علم "برلمان.كوم"، أن مصالح الأمن بالجماعة الترابية الدشيرة الجهادية عمالة إنزكان أيت ملول، أوقفت أول أمس الثلاثاء، قيادي بحركة التوحيد والإصلاح ومدير مقر حزب العدالة والتنمية بالجماعة المذكورة، داخل منزل سيدة ارملة، بعدما أقدم على اقتحام منزلها. وحسب مصادر خاصة، لموقع "برلمان.كوم"، فقد جرى توقيف القيادي الذي يشغل مهمة رئيس فرع حركة التوحيد والإصلاح بجماعة الدشيرة الجهادية، ومدير مقر البيجيدي الذي يسير هذه الجماعة بأغلبية مطلقة، متلبسا بالهجوم على منزل سيدة أرملة رفقة ابنتها بحي إلغياتن وسط المدينة. وأضافت ذات المصادر، بأن عناصر الشرطة القضائية، حلت بعين المكان بعدما تم الاتصال بهم من طرف جيران السيدة وابنتها واللتين قامتا بمحاصرة القيادي المذكور بمنزلهما بعدما حاول التحرش بهما، كما صرحا بمحضر الضابطة القضائية أثناء الإستماع إليهما، فيما نفى القيادي المذكور هذه الادعاءات، مؤكدا بأنه حل بطلب من رئيس الجماعة الذي يشغل أيضا منصب نائب برلماني، بمنزل السيدة وابنتها من أجل تسليمهما خروف العيد كهبة وصدقة منه لهما، الشيء الذي تم نفيه منهما جملة وتفصيلا أثناء الإدلاء بتصريح الضحيتين. وأكد بعض جيران السيدة وابنتها، أن القيادي المذكور اعتاد على المجيء لمنزلهما محاولا التحرش بهما والاعتداء عليهما، حيث كانت طلباته دائما تقابل بالرفض دون أن يستسلم، قبل أن تتم محاصرته داخل المنزل بعدما قام بمهاجمتهما محاولا الاعتداء عليهما بالقوة. وأوضحت مصادر متطابقة، أن البرلماني ورئيس الجماعة الترابية الدشيرة الجهادية، "رمضان بوعشرة"، دخل على الخط وقام بالتدخل لصالح القيادي المذكور، حيث قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بإنزكان متابعته في حالة سراح، مطالبة بإنجاز مسطرة على شكل معلومات قضائية، حيث تم إخلاء سبيله لحظات بعدما اقتادته عناصر الشرطة لمقر الأمن، مما دفع بالسيدة وابنتها لنشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه القيادي المذكور وهو وسط منزل الضحيتين، مدعيا بأنه جاء لإيصال أضحية العيد لهما بعدما أرسلها لهما رئيس الجماعة وهو ما نفته السيدة وابنتها في ذات المقطع.