أبدعت وسائل التكنولوجيا الحديثة وسائل تقنية جديدة يمكن استعمالها لضبط حضور الموظفين إلى مقرات عملهم، حيث تعتمد على وسيلة «البصمة الإلكترونية، وهناك طريقتان للحصول على الصورة الرقمية لبصمات الأصابع. الطريقة الأولى هي المسح الضوئي، والثانية هي المسح الكهربائي، وكلاهما يؤدي إلى نفس النتيجة ولكن بطرق مختلفة. فالماسح الضوئي يحتوي على جهاز حساس( charge coupled device CCD) وهو الذي يوجد في الكاميرات الرقمية، وهو عبارة عن مصفوفة من خلايا حساسة للضوء تسمى photosite وتنتج إشارة كهربية عند تعرضها للضوء، وتبدأ عملية المسح الضوئي حينما يضع الشخص يده على لوح زجاجي ثم يلتقط الجهاز الصورة. أما الماسح المسح الكهربائي، فبدلاً من الحصول على صورة بصمات الأصابع باستخدام الضوء، فإن المسح الكهربائي ينتج نفس الصورة ولكن عن طريق المكثفات الكهربائية والتيار الكهربائي. وغالبا ما تستعمل الطريقة الكهربائية لأخذ البصمة بالرغم من تعقيداتها بدل طريقة المسح الضوئي السهلة، وذلك بالنظر إلى أن الماسح الضوئي يمكن خداعه بوضع ورقة عليها صورة البصمة بينما الجهاز الكهربائي لابد من وجود يد حقيقية تضغط على الجهاز، بالإضافة إلى صغر حجمه. هل تكون آلة ضبط دخول وخروج الموظف وسيلة لوضع حد للموظفين الأشباح؟ يرى الكثيرون أن الموظف الشبح سيبقى شبحا، «سيدخل مقر العمل في الثامنة ويضع بصمته ويغادر، ليعود في الثالثة ويضع بصمة المغادرة»، وحدهم من يوجدون خارج أرض الوطن يمكن ضبطهم، إذ يصعب بالتأكيد عليهم القدوم كل يوم لوضع بصماته. ويقترح البعض الآخر وضع رقم أخضر لمطاردة الأشباح بشكل فعال، إذ سيمكن للموظفين المتضررين الإبلاغ عن زملائهم الأشباح، لتبقى الإدارة المعنية آنذلك مطالبة بالقيام بتحقيق في الموضوع، ومن تم ضبطه لكي يعاقب وفق القوانين المجرمة لنهب المال العام.