تشهد عدد من الطرق والمسالك القروية بدائرة كتامة، بإقليمالحسيمة، انهيارات صخرية وترابية متكررة بسبب التساقطات المطرية والثلجية التي تعرفها المنطقة منذ عدة أسابيع، ما أدى إلى قطع عدد من المحاور الطرقية الحيوية وعزل مجموعة من الدواوير عن محيطها. وفي هذا السياق، أفاد محمد العطلاتي، عضو بمجلس جماعة كتامة، أن الطريق الرئيسية الرابطة بين دوار بوفلو ومركز إكاون أصبحت في وضعية صعبة وخطيرة على مستعمليها، بعد انجراف التربة وسقوط الأحجار وسط الطريق، الأمر الذي يعرقل حركة السير ويهدد سلامة المواطنين. وتساءل العطلاتي عن دور تفعيل آليات مجموعة الجماعات، التي تساهم كل جماعة بدائرة كتامة في تمويلها بميزانية سنوية، مبرزا أن الهدف الأساسي من هذه المجموعة هو التدخل السريع لفك العزلة عن الساكنة خلال مثل هذه الظروف المناخية الاستثنائية. وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أن ساكنة دوار أكرسيف، التابع لجماعة تامساوت، تعيش عزلة تامة بعد انقطاع الطريق بشكل كلي، ما يفاقم من معاناة السكان ويصعّب ولوجهم إلى الخدمات الأساسية، خاصة في ظل استمرار التساقطات. ودعا المصدر ذاته مستعملي الطرق بدائرة كتامة إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة بالمسالك القروية التي تعرف انجرافات للتربة وسقوطا متكررا للأحجار، في وقت تعرف فيه المناطق الغربية من إقليمالحسيمة تساقطات مطرية وثلجية مهمة، تسببت في انهيارات ترابية قطعت الطرق وعزلت العديد من السكان، ما يستدعي تدخلا استعجاليا للجهات المعنية.