الملك يهنئ الرئيس المالاوي بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني    سانشيز حيد سبتة ومليلية من الليستة ديال المناطق اللي غيزوروهم ملكي اسبانيا باش مايقلقش المغرب    كوفيد-19.. عودة 278 من المغاربة العالقين في عمان وقطر والأردن    بطولة إسبانيا لكرة القدم (الدورة ال35): البرنامج    بنحليب والدويك يعودان للرجاء الرياضي    الزمالك يراسل الرجاء لإعادة أحداد    "إلترا إيغلز" و"الغرين بويز" يفتحان النار على العُصبة: "الرجاء يتعرّض لمؤامرة مُمنهجة من أجل إفشاله رياضياً .. ونحذّر من تَبِعات أي ضرر سيلحق بفريقنا"    رئيس الحكومة: امتحانات البكالوريا تمر وفق الاحتياطات الصحية اللازمة    جون كلود فان دام يستعيد ذكراياته رفقة الراحلة رجاء الجداوي    الموسيقار العالمي الإيطالي إنيو موريكوني مات    معايير صحية صارمة لموسم الحج في زمن كورونا    فيديو.. كورونا.. مواطنون يطالبون بإعادة فتح المساجد    جهة طنجة.. 78 متعافيا جديدا من كورونا 14 منهم بمدينة تطوان    سجن طنجة يكشف عن تفاصيل تسجيل 29 اصابة بكورونا في صفوف المعتقلين    خبراء في رسالة ل"الصحة العالمية": كورونا ينتقل عبر الهواء    بعد انفجار "بؤرة" أسفي.. فدرالية اليسار تطالب بإقالة عامل المدينة وتتّهم "لوبي الفساد" ب"التحكم" في لجنة اليقظة    المندوبية: تراجع الطلب الخارجي الموجه للمغرب بنسبة 18% خلال الفصل الثاني من 2020    مع استئناف حركة الاصطياف بالشمال.. نشطاء يُحذرون من خطر "السلاطوس" بأمثلة مؤثرة    توقيف الصحافيين عمر الراضي وعماد ستيتو.. ليلة ثانية في الحراسة النظرية    العثماني: جهد كبير بذل لإنجاح امتحانات الباكالوريا هذه السنة- فيديو    جبهة إنقاذ "سامير" تقرر الاجتماع مع الاحزاب السياسية والنقابات    تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الفنانة رجاء الجداوي    الموقف الأوربي.. دعم سياسي للحكم الذاتي وللخيار الديموقراطي المحلي    نقابتان تعليميتان تراسلان أمزازي حول مطالب الشغيلة وتطالبانه بفتح حوار جاد    رئيس الحكومة: امتحانات البكالوريا تمر وفق الاحتياطات الصحية والنفسية اللازمة    كامانو يفنّد الإشاعات.. علاقة حكيمي بزيدان جيدة للغاية !    المغرب | 112 حالة شفاء و0 حالة وفاة في آخر 16 ساعة    الرجاء يترقب عودة نجميه العالقين خارج المغرب    سوس ماسة : 1335 تحليلة مخبرية تبعد فيروس كورونا عن الجهة، و هذه آخر مستجدات الوضع الوبائي:    رشيد الوالي رفقة سامية أقريو في عمل كوميدي من جديد -صورة-    حوار مع الرّوائي السعودي عبد العزيز آل زايد الفائز بجائزة الإبداع عن مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان    وفاة الملحن الإيطالي الشهير إنيو موريكوني    ألمانيا تدعم الفلاحين الأفارقة ب5.9 مليون دولار لمواجهة التغيرات المناخية    بارتوميو وسيتين ينضمان لقائمة برشلونة المنتقدة للتحكيم    بسبب « الدلاح ».. وفاة طفل ونقل أسرته في حالة حرجة للمستعجلات بالدريوش    جهة العيون.. 8 تقاسو بكورونا فيهم 2 من دول جنوب الصحرا    اغتصاب طفلة تعاني من إعاقة ذهنية نواحي القنيطرة    فيروس كورونا.. تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المصابين وارتفاع في الوفيات بالجزائر    تهم فساد كتلاحق رئيس موريتانيا ولد عبد العزيز ولجنة تحقيق عيطات ليه    السلطات الصينية تعتقل استاذا انتقد شي جينبينغ بشأن كوفيد-19    الغموض يلف انفجار موقع نطنز النووي وإيدي كوهين يعلن مسؤولية إسرائيل عن الحادث    الأمم المتحدة: كل أهداف خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 تتأثر بجائحة كوفيد-19    توقعات بالإعلان عن تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة اليوم الإثنين    طقس الاثنين.. استمرار ارتفاع درجة الحرارة مع سحب منخفضة    الحج في زمن "كورونا".. السعودية تمنع تقبيل الحجر الأسود أو لمس الكعبة    الفيلم المغربي "معجزة القديس المجهول" يعرض بكوريا الجنوبية    نداء من أجل السلامة    تاج الدين الحسيني: الأزمة الليبية تؤثر على المصالح الحيوية للمغرب بما فيها قضية الوحدة الترابية -حوار    دمنات : ماذا يجري بجماعة أمليل ؟    واشنطن بوست : محمد بن سلمان يعد تهم فساد ثقيلة ضد ولي العهد السابق محمد بن نايف    للمرة الثالثة على التوالي المصور الرسمي لأكادير24 ابن سوس يتألق بروسيا    مندوبية التخطيط: الاقتصاد سينكمش 13.8% في الربع الثاني من 2020.. ومعدل االنمو سجل 0.1% في الربع الأول    رئيس الحكومة يتباحث مع برلمانيي جهة فاس-مكناس حول كارثة البَرَدِ "تبروري"    إغفال البلاغات المشتركة للمساجد.. فرصة للتأمل    ارتفاع احتياطات المغرب إلى أزيد من 290 مليار درهم    رحلات جوية جديدة بتطوان    لامانع ان نختلف لكن الهدف واحد    الاسلوب هو الرجل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عملية القدس الاستشهادية .. المعركة الصامتة بين "حماس" والكيان الصهيوني


يبدو أن التصريحات التي أطلقها أبو عبيدة ، الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، الأحد (9/3)، والتي وقال فيها: إن نشر صورة منفذ عملية القدس وصور مكان الهجوم تشكل رسالة صامتة من قبل كتائب القسام للاحتلال الصهيوني ، قد فتحت الحلقة الأولى من حلقات مسلسل المعركة الجديدة بين حركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام من جهة والكيان الصهيوني وجيشها والشاباك من جهة أخرى في نهاية لا يتوقع أن نهايتها هادئة. سنعلن موقفنا في الوقت المناسب ولم يقف الناطق أبو عبيدة عند حدود التوسع في الكشف عن أية تفاصيل بل تكتم بشكل أو بآخر وذكر في الوقت ذاته بما لا يدع مجالاً للشك بين السطور أن تبني كتائب القسام لعملية القدس يتم من خلال بيان رسمي، وأن المغزى من عدم التبني هو اعتبارات أمنية تأخذها كتائب القسام في عين الاعتبار، ولا تريد أن تعطي الاحتلال الصهيوني معلومات أمنية مجانية، ربما لمفاجآت أخرى ينتظرها الصهاينة، ولكننا سنعلن موقفنا في الوقت المناسب مذكراً بعملية ديمونا التي نفذها استشهاديين من كتائب القسام وتم تبنيها بعد فترة من وقوع الهجوم. القسام رهنت المسؤولية عن العملية ببيان وكانت كتائب القسام قد أعلنت عبر مكبرات الصوت في مساجد قطاع غزة، الجمعة (7/3)، عن تبني الكتائب لعملية القدس، فيما قام نشطاء حماس بإطلاق النار في الهواء تعبيراً عن بهجتهم بتبني كتائب القسام للعملية، ولكن سرعان ما نفت كتائب القسام المسؤولية عن هجوم القدس ورهنت التبني بصدور بيان رسمي عنها. ونقلت صحيفة هآرتس الصهيونية في عددها الصادر الأحد (9/3)، أن كل من حركتي حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني تعاونتا في تنفيذ عملية القدس، واتهمت الصحفية، حركة حماس في الضفة الغربية، وقياداتها في دمشق قد خططا مع حزب الله لعملية القدس الاستشهادية، حيث أن منفذ العلمية كان ناشطاً في حركة حماس وهو الذي اختار زمان ومكان العملية. وفق الصحيفة، كما ونقلت عن الناطق باسم حزب الله اللبناني نفيه لأية علاقة لحزبه بعملية القدس، مشيرةً إلى أن حماس لا زالت تحقق في هوية منفذ العملية. تفريخ العمليات الاستشهادية في العمق مجدداً أولمرت من جهته كمسؤول أول في الكيان الصهيوني أقر عقب العملية بوجود ترابط بين تنفيذ العمليات والعمليات العسكرية في قطاع غزة والقوى المقاومة لكنه صمم في الوقت ذاته على جاهزية وقدرة الجيش على الردود بكافة الوسائل العسكرية والدبلوماسية حيث يبدو الوصف الأخير وسيلة ممكنة لتحاشي تفريخ العمليات الاستشهادية في العمق الصهيوني مجدداً. تمويه ومحاولة خلط الأوراق وتغييب انتماء رايات كل من حماس و الجهاد و حزب الله اللبناني التي رفعت في حي جبل المكبر ومنزل علاء أبو ادهيم منفذ العملية حملت رسائل عدة أهمها البعد العاطفي والتضامن مع المقاومة إلا أن البعد الآخر تمثل بالتمويه ومحاولة خلط الأوراق وتغييب انتماء المنفذ رغم ما نقله تلفزيون المنار عن تبني كتائب أحرار الجليل – مجموعات عماد مغنية للعملية وهو بحد ذاته حديث صامت. أصابع حماس وبصماتها في العملية وتسود التكهنات الأولية في الأوساط الصهيونية الأمنية والإعلامية منها عادة في أعقاب كل عملية تتم بأنه كلما ارتفع عدد القتلى فإن ذلك يدل على أصابع حماس وبصماتها في العملية وهو ما كان ذكره الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في مهرجان خطابي للحركة: عندما تعلمون أن سقف الحافلة طار في الهواء فإن حماس تقف خلف العملية . واعتادت الأوساط الصهيونية تلقي إنذارات ساخنة وكانت بين لبين إنذار وآخر تفاجأ بتفجير يهز تل الربيع تل أبيب أو القدس أو الخضيرة وكفر سابا وهكذا تتكرر الحلقات وبرزت كل من حركات حماس و الجهاد و فتح على وجه الخصوص إلا أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تميزت بعمليات الرد على مجزرة الحرم الإبراهيمي 94 والثأر المقدس 96 والعهدة العشرية 2004-2004 إضافة لعمليات أكثر قسوة عبر الأنفاق في قطاع غزة، وغيرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.