إتهمت جمعية التضامن للتنمية الإجتماعية بمدينة إمزورن، رئيس البلدية محمد أزغاي ب"تغليط الرأي العام"، والإدلاء بمعطيات لا أساس لها من الصحة لوكالة المغرب العربي للأنباء، حول مشروع التأهيل الحضري لمدينة إمزورن. وأكدت الجمعية في بيان توصلت دليل الريف بنسخة منه، أن زَعم رئيس البلدية في تصريحه بكون أشغال التأهيل الحضري تم إستكمالها، يُعتبر "حيفا صارخا وإقصاء مباشر للساكنة"، بإعتبار أن مشروع هيكلة حي بركم 1 لم يتم إستكماله، "حيث توقف منذ حضور اللجنة الولائية التي تم إستحضارها من طرف الساكنة، بعد معاينتها لمجموعة من الخروقات" تقول الجمعية. البيان ذاته تحدّث عن مشاكل عدة تُعيق أشغال الهيلكة بالحي المذكور، منها عدم جودة الأشغال المتعلقة بالصرف الصحي، وتمرير الأسلاك الكهربائية العالية التردد بدون عازل، وتغيير تزفيت الشوارع بالتبليط، علاوة على غياب المراقبة من لدن المجلس، وسيادة المزاجية في العمل، وكذا عدم تبليط ممرات الراجلين. وهدّدت الجمعية في ذيل البيان، بخوض كافة الأشكال النضالية للدفاع عن "المطالب المشروعة" لساكنة حي بركم 1. هذا وكان رئيس المجلس الحضري لإمزورن محمد أزغاي، قد أكد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن غالبية المشاريع التي أطلقت في إطار التأهيل الحضري للمدينة تم استكمالها أو هي في المراحل الأخيرة من الإنجاز، مشيرا إلى أن هذا الورش يراهن أساسا على إعادة تأهيل العنصر البشري الذي يشكل الثروة الأساسية للمدينة.