علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن أرباب محطات الوقود بالمغرب توصلوا، اليوم الثلاثاء، بإشعارات تفيد بزيادة في أسعار المحروقات من المنتظر أن تدخل حيز التنفيذ انطلاقا من منتصف هذه الليلة، وهي الزيادة الثانية خلال هذا الشهر. وأفادت مصادر مهنية من داخل محطات الوقود بأن أسعار المحروقات ستقفز ب 1.70 درهما بالنسبة للغازوال ليصل سعره إلى حوالي 14.52 درهما للتر الواحد، وب1.57 درهما للبنزين، ليصل سعره إلى حوالي 15,52 درهما للتر. تأتي هذه الزيادة عقب الزيادة التي تم تنفيذها في 16 مارس، وكانت قد بلغت درهمين في اللتر الواحد من الغازوال و1,44 درهما للبنزين، ليبلغ مجموع الزيادات المسجلة في ظرف 15 يوما ما مجموعه 3,70 درهما للغازوال و3,01 درهما للبنزين. وشدد مصدر جريدة هسبريس الإلكترونية على أن محطات بيع الوقود لا علاقة لها بهذه الزيادات في الأسعار، مؤكدا أنهم يكتفون باتباع النشرات التي توجهها الشركات الموزعة قبل ساعات قليلة من اتخاذ قرار الزيادة أو الخفض. وسبق أن كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، لهسبريس، أن المغرب يتوفّر، حتى صباح أمس الاثنين، على أكثر من 47 يوما من مخزون الغازوال، وأكثر من 52 يوما من مخزون البنزين، وحوالي 38 يوما من مخزون "البوتان"، وذلك باحتساب المخزون المتوفّر في مستودعات التخزين وكذلك في الموانئ. وقالت بنعلي، في لقاء خاص مع هسبريس، حول أسباب عدم احترام تنصيص القانون المغربي على مخزون يراعي 60 يوما، وكذا "الوتيرة السريعة" للزيادة في المحروقات من قبل الفاعلين: "كوزيرة للطاقة، ما يهمني في نهاية المطاف هو توفر المادة (مخزون الطاقة) في السوق للمستهلك المغربي". وعجلت الحرب على إيران وتعطل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم بإحداث توتر في سوق الطاقة العالمي؛ إذ حذر خبراء الطاقة وكبار المتداولين من أن أسعار النفط قد تقترب سريعا من 200 دولار للبرميل إذا استمرت الاضطرابات الحالية في الإمدادات.