حمل جمهور المغرب التطواني مسؤولية النتائج الكارثية التي يحصدها الفريق منذ انطلاقة بطولة الصفوة للرئيس السيد "أبرون" ، و ذلك بأساليب و وسائل مختلفة ، حيث ترفع في بعض المباريات شعارات شديدة اللهجة تقدح و تنتقد السيد الرئيس و إدارته ، كما لا تخلو صفحات و حسابات فيسبوكية عدة من توجيه اللوم لنفس الإدارة على طريقة تدبيرها السيئة للغاية لفريق عريق و مدينة ذات حضارة عظيمة . و الأخطر ما في الأمر انتشار طريقة أخرى تنتقد و تهاجم السيد أبرون بأسلوب هجومي حاد جدا تنعته بعضها ب"الطاغية" كما هو الشأن في العبارة التي وقفت عليها كاميرا شورى بريس و التقطتها لتقربها لقرائها و تضع من خلالها أمامهم صورة " أبرون " الحقيقية في أعين و أذهان جماهير تطوان . أن يحصد فريق عريق هزائم تلو الأخرى و أمام أضعف الفرق أحيانا ، معناه أن خللا خطيرا ينخر الإدارة المسيرة ، إذ لا يمكن أمام هذه الوضعية أن نلصق مبررات الهزائم المتتالية إلى أن الفريق يلعب خارج داره و بعيدا عن جمهوره ، لأن هذا العامل لم يمنع فرقا كثيرة من حصد نتائج مبهرة رغم نفس الظروف و أكثر . و تسمع من حين لآخر في مدرجات جماهير الأتلتيكو عبارات تكشف سببا من أسباب تراجع و عزوف كثير من الداعمين و المساعدين للفريق من رجال أعمال و مقاولين و معلنين و أصحاب شركات لسبب يعتبره عشاق الفريق وجيها ، يتمثل في انخراط نجل رئيس الفريق في العمل السياسي مما فاقم شكوك و تخوفات الجميع من أن يصب دعمهم للفريق في صالح أجندة سياسية صرفة لا دخل للمغرب التطواني و لا لجمهوره فيها . إن عبارة : ( أبرون الطاغية سبب هذه الوضعية) تختزل عمق معاناة جماهير تحب فريقها حد الجنون و تعبر عن سخط رهيب اتجاه أبرون خصيصا ، و من ناحية أخرى فإنه و بالرغم مما حصله الفريق في السنوات الأخيرة من نتائج باهرة توجت بإحرازه للقب 2، إلا أن جماهير االأتلتيكو تصرخ بكل قواها بأن فريقها فريق عالمي له تاريخ عظيم و لا يستحق سوى أن يكون في المراتب المتقدمة جدا وطنيا و قاريا و دوليا ، شعارات تذكر بها العالم ليكون شاهدا على بؤس وضعه الحالي ، الذي آل إليه بسبب عامل سوء التسيير على حد تعبير جمهور الفريق العريض جدا .