإخلال يأتي في سياق مؤاخذات أخرى، وهو ما يستدعي تعزيز آليات المسؤولية التحريرية والتنظيم الذاتي داخل الإذاعة كما أكد المجلس أن هذا القرار يندرج في إطار المهمة المستمرة للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، الرامية إلى ضمان حق المواطن في الولوج إلى مضامين إعلامية أخلاقية ومسؤولة ترتقي بجودة النقاش العمومي.