لا يعتبر مشاهدة الفيلم فعلًا عابرًا، ولا استهلاكا بصريا سريعا يمر دون أثر، فهو تجربة مركبة، أقرب إلى طقس داخلي يتقاطع فيه الحسي بالذهني، والمرئي بالمتخيل، والذاتي بالجماعي. وحين ندخل قاعة السينما، أو نجلس أمام شاشة مضيئة في عزلة الليل، فإننا لا (...)
الفرجة الدرامية في رمضان بالتلفزة المغربية: هل تتحول إلى طقس ثقافي جماعي؟
في قلب التجربة الإنسانية، يظل الإنسان كائنًا مولعًا بالحكاية والقصص، باحثًا في ظلالها عن معنى يضيء هشاشة وجوده ويمنحه لحظة صفاء وسط ضجيج العالم. ومن هنا وُلدت الدراما بوصفها (...)
"مصانع المشاهدة " الرمضانية في التلفزة المغربية
هل تساءلنا يومًا لماذا تتحوّل الشاشات الرمضانية في التلفزة المغربية إلى مصانع متقنة لصناعة دراما على المقاس، بينما الدراما الرمضانية تكاد تختنق بين الأرقام والصفقات؟ أم أصبحت مجرد رقم في معادلة (...)
تطرح برمجة القناة الثانية "دوزيم" لأربعة مسلسلات تركية خلال شهر رمضان 2026 أكثر من سؤال، وهي التي دأبت منذ سنوات طويلة على السعي في سباق محموم ومنافسة قوية لتقديم الإنتاجات الدرامية المغربية وحصد المشاهدات، وفجأة، تتخلى عن السباق بدون سابق إنذار. (...)
تندفع الأسئلة ملتهبة في وجه المتلقي كلما اقترب من سينما البورجوازية: أي عالم هذا الذي يلمّع الواجهة حتى تلمع معها الأقنعة؟ وكيف يمكن لأفلام أن تكشف هشاشة طبقة تبني مجدها على سراب الامتياز والريع؟ وهل تملك العدسة القدرة على فضح ما يختبئ خلف الأبواب (...)
تمهيد
تفتح منصة "هسبريس" الإلكترونية هذا الملف النقدي من ثلاث مقالات متتالية، لا بوصفه استعادة لاسمٍ سينمائي، وإنما بوصفه مواجهةً مع سينما لا تزال تطرح الأسئلة بدل أن تقدّم الأجوبة. وندخل إلى عوالم المخرج سام بيكنباه وكأننا نعبر حقل ألغام جماليًا (...)
في طنجة، مساء الخامس والعشرين من أكتوبر، وفي إطار المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كانت القاعة الكبرى لقصر الثقافة والفنون تنبض بوهج غير عادي؛ الأضواء تلمع، العدسات تترقب، والوجوه التي اعتادت التصفيق كانت هذه المرة أكثر انتباهاً... لأن التكريم لم يكن (...)
اختتمت مساء أمس السبت بمدينة طنجة فعاليات الدورة الاستثنائية للمهرجان الوطني للفيلم، التي امتدت ما بين 17 و25 أكتوبر الجاري، في أجواء احتفالية شكلت بحق عرسا سينمائيا مغربيا بامتياز، جمع تحت سقف واحد ثلاثة أجيال من السينمائيين المغاربة، من منتجين (...)
في اليوم الثامن من فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، المقام ما بين 18 و25 أكتوبر الجاري، تتجلى ملامح نضج السينما المغربية من خلال عروض تنوعت بين الطويل والقصير، وبين الواقعي والرمزي. وتبرز هذه الدورة حضور جيل من المخرجين (...)
في اليوم السابع من فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة التي تمتد إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، يتجدد اللقاء مع السينما المغربية في أبهى تجلياتها، حيث تتقاطع التجارب الإبداعية بين الواقع والحلم، بين الذاكرة الفردية والجماعية، (...)
شكل اليوم السادس من فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تنعقد خلال الفترة الممتدة ما بين 17 إلى 25 أكتوبر الجاري، محطة فنية مميزة في دورة هذا العام؛ فقد تباينت المواضيع والأساليب الجمالية بين الأفلام المعروضة، لتكشف (...)
شهد اليوم الرابع من فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة زخما فنيا عميقا، حيث تميز بعروض سينمائية قوية وحوارات نقدية أثارت نقاشات بين المخرجين والجمهور والصحافة. وأبرز اللحظات كانت مع فيلمي "أوتيستو" لجيروم كوهين أوليفار و"طريق السلامة" للمخرجة نوال (...)
يأتي اليوم الثالث من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة ليشكل نقطة تحوّل في المزاج السينمائي العام، إذ تميز بتركيزه على أفلام اجتماعية تتناول قضايا راهنة بلغة نقدية تمزج بين الواقعية والسخرية، وبين الألم والتحايل الفني على وجع الواقع.
وكشف هذا اليوم عن (...)
في اليوم الثاني من فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، تألقت الأبعاد الإنسانية والتاريخية والاجتماعية في عدد من الأعمال السينمائية التي شكّلت لحظة تأمل جماعي في قضايا الهوية والذاكرة والتهميش. وتميز هذا اليوم الثاني بحضور أفلام اختارت أن تنبش في (...)
من قلب طنجة المتكئة على ضفتي المتوسط والأحلام تنطلق فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم، في احتفاء يليق بذاكرة الصورة المغربية وإبداعاتها المتجددة. هنا، حيث تتعانق الريح مع الضوء، يلتقي صناع السينما ونقادها وجمهورها العاشق في لحظة (...)
سينما الشهرة هي ذلك الحقل الفيلمي الذي لا يقتصر على تمجيد الأضواء؛ بل يتجاوزها إلى مساءلة معناها وتفكيك بنيتها. ويكاد يكون مفهوم الشهرة في هذا السياق أشبه بشخصية روائية لها قناع مزدوج، فهي تبدو في ظاهرها جاذبة وساحرة؛ ولكن في عمقها كاشفة عن توترات (...)
تغوص سينما الجشع في الجوانب الأكثر ظلمة للطبيعة البشرية، مركزة على الظمأ الذي لا يُشبع للثروة والسلطة والممتلكات المادية وفي فهم كيف تتملكنا السلطة. وغالبًا ما تصور الشخصيات الجشعة التي تدفعها رغبات لا يمكن إرضاؤها، إلى المضي إلى أقصى درجات الجشع (...)
الدراما الرمضانية هي جزء من الدراما المغربية بتاريخها منذ ثمانينات القرن الماضي حتى اليوم بكل تطورها البطيء، وذلك بالانتقال من الحلقات الأربع أو الخمس إلى أكثر من ثلاثين حلقة، بل تعدت هذه الدراما ذلك بأن تخلق أجزاء تتوالد منها، وهي سابقة في تاريخ (...)
قدمت السينما على مدار تاريخها موضوعة اليتيمة بأكثر من معالجة سينمائية وبتقديرات فنية متباينة.. حضرت فيها اليتيمة كرضيعة ملقاة وكطفلة وشابة وامرأة ناضجة وامرأة متقدمة في السن. تتسم هذه الموضوعة بالتركيب والتعقيد، وارتبطت بالأمومة وبالتخلي عن الأطفال (...)
يفهم الحب الرومانسي على أنه شيء يتجاوز العقلانية، باعتباره تعبيرا شاعريًا، يتغلب على جميع العقبات؛ يُنظر إليه على أنه شيء غير واقعي بأبعاد نفسية، يعمل على توحيد الأشخاص بطرق عجيبة، وغالبًا ما يُنظر إليه على أنه شيء غريب ومخرب.
تم استكشاف فكرة الحب (...)
النساء قوالب للحب والقوة.. النساء قوالب للشموخ.. النساء جواهر من فضة وذهب.. لكن هناك من يصفهن بكونهن من نار وتراب وهناك من يصفهن بالماء العذب المنساب بهجة وحبورا.
حبيبتي، تشبه نهر أمور (النهر الكبير) في روسيا؛ فهي كبيرة بشغفها واهتماماتها بمن تحب (...)
تحكي إليف شافاق في روايتها "10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب" قصة عاهرة من إسطنبول تُدعى تيكيلا ليلى. يصف العنوان والنصف الأول من الرواية آخر لحظات من وعي ليلى وهي تنتقل ما بين الحياة والموت. في بداية الرواية، يتوقف قلب المرأة عن النبض؛ لكن (...)
يلعب ويل سميث دور البطولة في فيلم "King Richard: A Winning Family" ("الملك ريتشارد: عائلة فائزة"- الولايات المتحدة الأمريكية/ 2021/144 دقيقة) من إخراج رينالدو ماركوس غرين.. فيلم يتميز بقدرته على السرد والتمثيل الفعال وبلاغة الحوار، ويتمحور حول فكرة (...)
يؤشر فيلم "لا وقت للموت" (المدة 163 دقيقة/ إنتاج المملكة المتحدة/ 2021) على تلقي، بكل أسف، إعلان دانيال كريج عن التقاعد المبكر بصفته امتدادا للراحل شون كونري، الذي يعد أفضل 007 على الإطلاق، ولكن بعد رؤية أنه لا يوجد وقت للموت، يمكن فهم دواعي هذه (...)
إيزابيل أليندي، حكواتية رائعة تغلفك بسحر نثرها الجميل وتجعل القارئ يحب شخصياتها كما هي، وتدخلك إلى عوالم تعيش معها قصصا بمساراتها وبمشاعر أبطالها. كتاباتها تحتوي على الكثير من نقط الدفء والراحة والشعور بأنك في بيتك. تمزج أحيانا بين التاريخي والسياسي (...)