رسالة من العاهل الإسباني إلى الملك محمد السادس ..    والي بنك المغرب يقدم تقريره السنوي للملك حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية للمملكة    الغنوشي: الإمارات وراء انتزاع السلطة في البلاد    عشرات الآلاف يتظاهرون في فرنسا احتجاجا على الشهادة الصحية    لسعة عقرب تنهي حياة طفل في ربيعه الثاني    وزارة الصحة تعلن عن تسجيل 7529 حالة إصابة بفيروس كورونا و53 وفاة جديدة    معلومات صادمة عن خطورة المتحور "دلتا"    مدرب المنتخب المغربي لألعاب القوى: "آمالنا معلقة على البقالي في التتويج بالذهب الأولمبي وبإمكان باقي العدائين 'خلق المفاجأة'"    الوداد يواجه المغرب التطواني بجميع عناصره الأساسية    تقرير ألماني يكشف بعض أسباب التوتر بين المغرب و دول أوروبية    أحوال الطقس غدا الأحد.. أجواء حارة نسبيا بمعظم مناطق المملكة    إشهار السلاح بفاس لتوقيف 4 أشخاص هددوا المواطنين وعناصر الشرطة    بالفيديو.. سلطات الحسيمة تهدد بإغلاق شاطئ كيمادو بسبب الاكتظاظ    بعد صراع مع المرض.. الموت يخطف الفنانة انتصار الشراح    الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لإفريقيا تشيد بالمبادرات الملكية للنهوض بوضعية المرأة    طنجة.. أحمد الغرابي يقترب من حزب الاتحاد الاشتراكي    باب المغرب نحو إفريقيا.. تشييد مناطق لوجستيكية للتوزيع والتجارة بالكركرات    أولمبياد طوكيو- كرة المضرب: السويسرية بنتشيتش تننتزع ذهبية منافسات فردي سيدات    النقل السري بتطوان يثير مخاوف الساكنة ودوريات الأمن تتحرك ..    تحسن سعر صرف الدرهم أمام الدولار ب 0,20 في المائة    ONCF يحقق رقم معاملات قدره 1.6 مليار درهم مع متم يونيو المنصرم    بيدرو سانشير: المغرب شريك استراتيجي لإسبانيا    الرباع فارس إبراهيم يتوج بأول ميدالية ذهبية لقطر في تاريخ مشاركاتها الأولمبية    رغم أزمته.. تامر حسني يحتفي بهذا الإنجاز    المجلس الوطني للصحافة يمنح 3394 بطاقة مهنية برسم 2021    قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي يدخل حيز التنفيذ    سخرية جماهيرية "واسعة" من إدارة ح.أكادير بعد وصفها لإنهاء الفريق للموسم في المركز السادس ب"الإنجاز الرائع"!    أولمبياد طوكيو-قوى: الجامايكية طومسون تحتفظ بلقبها في 100 م    طرفاية.. وجود جثة داخل منزل يستنفر مصالح الدرك الملكي    الجزائر التي تعيش إفلاسا معلنا، تستجدي رعاياها في الخارج لتغطية نفقاتها    بارتفاع بلغ 48 في المائة.. تحويلات الجالية تتجاوز 4400 مليار    بعد فرانس24.. السلطات الجزائرية تسحب اعتماد قناة "العربية"    فضيحة.. تبون يستجدي المهاجرين الجزائريين بسويسرا لتقديم الدعم لمواجهة كورونا    تونس.. الرئيس قيس سعيد يعفي كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية من مهامه    بعد وصول شباب مغاربة غير ملقحين إلى أقسام الإنعاش.. خبير يوضح    كم تبلغ نسبة الإصابة بفيروس كورونا في صفوف الملقحين؟    ارتفاع القروض البنكية بنسبة 4.1 في المئة خلال شهر يونيو    ممونو الحفلات ملتزمون بقواعد الحرب على الكوفيد.. ضرورة وضع دفتر تحملات    هل يجلب كوشنر استثمارات إسرائيلية ودولية إلى المغرب؟.. تقرير يكشف "مخططا استثماريا" لصهر ترامب    أولمبياد طوكيو-كرة القدم.. إسبانيا تنجو أمام ساحل العاج وتبلغ نصف النهائي    الشابة المختفية كوثر صبار تعود إلى أحضان عائلتها بطنجة (صورة)    القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة مصر والبرازيل في أولمبياد طوكيو    أي منطقة في الجمل يستخرج منها "لودك؟...الجواب في "نكتشفو بلادنا"    حركة "حماس" تنتقد استمرار واشنطن في تسليح إسرائيل    إغلاق مؤسسة فندقية بالحوز لخرقها إجراءات حالة الطوارئ الصحية    زهير بهاوي يوجه رسالة مؤثرة لوالديه -صورة    "متعة الحوار عند الروائية الامريكية طوني موريسون" للمترجم المغربي عبدالله الحيمر    كوفيد 19: وزارة الصحة تدعو لتفادي الاكتظاظ في مراكز تلقيح بعينها    الفضاء النّصيّ وطبوغرافيا المكان عند سناء الشّعلان في جامعة سعيدة الجزائريّة    الاتحاد الأوروبي يغرم "أمازون" 746 مليون يورو من أجل انتهاك قوانين حماية البيانات    "زنزانة البوح" تحكي أسرارها بمهرجان مسرح مراكش الثقافي    الإشراف البنكي.. الأرقام الرئيسية في التقرير ال17 لبنك المغرب    دراسة: تسجيل درجات حرارة قياسية أكثر تواترا في المستقبل    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    طارق رمضان :أنت فضوليّ مارقُُ وبقوة الشّرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير برتغالي سابق: الإسلام جزء من أوروبا وليس غريبا عنها
نشر في كاب 24 تيفي يوم 23 - 06 - 2021

قال الوزير البرتغالي السابق برونو ماكايس، إن الإسلام جزء من التاريخ والثقافة الأوروبية، وليس شيئا غريبا عنها.
وأشار ماكايس، الذي شغل منصب وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة البرتغالية بين عامي 2013 2015، إلى أن الإسلام جزء من التاريخ والثقافة الأوروبية، كما في دول البلقان وإسبانيا وأجزاء أخرى، فضلا عن مدن أوروبية كثيرة ذات كثافة سكانية كبيرة.
جاء ذلك في تصريحات للوزير على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الذي عقد بين 18 20 يونيو/ حزيران 2021.
ورأى ماكايس أن الإسلام "ليس دينا أجنبيا، إنه جزء منا، ويمكن أن يساعد في استعادة أوروبا بعض التنوع والحيوية، ونحن بحاجة إلى ذلك".
والإسلام هو الدين الأسرع نموا في أوروبا منذ دخوله القارة في القرن الثامن، عندما أسس المسلمون حضارة لامعة في إسبانيا، ثم توسعوا باتجاه جنوب شرقي القارة.
ورغم تعرض المسلمين في مناطق أوروبية عدة لعمليات قتل جماعي وطرد وتغيير قسري لهويتهم، فإن حضارتهم وثقافتهم مثل الهندسة المعمارية والطعام والموسيقى واللغة ما زالت باقية.
وردا على سؤال بشأن التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخصوص الإسلام، قال ماكايس: "ليس من شأن السياسيين أن يقرروا ما إذا كانت الأديان في أزمة أم لا، فالأمر يتعلق بمصير كل دين".
والعام الماضي، اتهم ماكرون المسلمين الفرنسيين ب "الانفصالية"، ووصف الإسلام بأنه "دين في أزمة"، كما دافع عن الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وحول تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في أوروبا، قال ماكايس: "إنها مشكلة كبيرة ومقلقة للغاية" لأنها لا تقتصر على فرنسا، مشيرا إلى العنصرية والكراهية تجاه الأقليات في دول مثل النمسا.
وأردف: "في النمسا، كانت هناك فكرة وجود قانون ضد الإسلام السياسي، ولا أحد يعرف جيدا ما يعنيه الإسلام السياسي عمليا. ما يقلقني هو أن هذا لا يقتصر على الحوادث المنفردة، ولكن في بعض الأحيان يأتي من السياسيين أنفسهم".
العلاقات عبر الأطلسي
وفي تعليقه على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخيرة إلى أوروبا، قال ماكايس إن العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أصبحت الآن "أفضل بكثير" مما كانت عليه خلال فترة الرئيس السابق دونالد ترامب.
وأضاف: "هذه ليست مفاجأة، لديهم فهم جيد لبعضهم".
وأشار إلى أنه بعد جورج بوش الأب، يبدو أن بايدن "يقدر أوروبا والاتحاد الأوروبي أكثر"، مشيرا إلى أن الرؤساء الأمريكيين السابقين، بمن فيهم باراك أوباما، "كان لديهم شكوك بشأن أوروبا".
وأوضح أن الحالة المزاجية في أوروبا تشير إلى وجود مشكلات صعبة للتعامل معها، ولكن "لدينا روح طيبة"، مؤكداً أن أوروبا تريد أن تكون أكثر "استقلالية لتنمية القدرات".
وتابع: "قضايا التجارة والتكنولوجيا يجب حلها. وهناك مقاربات مختلفة قليلًا بشأن الصين. وهناك بالطبع قضايا سياسية، لكن الروح جيدة جدا".
العلاقات التركية- الأمريكية
وعن مستقبل العلاقات التركية- الأمريكية بعد الاجتماع الأخير بين الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره بايدن، خلال قمة "الناتو". التي عقدت ببروكسيل في 14 يونيو، قال ماكايس إنها كانت "مفاجئة، وأفضل مما كان متوقعا".
وأشار إلى تحسن العلاقات التركية- الأمريكية من خلال "الإشارة الأولى بمشاركة تركيا في عملية السلام في أفغانستان، ويبدو أن الولايات المتحدة سعيدة للغاية بذلك. والآن هذا الاجتماع أيضا سار بشكل جيد".
وأضاف: "ربما يدرك بايدن أن تركيا مهمة. فالولايات المتحدة في مواجهة عميقة مع كل من الصين وروسيا، ومن المهم أن تكون تركيا إلى جانبها، أو على الأقل أعتقد أن هناك فكرة في واشنطن مفادها أنه لا ينبغي على أمريكا دفع تركيا إلى التقارب مع روسيا والصين".
وتعليقا على منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الذي يعد تجمعا للقادة السياسيين والدبلوماسيين وصناع الرأي والأكاديميين، قال ماكايس إن التوسع الجغرافي للمنتدى، من إفريقيا وأمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، أثار إعجابه.
وأضاف: "تركيا الآن منفتحة جدا على العالم، وليس فقط على أوروبا، وهذه علامة على تركيا الجديدة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.