ابتدائية مراكش: 30 مكالمة هاتفية تخص قضايا العنف ضد النساء في أسبوعين    تشكيل بوروسيا دورتموند لمباراة بايرن ميونخ    الرصاص لاعتقال سارق سيارة    الوكيل العام باستئنافية البيضاء: وضع سليمان الريسوني رهن الاعتقال الاحتياطي ل "متابعة إجراءات التحقيق"    شاب من البرنوصي ينهي صمود سيدي بنور ضد “كوفيد-19”    كورونا يحرم البيضاويين من السمك    فرنسا وألمانيا تدعوان لفتح سريع للحدود الأوروبية    المندوبية العامة لإدارة السجون: التعامل مع المحاميات والمحامين سيتم وفقا لما كان عليه الحال قبل الجائحة        هل يلغي الكاف مسابقتي دوري الأبطال وكأس الكونفيدرالية؟    قوة الاتحاد الاشتراكي    “بيجيدي” يرفض حكومة خارج الصناديق    مندوبية السجون تتراجع عن قرار تفتيش أصحاب البذلة السوداء    جمعية حقوقية بطنجة تصدر بيانا استنكاريا ضد المديرة الجهوية للصحة    حوار شعري مغربي – مصري في فقرة «مؤانسات شعرية تفاعلية»    الغرب والقرآن 27:في نقد القراءات الإلهية المجازة    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور : 27- الدعوة للحفاظ على العقل من طرف الفقهاء دعوة نظرية    ارتفاع الواردات بنسبة 2 في المائة سنة 2019    المداخيل المحصلة سجلت رقما قياسيا بأزيد من 103 ملايير درهم    تعرف على أفضل 10 مدربين في تاريخ دوري أبطال أوروبا    الضغوط النفسية والاجتماعية وراء انتحار رب أسرة بأكادير    وجدة تخلو من وباء "كورونا" بعد شفاء آخر حالة مصابة بالفيروس    بوسنينة: الابداع الفني في زمن كورونا    "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا"    برنامج أنشطة المديرية الجهوية للثقافة، بجهة فاس مكناس    حارس بورنموث صُدِم لإصابته ب"كورونا"    بشرى: الزعيم اليوسفي يغادر المصحة بعد تعافيه وطمأنة الأطباء    تسريع إجراءات التخلي عن "قيود كورونا" بإسبانيا    ألمانيا تعتزم إلغاء التحذير من السفر ابتداء من 15منتصف يونيو    عدد الإصابات بفيروس كورونا في جهة طنجة يصل إلى 1040 حالة    مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد    السعودية تقرر تعديل أوقات التجول والسماح بإقامة صلاة الجماعة بالمساجد    جائحة “كورونا”.. أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب يرفضون استئناف العمل        منظمة الصحة العالمية تحذر من "ذروة ثانية فورية" ل "كوفيد-19"    لجنة بنموسى لن تقدم تقرير النموذج التنموي مع نهاية يونيو    ارتفاع نسبة الشفاء من وباء "كورونا" في المغرب إلى 64 بالمئة مقابل استقرار نسبة الفتك في 2.6 بالمئة    إجراء الآلاف من تحاليل كورونا تمهيدا لعودة الطاكسيات    عالم الاجتماع أحمد شراك في إصدار جديد : كورونا والخطاب    بسمة بوسيل تهنئ زوجها تامر حسني بعد حفلة العيد    رئيس النقابة المغربية لمهن الفنون الدرامية يطالب بدعم الفنانين في زمن كورونا    مفاجأة.. أرباب المقاهي يرفضون إستئناف العمل إلا بهذا الشرط    تسجيل إنخفاض ملحوظ في عدد الإصابة الجديدة المسجلة بالمغرب    التعليم عن بعد.. استئناف بث الحصص عبر قنوات "الثقافية" و"العيون" و"الأمازيغية" و"الرياضية"    حقوقيون يطالبون بالتدخل العاجل لحماية المهاجرين من دول جنوب الصحراء من أخطار “كورونا”    أقصبي: كورونا فرصة لمباشرة الإصلاحات "الضرورية والشجاعة"    "التجاري" يتواصل مع الزبناء عبر الذكاء الاصطناعي    استمرار الطقس الحار اليوم الثلاثاء بهذه المناطق    عمل فني جديد يجمع تامر حسني والشاب الخالد والجريني (فيديو)    الطماطم تتصدر قائمة صادرات الخضر والفواكه المغربية إلى إسبانيا    نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا"    مظاهرات متفرقة لدعم الحراك يومي العيد بالجزائر    واشنطن بوست: السعودية تتذكر "الرحمة" فقط عندما يتعلق بمرتكبي أبشع اغتيال في تاريخ المنطقة    وزير الخارجية القطري .. اتفاق الصخيرات هو السبيل الوحيد لانتقال سلس للسلطة في ليبيا    بوليف يهاجم لحليمي: تقريركم الأخير غير واقعي نهائيا    من أسماء الشوارع إلى شطحات المحامي...تجاوزات تقول كل شيء    الغرب والقرآن 26- القراءات السبع المختلفة    ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هذا هو البطل الذي أنقذ عددا من الأرواح بمصحة تطوان قبل إصابته!

يبدو ان دور بعض المواطنين، كان حاسما في إنقاذ الكثير من الأرواح من المصحة، التي نشبت بها النيران صبيحة أمس الخميس بمدينة تطوان:
وهو ما تجلى في وقت لاحق من الحادث، حيث كانت بداية الإنقاذ “هاوية”، من لدن بعض المواطنين، لكن ما كان مثيرا هي إحدى الحالات، التي أصيب خلالها “المنقذ” بدوره وعاش لحظات حرجة، قبل ان تيم إنقاذه من موت محقق.
مصطفى بولعطور، رجل شهم لم تثنيه أشغاله، ولا عمره المتقدم، عن التوقف لمد يد المساعدة وهو يرى الدخان والنيران، تهدد حياة الكثيرين بمصحة طبية:
كان مصطفى اول المتدخلين في عملية الإنقاذ، التي لا دراية له بها، سوى حماسه وطيبة نفسه، ترك مشاغله، ونزل من سيارة اجرة كان يقلها في اتجاه مدينة الفنيدق، ليقدم العون لمن كان يحتاجه.
الدكتور سعيد العباري، بقسم الإنعاش بالمستشفى المدني بتطوان، شرح تفاصيل حادثة مصطفى وشهامته، في تدوينة له عبر حائطه في الفيسبوك، والتي عنونها بهاشتاغ #المواطن_المغربي_الشهم.
قال الدكتور سعيد أن “السيد اللي دخل للإنعاش ديال المستشفى الإقليمي بتطوان البارح، على إثر الحريق الذي نشب في مصحة خاصة، وكان هو أخطر حالة في مجموع الضحايا، ماكان لا مريض لا ناعس تما، ولا من عائلة مريض ولا مرتفق…السيد كان دايز من حدى الكلينيك فطاكسي كبير غادي للفنيدق، وشاف الدخان والجوقة، ونزل يقدم يد المساعدة في إنقاذ مايمكن إنقاذه في أسمى تجليات الإنسانية والشهامة والمواطنة الحقة….”
ويضيف الدكتور العباري في تدوينته “وماعقل على راسو حتى لقى راسو بأنبوب ففمو وفمكان لا يعرفه وضجيج آلات وأفواه مكممة … هو تعرض لتسمم أكبر لأن الهاجس ديالو ماكانش الهروب والنفاذ بجلده….تسمم لأنه بقى وقت أطول فمكان محفوف بالخطر…
وهاد الصباح هو بدون تنفس إصطناعي ويحكي تجربته المشرفة بكل فخر….هاد المنشور الهدف منو هو نقول ليكم ايلا كنتو فظروف مشابهة ماتغامروش بحياتكم فظروف تكون فيها خطورة على حياتكم وايلا ماكانش خطر عليكم مزيان الواحد يقدم يد المساعدة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه..”
وكانت مجموعة صفحات تداولت في وقت لاحق من صباح امس الخميس، مجموعة صور لمواطنين يقومون بإزالة السياجات الحديدة عن النوافذ، وإخراج بعض المرضى من الشرفات، مستعملين في ذلك وسائل بدائية وخطيرة أحيانا، مثل جسور بألواح تربط بين الأسطح، فيما يتداول الكثيرين أسئلة عن وضعية المصحة، والترخيص لها، رغم عدم وجود منافذ للإغاثة ولا وسائل التدخل في الحالات المستعجلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.