إحالة القاضي قاتل الإعلامية المصرية وشريكه للمفتي تمهيدا لإعدامهما    جدل حول دراسة تشكك في الرابط بين الاكتئاب والسيروتونين    الرجاء يفسخ عقده مع المهاجم الكونغولي كابانغو بالتراضي    حصول كل المنتخبات على تأشيرة دخول النمسا ينقد الدوري الدولي    وزارة الداخلية تجري حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال السلطة    محمد بوتخريط يكتب..سيدي الرئيس، هل علينا أن نخلي ساحات وشوارع المدينة من الأطفال، لكي تمرح الكلاب !؟    العثور على رضيع حديث الولادة يستنفر رجال الدرك الملكي المحلي بجماعة وردانة    الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان يؤكد متابعة 4 أشخاص مشتبه في تورطهم في حريق غابات المضيق    ارتفاع عدد جرائم قتل النساء في إيطاليا    الناظور..انا في معركة مع عمي قالي باك شف،ار..ولدو ضربني و الشرطة قلبو علي المحضر    32 قتيلا وأكثر من 66 ألف منكوب جراء فيضانات وانزلاقات أرضية    مصالح الجمارك بطنجة تحبط محاولة تهريب أجهزة إلكترونية بقيمة 3 ملايين درهم    20 قتيلا و 2244 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    اتحاد طنجة يتعاقد رسميا مع الطوغولي دونو والسنغالي فال    مطار فاس سايس يواصل استرجاع المسافرين بعد أزمة "كوفيد"    مجلس جماعي يخصص 2 مليار سنتيم للقضاء على "الناموس" و "سراق زيت"    النزاهة الجمالية في نقد الأفلام السينمائية المغربية    ذ.إدريس كرم يوجه نداء لعلماء الجزائر    إلغاء الدوري الدولي يعجل بانتقال عموتة لفريق الوداد الرياضي    بتعليمات ملكية.. الداخلية تغير 43 % من رجال السلطة وفق معايير الكفاءة و الإستحقاق    محمد الشرقاوي يكتب: هل نؤسّس قسم "دراسات التخلف" في الجامعة المغربية؟    السجن عامين لسيدة بواد زم بتهمة الإساءة للدين الإسلامي    حقينة السدود في انخفاض مستمر بالمغرب    وزير موريتاني سابق : تصريحات الريسوني تخاريف شباط و أوهام علال الفاسي    تونس.. اعتماد الدستور الجديد بنسبة 94,6 بالمئة    أحمد الريسوني: غضب جزائري موريتاني من تصريحات رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين    زياش يحمل قميص مانشستر يونايتد    ضرائب المحروقات تنعش خزينة الدولة ..    الداخلية تجري حركة انتقالية واسعة شملت رجال سلطة باقليم الحسيمة    سفيان رحيمي يتنافس على جائزة "الكرة الذهبية"    نقابة تجدد رفضها لمشروع مرسوم النظام الأساسي للأساتذة الباحثين    مهرجان الفداء الوطني للمسرح يسدل الستار على دورة الحوري حسين    مصر.. الأمن يكشف سبب الحريق الهائل داخل كنيسة الأنبا بيشوي    عادل رمزي.. تدريب المغرب شرف عظيم و مهمتي الأولى إعادة زياش وباقي اللاعبين الى صفوف المنتخب    انخفاض إنتاج الحبوب يعيد سؤال الأمن الغذائي إلى الواجهة    الجمعة القادم موعدا لقرعة البطولة "برو" 1 و2        الشاب خالد يعود إلى "طريق الليسي"    أسعار النفط تواصل التراجع لليوم الثاني على التوالي.    مجلس المنافسة أمام الاختبار : المحروقات نموذجا    كوفيد-19 ..استمرار تحسن المؤشرات الوبائية المرتبطة بالفيروس رغم ضعف وتيرة التلقيح    نمو طفيف في تداولات بورصة الدار البيضاء    الموت يُفجع النجم سعد لمجرد -صورة    الداخلية تحذر باشوات سيدي إفني من التدخل في الشأن الديني    مغادرة أول سفينة أممية محمّلة بالحبوب من أوكرانيا باتجاه إفريقيا    علاج كيماوي وإغماءات متكررة.. جديد الوضع الصحي للفنانة خديجة البيضاوية -فيديو    كوفيد 19.. تسجيل 100 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و725 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح    مصدر رفيع لRue20 : التعديل الحكومي محدود وزعماء التحالف يشتغلون في انسجام تام    هذه أول دولة توافق على لقاح خاص بالمتحور "أوميكرون"    بوتين: أمريكا تريد إثارة الفوضى في العالم    في قضية تايوان.. الصين تخاطب أمريكا من جديد..    إصابة مدير شركة "فايزر" بفيروس "كورونا"    الجامعة السينمائية تفتح باب المشاركة في مسابقة دورتها الجديدة    لأول مرة.. جورج وسوف كشف على بنتو "عيون" – تصويرة وفيديو    الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدخل على خط تصريحات الريسوني الأخيرة حول الصحراء ..    الأمثال العامية بتطوان.. (210)    قصة واقعية وقوله تعالى: "إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون"    إيقاف إمام مسجد تلا آيات قرآنية أزعجت مسؤول وزاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فريق التقدم والاشتراكية يراسل رئيس مجلس النواب ويطالب بعقد اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال
نشر في بيان اليوم يوم 04 - 07 - 2022

بعد تداول مجموعة من الأخبار بشأن تلقيه تعويضات من جامعة فرنسية، تضعه في موضع شبهة تضارب المصالح، راسل فريق حزب التقدم والاشتراكية رئيس مجلس النواب من أجل تناول الكلمة في موضوع عام وطارئ.
وقال الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية في مراسلته إن طلب تناول الكلمة في نهاية الجلسة العامة المخصصة للأسئلة الشفوية الأسبوعية يهم مدى حقيقة ما نشرته الصحافة من معلومات ووثائق تثير شبهة وقوع وزير التعليم العالي في موضع تضارب المصالح.
وأضاف الفريق النيابي لحزب "الكتاب" أن طلبه لتناول الكلمة يأتي في إطار حرصه الشديد على ضرورة حفاظ مؤسسة الحكومة على المصداقية اللازمة لاسيما من خلال توضيح وتفسير أي معلومات أو معطيات تتعلق بأداء وسلوكات أعضائها.
وأكد نواب التقدم والاشتراكية أنه في حالة صحة ما يروج من أخبار تتعلق بشبهة تضارب المصالح لدى وزير التعليم العالي فإن الأمر يستلزم استخلاص الخلاصات الضرورية وترتيب الآثار السياسية اللازمة عليه، ومنها ضرورة استقالة عضو الحكومة المعني بالأمر.
إلى ذلك، أوضح فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب أن طرحه هذه القضية بالمجلس يأتي من أجل إعطاء الوزير المعني بالأمر الفرصة لتفسير الموضوع، وذلك بعدما لم يصدر عنه ولا عن الوزارة التي يشرف عليها أي توضيح أو تكذيب أو حتى تعليق أو تفسير.
في نفس السياق، طالب الفريق نفسه باجتماع عاجل للجنة التعليم والثقافة والتواصل بمجلس النواب بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لمناقشة الموضوع وتقديم التفسيرات الضرورية حوله.
هذا، وكانت صحف ومواقع الكترونية قد نشرت وثائق اعتبرتها "سرية"، وقالت إنها "تورط وزير التعليم العالي في تلقي أموال خارجية مقابل ترويج لمشاريع فرونكوفونية بالمغرب".
وجاء في الأخبار التي تم تداولها عبر مجموعة من المواقع الإخبارية أن الوزير عبد اللطيف الميراوي تلقى 260 مليون سنتيم خلال سنتين مقابل الترويج لمشاريع فرونكوفونية بالمملكة المغربية.
ونشرت ذات المواقع وثائق حول عقدة وقعها الوزير المعني حينما كان أستاذا جامعيا والتي بموجبها يمنع من استخلاص أي رواتب ما عدا بعض التعويضات بحكم انتمائه لجامعة فرنسية، بحيث تمنع هذه الأخيرة استخلاص أي مستحقات من جامعة القاضي عياض التي عين بها سنة 2011 رئيسا.
وزادت ذات المواقع أن الميراوي "حصل على قرار يقضي بحصوله على دخل يصل الى 6 مليون سنتيم"، وهو ما يضعه، وفق نفس المواقع، في ورطة بسبب تزوير هم ملفه العلمي وطريقة ولوجه لجامعة القاضي عياض.
من جانبها، كانت مواقع أخرى قد نشرت ما قالت إنه توضيحات من مصادر داخل الوزارة، والتي أكدت أن ما تم نشره حول راتب الوزير عندما كان يزاول مهامه كرئيس لجامعة القاضي عياض غير صحيح مطلقا.
وجاء في هذه التقارير الإعلامية أن ميراوي، قبل أن يكون رئيسا للجامعة كان يعمل أستاذا جامعيا من الدرجة الاستثنائية، بفرنسا وكان راتبه الشهري يتجاوز 8000 أورو (دون احتساب التعويضات المتأتية عن مشاريع البحث العلمي)، وهو ما يناهز 80 ألف درهم مغربي.
وأضاف التوضيح المتداول في مواقع إخبارية أخرى أنه تم استقدام الميراوي إلى المغرب لرئاسة جامعة القاضي عياض، تم وضعه من قبل الجامعة الفرنسية في وضعية "إعارة"، لكون منصبه الأصلي كان بفرنسا، وحسب القوانين المعمول بها فإن الأستاذ الباحث بفرنسا يمكن أن يوضع في وضعية إعارة لدى مؤسسة للبحث العلمي خارج فرنسا، ويحتفظ طوال مدة الإعارة براتبه الأصلي، وذلك حسب المادة 11 من المرسوم رقم 84.431 الصادر في 6 يونيو 1984 المتعلق بالمقتضيات النظامية المطبقة على هيئة الأساتذة الباحثين بفرنسا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.